محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

تواصل فعاليات «يّلا نتفلسف» في الجامعة الأردنية

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - أمل نصير

تواصلت أمس في الجامعة الأردنية فعاليات مبادرة «يلا نتفلسف» التي ينظمها قسم الفلسفة في كلية الآداب بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة.

وتضمنت فعاليات اليوم الثالث عقد جلستين علميتين تحدث في الأولى كلّ من: د.مالك المكانين (الفلسفة والسياسة)، ود.نهلة الجمزاوي (فلسفة الأخلاق)، ود.رزان الزعبي (الفلسفة والتربية). وأدارت مفردات الجلسة د.مها السمهوري.

بينما شارك في الجلسة الثانية كل من: د.آمال الجبور (الفلسفة والشباب)، ود.إبراهيم الخطيب (الفلسفة والفن)، ود.أحمد العجارمة (الفلسفة واللغة)، وادار مفردات الجلسة د.جورج الفار.

وكان رئيس الجامعة د.نذير عبيدات، افتتح فعاليات المبادرة بحضور عدد من الباحثين والمتخصصين والمهتمين.

وقال عبيدات في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح: «من حسن الطالع أن الجامعة الأردنية أضافت مادة الفلسفة لتكون جزءا من متطلبات الجامعة، إيمانا منها بأهمية الفلسفة في حياة الناس، فهي أهم العلوم وأم العلوم الأخرى».

ونوه في هذا الصدد بأن من أهم مخرجات التعليم العالي أن «تُخَرِّجَ الجامعات إنسانا قادرا مهنيا وفكريا ليعيش حياة جيدة، وحتى تحقُّق ذلك فلا بد أن يحصل الطالب على تدريب جيد ومهارات مهنية، وفي الوقت نفسه لا بد أن تحقق الجامعة النتاجات والمخرجات التي تهتم بالبعد الفكري ليكون الطالب والخريج قادرين على التفكير الإبداعي والتفكير الناقد».

وأضاف عبيدات أن الفلاسفة على مدى التاريخ «كانوا قلّة فكريّة متميّزة، لكنها معزولة عن مجتمعاتها، تفكّر في العدم والوجود وما وراء الطبيعة وموضوعات يعتقد الناس أنّها لا تهمّهم وليست من أولويّاتهم، بل إنّها تكتسب النّظرة السلبية لديهم. وأنّه لطالما شعر بعضهم بأنّ الفلسفة لا تتوافقُ مع الدّين، وهذا إن حصل، لا الدين أو الفلسفة مسؤولان عنه، بل إنّ بعض هفوات الفلاسفة شاركت في ذلك، إمّا عن قصد أو بغير قصد، حين قال بعض الفلاسفة إنّ الدين يُستَغلُّ لصالح بعض الفئات من النّاس، فاستغلَّه البعض ليضعوا حاجزا بين الفلسفة ?الدّين».

من جهته، أكد عميد كلية الآداب د.إسماعيل الزيود أن الاحتفال العالمي بيوم خاص للفلسفة انطلق منذ 2005 حين أعلنت اليونسكو أن الخميس الثالث من شهر تشرين الثاني من كل عام يومٌ خاص للإعلاء من قيمة الفلسفة ودورها في بناء الحضارة الإنسانية، مشيرا إلى أن اليونسكو أعلنت أن اليوم العالمي للفلسفة هذا العام يسعى إلى فتح النقاش على مستوى عالمي لتحديد كيفية التفاعل الإنساني مع البيئة الثقافية والاجتماعية والجغرافية والسياسية بهدف الوصول إلى فهم أفضل للدور الذي يمكن للفلسفة أن تساهم فيه في المجتمعات المعاصرة وعلى الأخص في ?ل التغيرات التي عانت منها خلال فترة الجائحة.

وقال الزيود إن الكلية ارتأت هذا العام أن تحتفل بالفلسفة وبيومها العالمي من خلال الدعوة الحثيثة للطلبة بإعلاء دور الفلسفة في نشاطهم اليومي وفي مجالاتهم المعرفية المختلفة لتكون معينا لهم في حل المعضلات التي يواجهونها، ولتفتح لهم آفاق الحوار وآفاق التفكير؛ فكانت الدعوة بشعار الحملة «يلا نتفلسف» وسيلة ناجحة للعودة إلى الفلسفة، على حد تعبيره.

بدوره، أشار رئيس قسم الفلسفة د.ضرار بني ياسين إلى أن وظيفة الفلسفة الأساسية تتمثل بمساعدتنا على أن نكون أكثر دقة في بناء أفكارنا، وأكثر وضوحا في استعمالها، وفي مخاطبة الذات، والحوار مع الآخر، والتعبير عن أنفسنا، فهي تتوسط بين العقل والأفكار والمعرفة.

وأوضح بني ياسين أنه إذا حضرت الفلسفة تحضر القيم والمثل الإنسانية العليا التي تتوق الشعوب إلى امتلاكها، ويزداد حضور العقل كمصدر لبناء المعرفة والقدرة والإدراك، كما بحضورها سيحل الحوار ومحاكمة الأفكار والمساءلات النقدية، وسيُلقي المرء نفسه في حضرة التفكير والتفكير الناقد والقدرة على تفسير الأشياء والمواقف وفهمها، وصولا إلى بناء الحجج المنطقية.

وتهدف المبادرة التي تستمر أربعة أيام، وفقا لمنسقتها د.دعاء علي، إلى نشر أهمية التفكير الفلسفي في الحياة؛ لا سيما لدى الطالب الجامعي، إضافة إلى التوعية المعرفية حول علاقة الفلسفة بمختلف التخصصات العلمية والإنسانية.

واشتملت فعاليات المبادرة في اليوم الأول، على عدد من المحاضرات قدم فيها د.أحمد ماضي ورقة علمية بعنوان «تجربتي مع الفلسفة»، ود.سلمان البدور (تطور الفكر الفلسفي)، إضافة إلى محاضرة إلكترونية قدمها د.رامي نفّاع بعنوان «لماذا نتفلسف؟».

كما عقدت في اليوم الثاني جلستان، تحدث في أولاها كل من د.توفيق شومر حول «فلسفة العلم»، ود.حامد الدبابسة حول «الفلسفة وإشكالية المفاهيم»، تلتها جلسة حوارية حول كتاب «عزاءات الفلسفة» للكاتب «آلان دو بوتون»، إلى جانب محاضرة إلكترونية للدكتور رياض الصلح بعنوان «الفلسفة وحقوق الإنسان».

وتختتم فعاليات المبادرة اليوم الأربعاء، بمحاضرتين إلكترونيتين لكل من د.هشام غصيب (علاقة الفلسفة بالعلم)، و د.أماني جرار (الفلسفة والتنمية).

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress