محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

صوت ملكي في أوروبا

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د. محمد يوسف حسن بزبز

تُشكل جولات جلالة الملك الخارجية علامات فارقة ومتميزة وفريدة من نوعها في ظل تنوّع استراتيجيات السياسة العربية الخارجية السائدة حالياً من جانب، ومن جانب آخر رغبة جلالته واهتمامه الزائد بتحريك المياه الأوروبية الراكدة ومساهمتها في تحمل تبعات سياسية مزمنة واقتصادية مستحدثة وصحية متجددة تؤثر سلباً على المجتمعات وشعوب المنطقة العربية شرق الأوسطية التي تعاني بالجملة، في ظل بدء تعافي بعض الدول الأوروبية من وباء كورونا مثل: النمسا وبولندا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وفي تقديري أن لقاءات جلالة الملك مع زعماء تلك الدول الأوروبية الأربع التي زارها، يتوافقون معاً على أن جلالته يُمثّل الصوت العربي العقلاني المعتدل في طرحه السياسي لقضايا المنطقة العربية والإسلامية بعامة.

هذا من جانب، ومن جانب آخر، يؤمنون إيماناً كاملاً بأن جلالته يُعبّر عن أهم قضايا المنطقة العربية الشائكة والمحورية والمركزية بشكل مستمر مثل: القضية الفلسطينية ومعاناة الإنسان الفلسطيني اليومية، ناهيك عن معاناة سكان القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية جرّاء غياب الحل العادل والشامل والدائم والنهائي للقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

كما أن جلالته هو مرجعية شاملة لكل من أراد أن يتعرّف على قضايا العرب والمسلمين وتحدياتها وأزماتها، وبخاصة القضية الجوهرية؛ قضية فلسطين، كما أسلفت، وهو الوصي الشرعي والوحيد على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وحامي حماها من الغطرسة الصهيونية اليومية، وهي وصاية هاشمية أزلية أبدية، وهي مسؤولية شرعية مقدّسة كبيرة، وخدمة هاشمية ملكية دائمة لم تنقطع، ولم تتوقف من إعمارات هاشمية ممتدة ورعاية ملكية كاملة ودفاع مستمر عنها حفاظاً على هويتها التاريخية والقانونية والشرعية.

وفي كل زياراته الخارجية، وعلى منابر الدول الأوروبية واللقاءات المحلية والدولية مع الزعماء الأوروبيين وقادة الفكر والرأي ومراكز القوى والتأثير، ومع الصحافة العالمية، يطرح جلالته الحلول المناسبة لهذه القضايا المزمنة، وبالذات القضية الجوهرية في محفظة السياسة الأردنية الداخلية والخارجية، وهي القضية الفلسطينية، في ظل حالة الجمود والتعنت وانسداد الأُفق، وجلالته الوحيد الذي يستطيع مخاطبة العالم الديمقراطي الحر بالتحرّك نحو مرافئ السلام التي حُرمت منه الشعوب، كالشعب الفلسطيني مثلاً.

وسيظل جلالته يُدافع عن القضايا العربية كصوت ملكي أردني حر حظي باحترام كل الدول والشعوب وتقديرها، وسيظل يطالب بحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، ولكي تنعم المنطقة بالأمن والأمان والعدالة والهدوء والاستقرار، وكي يلتفت العالم إلى قضايا تنموية اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية وثقافية تنهض بالإنسان.

الاحترام الذي يناله جلالته واستماع العالم لأفكاره ورؤاه وسياساته وخططه ومنهجيته الثاقبة، يجعلني، كأردني، في غاية الانتماء والإخلاص والولاء والاعتزاز والافتخار به.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress