محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

«الإفتاء» يحذر من اتفاق لاقتحام الأقصى

متطرفون ينصبون شمعداناً على سطح مسجد

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
القدس المحتلة - وكالات

حذر مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين، من اتفاق «جماعات الهيكل» ووزارة أديان الاحتلال الإسرائيلي، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من أبوابه جميعها، ضمن احتفالات عيد الفصح اليهودي الذي يصادف الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك.

ووصف المجلس، في بيان امس الاتفاق بخطوة غير مسبوقة في طريق تهويد المسجد الأقصى المبارك، مدينا محاولات تسجيل المسجد ضمن قانون الأماكن المقدسة الإسرائيلي، ليكون معلما دينيا يهوديا، والتوصية لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلية بإدراجه كجزء من الجولات الإجبارية في مدارس الاحتلال، ودمج وحدة دراسية إجبارية عنه في دروس التاريخ داخل المدارس للتشجيع على زيادة الزيارات الطلابية له.

وقال المجلس إن إطلاق أسماء قتلى اليهود على منطقة حيوية إسلامية في البلدة القديمة يشكل خطوة تهويدية جديدة لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وفي سياق متصل، ندد المجلس باقتحام أعداد كبيرة من المتطرفين للمسجد، وإقامتهم الطقوس الدينية اليهودية داخله، في خطوات استفزازية لمشاعر المسلمين في العالم أجمع، ومحاولات سلطات الاحتلال تهجير المقدسيين من ممتلكاتهم التي توارثوها عن أجدادهم عبر هدم منازلهم، والاستيلاء على أراضيهم.

وشدد على أن القدس عربية فلسطينية ودرتها المسجد الأقصى المبارك بكامله هو للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد التدخل في شؤونه سواهم. وطالب المجلس سلطات الاحتلال بالكف عن المس بحرمة المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تغيير الوضع القائم القانوني والتاريخي، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، وتصعيد الفعاليات الرافضة لتغيير ملامح المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وفي السياق اقتحم مستوطنون متطرفون يهود امس باحات المسجد الأقصى المبارك–الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة بحراسة مشددة من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط تشديد الاحتلال من إجراءاته على الفلسطينيين.

الى ذلك فالت صحيفة «يسرائيل هيوم» الاسرائيلية، إن لجنة التعليم في الكنيست الإسرائيلي «أوصت» بأن تقوم وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية بإدراج «الحرم القدسي/ المسجد الأقصى» كجزء من الجولات الإجبارية لطلبة مدارسها.

وفي ذات السياق، حذر مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني، من خطورة توصية إدراج المسجد الأقصى ضمن برنامج الرحلات المدرسية الإسرائيلية، ودمج مواد تعليمية في البرنامج التعليمي لدروس التاريخ، وذلك لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.

وقال في بيان، إن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان في الشارع المقدسي، وسيؤجج من الوضع بالمسجد الأقصى، وان هذه الاقتحامات لطلبة المدارس الإسرائيلية تأتي في محاولة لترويج الرواية الإسرائيلية المزعومة، ولتزوير التاريخ.

ودعا الدول العربية والإسلامية للوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في الدفاع عن عروبة وإسلامية المسجد الأقصى، وإيقاف هذه البرامج الساعية إلى تهويد الأقصى والمدينة المقدسة، وإلى شد الرحال للأقصى من أجل مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق القدس ومقدساتها.

واضاف انه في الوقت الذي أوصت فيه لجنة التربية والتعليم في الكنيست بإدراج المسجد الأقصى ضمن برنامج الرحلات للمدارس الإسرائيلية، يتعرض الطلبة الفلسطينيون للتنكيل والتفتيش الدقيق عندما تنظم رحلات مدرسية للمسجد الأقصى، كما يتم احتجاز بعضهم، ومنع آخرين من الدخول.

وعلى نفس الصعيد نصب مستوطنون متطرفون يهود «شمعدانا» ضخما على سطح مسجد في قرية النبي صموئيل، شمال غرب مدينة القدس المحتلة.

وقال مجلس قروي النبي صموئيل في بيان اليوم، إن مستوطنين متطرفين يهود برفقة طواقم تابعة لمنظمات استيطانية يمينية متطرفة، نصبت «شمعدانا» ضخما على سط مسجد القرية، بهدف تهويده وتغيير معالمه العربية والاسلامية والاستيلاء عليه وتحويله الى كنيس يهودي. يذكر أن مستوطنين نصبوا أمس، شمعدانا ضخما في ساحة حائط البراق بالقدس، استعدادا للاحتفال بما يسمى عيد الأنوار «الحانوكاة» العبري حسب التقويم اليهودي.

من جهته دعا مركز الميزان لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي بالعمل الجاد لحماية النساء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واحترام التزاماته القانونية والأخلاقية تجاه وقف الانتهاكات المنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق النساء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالب مركز الميزان في بيان اليوم بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة برفع الحصار المفروض على القطاع للعام الخامس عشر على التوالي؛ وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الحصانة التي تتمتع بها دولة الاحتلال، وملاحقة ومساءلة كل من يشتبه بارتكابهم انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

واشار المركز الى تصاعد العنف الموجه ضد النساء في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فخلال الهجوم العسكري واسع النطاق الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي في ايار 2021 تعرضت النساء لانتهاكات جسيمة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress