محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

تجار خضار وفواكه بالكرك: أرزاقنا مهددة ونطالب بحلول

بقالات وبسطات وسيارات متجولة تزاحم عملهم

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
الكرك - نسرين الضمور

قال اصحاب محلات مرخصة لبيع الخضار والفواكه في محافظة الكرك: ان تجارتهم مخترقة من قبل اصحاب محلات بقالات اقاموا بسطات كبيرة للخضار والفواكه امام محلاتهم، اضافة لعشرات البسطات المنتشرة على تقاطعات الطرق الداخلية عند مداخل مدن وبلدات المحافظة، وكذلك الاعداد الكبيرة من سيارات البيع المتجولة القادمة في اكثرها من خارج المحافظة.

وبين اصحاب المحلات اياهم والذين طالبوا الجهات المختصة بحمايتهم ان ذلك يدخلهم في منافسة غير متكافئة مع مخترقي مهنتهم، مشيرين الى ان تجارتهم بالخضار والفواكه هي مصدر رزقهم ورزق اسرهم الاساسي وليس لهم مورد سواها، في حين يرتزق تجار البقالة باتجارهم بالمواد الغذائية الاساسية وغيرها بما ينتج عنها من ارباح مجزية، وقالوا ان السماح لهؤلاء التجار ببيع الخضار والفواكه يعني مكسبا اضافيا لهم على حساب تجارتنا.

واضافوا: نستغرب ايضا غض الجهات الرقابية المختصة الطرف عن بسطات الطرق وسيارات البيع المتجولة التي تجوب القرى والبلدات، حيث تجد هذه التجارة رواجا للفارق السعري الذي لا نستطيع مجاراته بالنظر لما يترتب على تجارتنا من التزامات ثابتة، كاجور محلات ورسوم ترخيص وضرائب، في حين لا يترتب على بائعي البسطات والسيارات المتجولة اية نفقات من ذلك.

وقال تاجر الخضار والفواكه (ابو ابراهيم ) متحدثا باسم عدد كبير من زملاء المهنة: ان وضعنا يزداد ترديا بين فترة واخرى مع تنامي اعداد محلات البقالة التي باتت اضافة لطبيعة ترخيصها كبقالات تتاجر بكل انواع الخضار والفواكه بهدف المزيد من الارباح وعلى حساب قوت اسرنا.

واضاف: إن مظلمتنا لا تقف عند تجار البقالة وتعديهم على مهنتنا فحسب، بل تمتد كذلك الى البسطات التي تنتشر بكثرة على امتداد طرق المحافظة الداخلية وشوارعها النافذة، وكذلك السيارات المتجولة التي تبيع كل اصناف الخضار والفواكه وهي في مجموعها ليست آتية من داخل المحافظة، بل ثمة سيارات كثيرة تأتي من خارج الكرك، وهذه السيارات هي الاشد فتكا، فهي تجوب–كما قال- شوارع واحياء المدن والبلدات منادية لتسويق حمولتها بمكبرات الصوت، معلنة البيع باسعار رخيصة لا نستطيع مجاراتها، فاصحابها لا يدفعون ضريبة وليسوا مطالبين برسوم ترخيص،?ولا يستأجرون محلاتا او يدفعون بدلات مياه وكهرباء، بعكس حالنا، حيث تطالبنا البلديات بترخيص محلاتنا بمبالغ مكلفة، وندفع ايضا ما يترتب للحكومة من ضرائب، ناهيك عن مخازن تجارية نستأجرها بأجور مرتفعة خاصة عند الحديث عن اقامة محل لبيع الخضار والفواكه ضمن حدود البلديات لاسيما في مدن وبلدات المحافظة الرئيسية.

تاجر خضار وفواكه اخر محمد سلامه قال: ان كثيرين من زملاء المهنة تراجعت تجارتهم لمستوى الثلث او اقل من حركة البيع التي كانت عليها، ما أثر سلبا على معيشة أسرنا خاصة وان لدى اكثرنا ابناء وبنات على مقاعد المدارس والجامعات ومنا ايضا من يدفع اجرة سكن.

ومع هذا الوضع اضاف التاجر سلامه، اضطر بعض المشتغلين في مهنتنا لمغادرة السوق لوقف توالي الخسائر، فيما اجبر بعض اخر للاستدانة من البنوك وغيرها من الجهات المقرضة بمبالغ مالية قد لا يقوون على سدادها، فيكون مصيرهم الملاحقة الامنية لدفع استحقاقات مالية عجزوا عن تحصيلها من ارباح تجارتهم كاجور ابنية واثمان كهرباء واجور عاملين وخلاف ذلك.

ولفت تجار اخرون الى انهم يعيشون معاناة التغول على تجارتهم الى انه لا مناص لهم–وكربهم يشتد يوما بعد اخر- سوى ترك المهنة ليلتحقوا ومن سبقهم الى صفوف البطالة لتصبح حياتهم وحياة اسرهم في مهب الريح، داعين الحكومة الى تحمل مسؤولياتها تجاههم، وذلك بضبط الاسواق من حيث الالزام بالتخصصات التجارية وعدم تداخل تخصص تجاري مع اخر في ذات المحل، اضافة الى وضع حد للبسطات العشوائية وسيارات البيع المتجولة التي تتمدد بلا حسيب او رقيب.

ومن جانبه، قال رئيس قسم ترخيص المهن في بلدية الكرك الكبرى ماهر الضمور: ان البلدية تمنح الرخص التجارية استنادا لقوانينها النافذة والتي لا تمنع من الدمج بين تجارتين في ذات المحل التجاري شريطة ان يكون الدمج لسلع تكمل بعضها البعض كبيع الخضار والفواكه الى جانب المواد الغذائية الاخرى، مشيرا الى انه يتم في حالة الدمج استيفاء رسم الترخيص الاعلى للاصناف المتاجر بها.

وبخصوص شكوى تجار الخضار والفواكه من تكاثر البسطات وسيارات البيع المتجولة التي تنافسهم ببيع ذات المنتج، قالت البلدية: ان كوادر الرقابة على الاسواق تنفذ وبالتعاون مع الاجهزة الامنية المختصة وغيرها من الجهات المعنية حملات مستمرة لازالة البسطات المخالفة ضمن حدود البلدية اضافة لضبط سيارات بيع الخضار والفواكه المتجولة ومخالفة اصحابها لمنعهم من مواصلة المخالفة تحت طائلة المساءلة القانونية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress