محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مهمات نوعية لمرحلة جديدة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. فاديا إبراهيم

لخّص خطاب العرش السامي أبرز المهمات أمام الحكومة ومجلس النواب في المرحلة القادمة، حيث جاءت التوجيهات الملكية واضحة محددة تلائم المستجدات والظروف الراهنة بقراءة مستقبلية تضع الأردن في عين الاهتمام والرعاية.

أشار جلالة الملك في خطابه إلى ضرورة وضع مخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية موضع التنفيذ، والمضي بإقرار قانوني الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية وصولا إلى حياة سياسية برامجية تلبي الرؤية الملكية وتحقق مصالح الشعب الأردني وتعبر عنه، وتحفظ للمرأة والشباب دورهم الريادي في الإسهام برقي المجتمع، وتصل بنا إلى مرحلة الحكومات الحزبية البرامجية.

وفي الجانب الآخر، فإن عملية التحديث لا ينبغي أن تقصر فقط على الجانب التشريعي السياسي بل يجب أن تكون شمولية بالمعنى الواسع، فتتطرق إلى جوانب المجتمع الثقافية والمعيشية والاقتصادية التي لها علاقة مباشرة بحياة المواطن الأردني.

يضطلع الإعلام في هذا المجال بمسؤولية كبيرة؛ إذ عليه أن يكون الموجه اليقظ للدور الذي تقوم به الجهات الرسمية، والداعم الأول للجهود الرامية لتحقيق الإنجازات، إذ لا يجوز بأي حال من الأحوال الانتقاص من جهود أي جهة، فهذا الأمر يشكل خطورة ينبغي مواجهتها، وهذا الأمر يحتاج توعية مجتمعية يؤدي فيها الإعلام الدور الأبرز، وفي الجهة المقابلة فإن على تلك الجهات من أحزاب ومؤسسات مجتمع مدني ونقابات أن تؤدي رسالتها الوطنية على أكمل وجه، وأن يكون دورها تنويريا في المسيرة الوطنية.

تحقيق الخطط المستقبلية يحتاج برامج واضحة محددة تلبي التحديث المطلوب، وتحافط على ما حققته الدولة من مكتسبات، وتصون الاستقرار الذي ننعم به جميعا، لذلك فإن الخطاب الملكي السامي أكد العزم على المضي قدما وبلا تأخير في تعزيز مصادر قوة الدولة، وتمكين المجتمع والمؤسسات فيها، تحت ظل سيادة القانون وتطبيقه بلا محاباة أو مجاملات تعيق النهضة المنشودة، وهذا الأمر يحتاج منا إلى عمل طويل كثير يستند إلى برامج فاعلة قابلة للتحقيق والتنفيذ وفي جميع المستويات الوطنية.

إن المرحلة القادمة هي مرحلة العمل والإنجاز، وقطف ثمرتها يحتاج منا أن ننهض جميعا بما هو مطلوب منا، وصولا لتحقيق مرحلة التعافي الكامل من الآثار التي فرضتها الجائحة، ونؤسس لمرحلة قادمة فاعلة بين القطاعين العام والخاص تسهم بفاعلية في البناء الوطني الراسخ تمنحنا القوة للوقوف بوجه كل من يحاول إعاقة التقدم.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress