محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

العالم في مكان واحد

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
م. عوني ناصر قعوار «تواصل العقول وخلق المستقبل»، هذا هو الشعار الذي رفعه منظمو (دبي اكسبو 2020) والذي افتتح مؤخرا في دولة الإمارات بعد تأخير دام أكثر من عام بسبب جائحة الكورونا التي اجتاحت العالم، وتسببت بوقف الكثير من النشاطات الاقتصادية وتباطؤ الأعمال وإلغاء العديد من المعارض والفعاليات حول العالم. لقد تم تأهيل إمارة دبي بعد تنافس شرس مع دول لها باع طويلة في إقامة المعارض العالمية والمتمثلة في جمهورية روسيا والبرازيل وتركيا، وقد رفع المنظمون في إكسبو ٢٠٢١ ثلاثة شعارات فرعية: أولها خلق الفرص لزيادة النمو الاقتصادي من خلال الابتكار والتوظيف، والثانية تمكين حركة الأفراد وزيادة نقل البضائع والخدمات والثالث التواصل الافتراضي والذي زاد الى حد كبير بعد الجائحة بسب عدم قدرة البشر على الاجتماع والسفر واللقاء الوجاهي. إن فكرة تأسيس المعرض نشأت العام 1851 في مدينة لندن تحت اسم المعرض العظيم، وكان يهدف إلى زيادة فرص التعاون وخلق تعددية ثقافية بين الدول، والاهتمام بالتطورات في عالم التكنولوجيا، عبر قرن ونصف تحول العالم فيه الى قرية صغيرة، بعد حروب كبرى وتفكك امبراطوريات ونشوء دول جديدة وتزايد معدلات السكان والمنافسة بين دول العالم على تصدر سلم الرفاه والصناعة والابتكار، فضلا عن سباق التسلح وتزعم العالم حسب القوى الأكبر. معرض إكسبو الذي شاركت فيه ١٩٥ دولة يقام مرة كل خمس سنوات في محاولة لمشاركة العالم في التطورات الجديدة والاختراعات المتلاحقة وتقديم الجديد في كافة مناحي الحياة أكان في النواحي الثقافية أوالاقتصادية واستدامة نوعية الحياة، إذ من المتوقع ان يستقطب المعرض حوالي 25 مليون زائر على مدى سته أشهر. فيما شارك 900 عارض موسيقي وعروض سحرية وبصرية مبهرة وفعاليات ثقافية وتقديم أصناف الأطعمة والأطباق من جميع انحاء العالم كرسالة تسامح وسلام وتقدم ودعم النمو بين الشعوب على الارض لخلق مستقبل أفضل للبشرية. ومن هنا تبرز إمكانية انخراط وكلاء السياحة الوافدة في دولتي الامارات والاردن للاستفادة من توافد فعاليات المعرض وذلك الحجم الكبير من الزوار، وتنظيم برامج سياحة مشتركة بين البلدين واقتناص الفرصة لاستقطاب السائحين الجدد والمساهمة في استرداد عافية قطاع السياحة الوافدة لبلدنا الأردن بعد التراجع الحاد الذي داهم القطاع منذ آذار 2020 بسبب الجائحة، إذ أن بالإمكان إعادة مكانة الأردن على الخارطة السياحية الدولية من خلال هيئة تنشيط السياحة، وللتذكير بالمنتج السياحي الأردني من خلال التسويق المشترك بين وكلاء السياحة في تلك البلدان. وفضلا عن ذلك تبرز أهمية المشاركة في المؤتمرات السياحية العالمية القادمة، مثل مؤتمر السفر في لندن وايطاليا ومدريد وبرلين ودعوة الصحفيين وكافة المعنيين في الشأن السياحي حتى يتسنى لهم الاطلاع على المنتج السياحي الأردني والتأكد من تطبيق التدابير الاحترازية في المنشات السياحية والحافلات والمواقع السياحية عند قدوم السواح للأردن، وإعادة سلسلة السياحة الوافدة من جميع انحاء العالم كما كانت قبل عامين، وهي المصدر الأمثل لرفد الناتج المحلي بأكثر من ١٤ % إذا تكاتفت الجهود وذللت العقبات وتم دعم القطاع ليعود للحياة الطبيعية بأقل الخسائر وأعلى مردود. نائب رئيس جمعية السياحة الوافدة
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress