محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

طلبات الغد القادم

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
م. فواز الحموري

مشروع جديد ومفعم بالتجربة والعمل والنشاط والاستفادة من الطاقة والجهد لدى فئة الشباب ممن يعملون وعلى مدار الساعة ومن خلال «طلبات»، بما له وعليه من تفاصيل متبادلة بين الطالب وموصل الطلب والوسيط بينهما، وما تفرضه هذه التجربة من معطيات ونتائج السعي للرزق ونيل المطالب.

"طلبات»، مشروع وجد قبولا ورواجا لدى فئة من الشباب للعمل وبذل الجهد وتنظيم الوقت وإدارته بشكل ينعكس إيجابيا على الشاب واسرته، ويساهم وبشكل مالي لتحسين ظروف المعيشة.

عيش الواقع والتعرف على المجتمع عن قرب، هي مقومات «طلبات» فئة تطلب وأخرى تلبي الطلب وبينهما قصة من الكد والتعب والراحة والكسل، وتفاصيل عديدة لمعاناة فئة الشباب اليوم من الواقع وأسلوب التعامل معه.

طلبات كثيرة يحتاجها شباب اليوم لإثبات الوجود والمهارة والموهبة والقدرة من جهة، والحوار وحسن الاستعمال والثقة والرجاء والأمل من جانب آخر، ولعل العديد من التفاصيل تظهر جلية في مضامين ما يفكر به الشباب ويطمح ويتطلع لإيجاد عالم خاص به سواء الآن أو القريب القادم، فهل يمكن أن يوصل للشباب وبواسطة الشباب طلباتهم القنوات والأشكال والأساليب وعبر «طلبات» على أقل تقدير؟

مشاكل فئة الشباب اليوم كثيرة وتتزاحم وتكبر بشكل سريع وتأخذ من حيز التفكير العديد سواء للإناث منهم أو الذكور، وتساهم التكنولوجيا الحديثة في مضمون ذلك؛ تساعدهم في جانب التسلية وتأخذ من وقتهم الكثير ونطلب منهم في هذا المجال الكثير أيضا لتوظيف التكنولوجيا في إدارة حياتهم والاستفادة من وقتهم واستثماره وبشكل مناسب وملائم لاحتياجات الأسرة التي هي ملاذهم وبيتهم ومشروعهم للغد..

من قبل «طلبات»، خرجت أكثر من فكرة رائدة وعملية وذات مردود مناسب لفئة الشباب وحتى لبعض الفئات العمرية الأخرى، وفي ظل الظروف الاقتصادية ومع طلبات الغد القادمة، لا بد للشباب من التفكير جديا في مساعدة أنفسهم وأسرهم في تخطي الكثير من العقبات الحياتية والعمل خلال فترة القوة والعطاء والعنفوان والاستفادة من الوقت المتاح في البحث عن فرص حقيقية ومشروعة وعلى أرض الواقع.

يتسع المجال لذكر الكثير من الفرص والتي قد لا تكون بما يليق بالشباب ولكنها تكفي لكسر حاجز الخوف والعيب والاتكال والكسل وتكفي للمبادرة في البدء مهما كانت الصعوبات المعنوية والمادية؛ يمكن التغلب بالمثابرة والايجابية على التحديات كافة، ويمكن للتضحية المساهمة في الصمود، إلى جانب الصبر والتصميم والرضا والقناعة.

قصص نجاح مضيئة ومشرفة للعديد من عمل الشباب وفي مجالات جديدة، متعبة ولكنها مثال للعزيمة والإصرار والمثابرة، ما يحتاجه الشباب (ومن وجهة نظري) هو التركيز على المظهر والجوهر، والبعد عن القشور والشكليات المزيفة، والاقتراب من البساطة والعفوية للعمل بجد وكد ولساعات طويلة تكفي لقراءة المستقبل بلغة واضحة وسليمة، وعلى الشباب التخلي عن العديد من مظاهر الموضة جميعها وكلها (من الوشم والذنبة، الأساور، السلاسل على سبيل المثال لا الحصر) والتي داهمت شرائح المجتمع دون استثناء، عليهم التخلي عن عُقد التقليد والركض وراء علامات مزيفة وغير مناسبة للظهور اللائق.

طلبات الغد القادمة ليست محفوفة ومفروشة بالورود والأمنيات الجميلة والأحلام والراحة والترف؛ طلبات الغد ومن اليوم تبدو للأجيال القادمة ذات متطلبات وقدرات ومهارات وبمزايا مختلفة، فهل تكون واضحة لهم من الآن ومناسبة للتحضير لها باقتدار؟

بين طلبات و«طلبات»، ثمة ثمن، ضريبة، «بقشيش» ومطالبة تستحق الوفاء والالتزام ولا مجال للتهرب منها أبدا، لا بد من المواجهة والإقرار ودفعها دون نقص وتقصير، هي طلبات وهو الغد القادم لا محالة وأسرع مما نتصور.

fawazyan@hotmail.co.uk

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress