محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

كيف نحمي أطفالنا من التحرش؟

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
الدكتور مالك الطريفي اختصاصي الصحة النفسية تبدأ التوعية الجنسية للأطفال من عمر صغير و ذلك من أجل حمايتهم من التحرش، حيث ان العديد من الاطفال ذكوراً و اناثا يتعرضون له من قبل العديد من البالغين عديمي الضمير، و في كثير من الأحيان يمكن أن يتعرضوا للاغتصاب. و للأسف أن هؤلاء الأطفال يتجنبون اخبار والديهم بما حصل خوفاً من الشخص المتحرش فهو غالباً ما يقوم بتهديد الضحية وتخويفهم.

كيف نحمي أطفالنا من التحرش:

بداية ومنذ عمر صغير يجب على الأم أن تحرص أن لا تبدل حفاظة لطفل أمام الآخرين وحتى الأطفال منهم و ذلك من أجل غرس خصال الخصوصية عنده. كذلك يجب الحرص على عدم كشف عورات الأطفال أمام بعضهم سواء كانوا من نفس الجنس أو جنسين مختلفين من أجل عدم كسر حاجز الخجل فيما يتعلق بالعورات.

كما ويجب الحرص قدر الإمكان أن لا يتم تحميم الطفل من قبل أي شخص غير الأم لأن قيام أكثر من شخص بتحميم الطفل قد يجعل الطفل يشعر بأن جسمه مباح فيما بعد و يصبح اكثر عرضة للتحرش. و حتى عند قيام الأم بتحميم الطفل فيفضل أن يرتدي ملابس داخلية لستر عورته و اعطائه ليفة ليقوم بتلييف المناطق التناسلية بنفسه،و لكن لا بأس بأن تقوم الأم بتلييف المناطق التناسلية له اذا كان عمره صغير جدا. فالهدف هنا بأن نبني خصال ستر العورات و الحفاظ عليها.

وعند وصول الطفل لعمر ثلاث سنوات فيجب توعيته جنسياً بالمناطق التناسلية فنقوم بعقد جلسة حوارية مع الطفل وذلك برسم جسم الانسان على ورقة و بعد ذلك نقوم برسم علامة اكس X باللون الأحمر و بخط كبير و عريض على مناطق العورة، لبيان أن هذه المناطق ممنوعة لأي شخص أن يلمسها. ويفضل أن يعاد هذا الدرس كل حين مع الطلب من الطفل بنفسه أن يعيد الرسمة و يشير الى المناطق الممنوع لمسها من قبل اي شخص حتى لو من المقربين و يجب التأكيد على الطفل بأن هذه المناطق ملك له، مع ضرورة اخبار الأهل من قبله عن أي شخص يحاول لمسها على أن يكون النقاش مع الطفل على شكل حوار لبناء الثقة بينه و بين الأهل، مع تجنب الصراخ و الترهيب،فهنا سيشعر الطفل بالخوف من أهله ويتجنب إخبارهم إن تعرض لأي موقف يتعلق بالتحرش.لذلك نحن كمربين يجب علينا الحوار و النقاش مع الطفل ليتعلم المهارة و ?كن ان قمنا بالتلقين فقط و اعطاء اوامر للطفل فهنا الطفل لا يستطيع أن يتصرف إن تحرش به أحد، لذلك طريقة التوعية الجنسية للأطفال تكون جلسة تفاعلية و ليست تلقين.

«ماذا تفعل ان لمسك أحد في هذه المنطقة ؟»

وبعد تثقيف الطفل بالمناطق الحساسة يأتي دور التوعية في حال التعرض للتحرش، وهنا يجب توعيته بضرورة الصراخ إذا كان في الشارع العام أما إذا كان في المدرسة فعليه إخبار المعلم والإدارة،و بعد ذلك نقوم بسؤال الطفل مرة اخرى«ماذا تفعل ان لامسك احد بهذه المنطقة» وهنا يجب ان يكون جوابه انه سيصرخ و يخبر المعلم و هذا دليل أن الطفل تعلم مهارة الدفاع عن النفس.

و من الأمور المهمة أن يحرص الطفل على اخبار أهله عندما يقوم أحد بتقبليهم حتى لو كانوا من الأقارب،و يجب عدم الثقة بأي شخص مهما كانت صلة القرابة فبحسب الدراسات العلمية فإن أكثر المتحرشين للأطفال هم من المقربين له وحتى من الأخوة لذلك لا بد من مراقبة تصرفات الأطفال باستمرار و عدم السماح لهم بالنوم عند الأقارب.

و هناك العديد من الأخطاء الذي تحدث من قبل الأهل و هي وضع مكياج و مواد تجميل للطفل الذكر و إلباسه ملابس أنثوية، أو العكس بالنسبة للفتاة فهذا تصرف خاطئ قد يؤدي الى طمس هويتهم و يجعله يتشبهون بالجنس الآخر.

كما يجب على الأهل تجنب نوم الاطفال تحت غطاء واحد حتى لو كانوا من نفس الجنس، فيجب أن يكون مكان نومه منفصلا و يفضل أن يكون هناك غرفة خاصة للأطفال الذكور و غرفة خاصة للأطفال الاناث و ذلك من أجل تجنب التحرش.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress