محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مهارات التميز والنجاح في الدراسة طريقك نحو التفوق

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - نداء صالح الشناق

منذ الطفولة يسعى الإنسان للتفوق، والنجاح، وإثبات قدراته العلمية والعملية، وقد يمر بمراحل في حياته قد تساعده على الوصول لهدفه أو تحول دون تحقيق المراد، والتفوق الدراسي من أكثر ما يؤرق الطلبة في سعيهم الدؤوب نحو النجاح، لذلك كثيرا ما نجد التلاميذ يبحثون عن مختلف الطرق للتفوق، وقد يكون اتباع بعضهم خاطئ يحول به إلى تدني مستوى أدائه وتحصيله العلمي، إلا أنه في الإمكان التغلب على ذلك ورفع مستوى التفوق العلمي عند اعتماد مجموعة من الطرق والنصائح السليمة في المذاكرة الجيدة تقودهم إلى النجاح وتحصيل أعلى العلامات.

وحول طرق التفوق الدراسي تشير الاستشارية النفسية الدكتورة دعاء المومني إلى: أن من أهم مفاتيح النجاح والذي يعبرأساسه الإيمان بالله، فهو النور الذي يضيء للطالب السير في الطريق الصحيح، ويستمد منه الشخص القوة والعزيمة، كما يجب أن يتحلى التلميذ بالأمل والإرداة والإصرار على النجاح.

وتضيف إلى: أهمية الثقة بالنفس بالنسبة للطالب فالتفوق الدراسي يحتاج من الطالب أن يكون واثقا من نفسه وطموحا لأبعد الحدود وأن ينظر إلى المعالي للمسير قدما إلى قمة النجاح.

وتؤكد د. المومني على: ضرورة العمل على زيادة الجهد والقدرة لدى التلميذ لتحمل جميع التحديات والصعوبات والعراقيل، للوصول إلى الأهداف والآمال، وتحقيق النجاح.

كما تشير د. المومني إلى: أهمية التفكير لدى التلميذ حيث يعد من أهم محفزات النجاح والتفوق الدراسي.

وتضيف إلى أنه: لكل تلميذ مواهب إبداعية كالذكاء، والتفكير، والذاكرة القوية عليه اكتشافها وتنميتها.

وتقول المعلمة وفاء العمري: من أهم أساليب التفوق الدراسي أخذ قسط من الراحة أثناء الدراسة، وقضاء وقت ممتع أثناء الاستراحة سواء ممارسة الرياضة، أو القيام بأنشطة ترفيهية للعودة مجددا للمذاكرة بروح إيجابية، فالاستراحة تعتبر من محفزات النجاح، وتعمل على تجديد النشاط الذهني.

وتؤكد أهمية توفير بيئة مثالية للدراسة من خلال تخصيص غرفة للدراسة تتميز بأجواء هادئة، ومريحة، ونظيفة مناسبة للمذاكرة.

وتضيف: ضرورة تغير المكان المخصص للدراسة بين الحين والآخر لكسر الممل كالدراسة في مكان آخر بالبيت، أو في أجواء الطبيعة، أو المكتبات العامة.

وتؤكد أهمية التغذية السليمة للطلبة و التي تساعد في تحسين الحالة المزاجية، و القدرات الإدراكية لهم.

وتضيف: ضرورة أخذ ساعات كافية من النوم يساعد على تحسين الذاكرة و التركيز والتفوق الدراسي بجدارة.

وتنوه إلى: أهمية الاستفسار وطرح الأسئلة على المعلم لفهم المادة الدراسية دون خجل، بالاضافة إلى ضرورة الحوار، والتفاعل مع المعلم في الصف أو المحاضرة دون تردد كل ذلك يساعد على التفوق الدراسي.

وتضيف: أهمية الاستعانة بالطلبة المتفوقين ومناقشتهم فيما يتعلق بالمواد الدراسية بأسستمرار من خلال تشكيل مجموعة دراسية معهم فهذا يساهم في فهم المواد الدراسية، والتحفيز على تفوقهم بجدارة.

وتشير إلى أهمية عدم تأجيل الدراسة إلى وقت ما قبل الامتحان فقط لأن ذلك يتسبب في العجز عن الحفظ والفهم، وبالتالي تحصيل أدنى العلامات، لذلك على الطلبة الدراسة أول بأول، ومراجعة الحصص اليومية وحفظها مباشرة وعدم تراكمها، فهذا يساعد على الفهم، والحفظ بسرعة وتحصيل أعلى العلامات.

وتضيف إلى: أهمية التحضير للدروس من خلال قراءة الدرس مسبقا مما يساعدة على فهم شرح المعلم، والقدرة على النقاش داخل الغرفة الصفية.

وتؤكد أهمية تعزيز الروح الإيجابية للطلبة سواء من قبل الأهالي الطلبة ومعلميهم لتحقيق أهدافهم، وآمالهم، وطموحاتهم التي يسعون اليها.

وحول المعوقات والعراقيل التي تؤثر على التفوق الدراسي تشير العمري إلى أن: هناك عراقبل وتحديات تحول دون الدراسة بالشكل السليم منها عدم الثقة بالنفس بتحقيق الأهداف، وعدم الجدية بأهمية العلم والتفوق، والتوتر، والقلق، الخوف من الفشل، وعدم تحمل المسؤولية، وفقدان الإرادة، وعدم القدرة على تنظيم الوقت، و إهمال المواظبة على دراسة المواد الدراسية مما يؤدي بالنتيجة إلى الكسل، والذي يؤدي إلى تدني تحصيلهم العلمي.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress