محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

دعم ملكي لنجاح التحديث السياسي

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. عبدالحكيم القرالة

تواجه كل عملية تغيير أو تحديث جملة من العراقيل والصعاب والتحديات باعتبار التغيير حالة حديثة ومستجدة على الواقع المعاش، وشيئاً مغايراً لما اعتادت عليه البيئة الحاضنة على كافة صعد الحياة.

الإصلاح الشامل والسياسي على وجه الخصوص يحتاج مجموعة من الأبعاد والشروط الواجب توافرها لتشكل أساساً متيناً لنجاح هذه الخطوة وضمان استمراريتها وديمومتها، وتطورها إلى الأفضل وإلى ما تتوق له المجتمعات.

مسيرة الإصلاح الشامل وفي مقدمتها السياسي في الأردن بدأت منذ سنوات وعبر خارطة طريق شاملة تحظى بارادة سياسية صلبة ودعم ملكي من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني وصولاً لتجسيد عملية التحول الديمقراطي المنشود.

الرعاية الملكية لعملية الإصلاح باعتبار جلالته الضامن لها لم تأت وليدة الصدفة بل مرت بخطوات ومراحل كثيرة بدءاً من الأوراق النقاشية الملكية التي قدمها جلالته والتي شكلت نبراسا لعملية التحديث السياسي الذي نتوق اليه.

وما تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني الدائم على أن الأردن ماض في مسيرة التحديث السياسي دون تردد أو خوف إلا رسالة قوية لكل هذه الأطراف بأن لا تراجع عن اتمام مسيرة الإصلاح المنشود.

وفي هذا قال جلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائه رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان بالمجلس إن ثمة أطرافاً تريد لمسيرة التحديث أن تفشل لكننا واثقون من النجاح بإرادة الأردنيين، ما يشكل دعماً ملكياً قوياً لمسيرة الإصلاح والتحديث.

ولم ينفك جلالته دوماً من توجيه الحكومات والجهات ذات العلاقة بمسيرة الإصلاح السياسي بضرورة المضي قدما فيها دون خوف أو تلكؤ أو بطء مدعومة بدعم ملكي قل نظيرة، وجاء تشكيل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وتأكيد جلالته بانه الضامن لمخرجاتها لتؤشر بقوة إلى الحرص الملكي على الاستمرار في الإصلاح بخطى ثابته وواثقة.

علينا أن نقر بأن عملية الإصلاح السياسي في الأردن تتعرض لمجموعة من العراقيل والصعاب التي تجعل منها أمراً صعباً في ظل وجود بعض قوى الشد العكسي والأصوات المخالفة لكل شيء إيجابي ما تسبب بحالة من البطء أحياناً والإحباط أحياناً أخرى.

المطلوب اليوم أن نقف جميعاً في وجه هذه الأطراف وعدم السماح لها بالاستمراء بجلد مسيرة الإصلاح ومحاولاتهم المستمرة في كبح جماحها وعرقلة الوصول إلى الإصلاح المنشود، عبر تعريتهم وعدم الالتفات لهم لأن ما يريدونه هو إحباط هذه المسيرة.

الإصلاح السياسي المنشود يحظى برعاية ودعم ملكي وصولاً لنجاح المسيرة، وما علينا سوى المضي قدماً دون الالتفات إلى قوى الإحباط وأصحاب الشعبويات والأجندات الخاصة التي لا تريد للوطن الخير، فلنمضي دون تردد أو خوف ما دام سيدنا سندنا..

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress