محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

نتائج خجولة لمنتخب الكيك بوكسينج.. أين الخلل؟!

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - راشد الرواشدة أنهى المنتخب الوطني للكيك بوكسينج مشواره في بطولة العالم في إيطاليا، بنتائج خجولة لا تلبي الطموحات، ولا تعكس مدى تطور اللعبة عربياً وآسيوياً، حيث لم يستطع 8 لاعبين من تجاوز حاجز دور الثمانية فيما نجح لاعب واحد من الوصول للدور نصف النهائي.

وبالرغم من مشاركة 9 لاعبين للمنتخب الوطني إلا أن الحصيلة النهائية في الحدث العالمي الكبير الذي شارك به ما يقارب أكثر من 1600 لاعب ولاعبة، يمثلون 65 دولة، ميدالية واحدة عبر اللاعب علي خلف ت وزن 81كم..!

ويمتلك المنتخب الوطني خامات من اللاعبين الذين شاركوا في البطولة المنصرمة، ذات جودة عالية وخبرة كبيرة، مثل عدي أبو حصوة، الحاصل على ذهبيتي العالم مرتين (الأولى في العام 2011 بأيرلندا، والثانية، في عام 2017 بهنجاريا)، واللاعب عي خلف الذي شارك اكثر من مرة في بطولات العالم واللاعب موسى علي وغيرهم.. كما يتواجد مع المنتخب أفضل المدربين المحليين وأبرز مدربين العرب، الماستر عيسى أبو نصار صاحب الباع الطويل في عالم التدريب وقبلها لاعبين من الطراز الرفيع، إذاً منظومة كاملة متكاملة -إدارية وفنية ولاعبين-، فلماذا هذه النتائج المتواضعة والخجولة؟! وأين الخلل؟!.

ترشيد نفقات

في البداية، ولتتضح الصورة، مثل المنتخب الوطني للكيك بوكسينج 9 لاعبين بواقع 8 من فريق الأمن العام: عدي أبو حصوة وزن ت (63,5)كغم، محي الدين أسامة وزن ت (60)، موسي محمد وزن ت (67)، علي أحمد خلف وزن ت (81)، أنس بلال وزن ت (71)، مهند عفانة وزن ت (67)، يوسف النادي (63)، علي الغزاوي وزن فوق (91)، إلى جانب اللاعب مهند غسان في وزن ت (71) كغم.

وللتوضيح فأن اتحاد اللعبة تحمل نفقات فقط لاعب واحد -مهند غسان-، والمدرب وعضويين في الإتحاد، وطبيب المنتخب، فيما تكفلت مديرية الأمن العام بكافة اللاعبين الثمانية والوفد المرافق له، وهي دوماً تقدم الدعم للرياضة الأردنية.

النتائج النهائية هي التي تحكم بنهاية الأمر وليس الأداء أو المعاناة التي نعرفها مع الحكام -شماعة- نخفي بها أخطاءنا حين لم نحقق أي إنجاز عالمي أو محلي أو دولي، والسؤال، هل اللاعبين كانوا مطلعين على آخر تحديثات قوانين (WAKO)، فيما يخص بإحتساب النقاط والأمور الفنية الأخرى..!؟، بحسب ما علمت به «الرأي»، حيث بدى واضحاً أن اللاعبين كانوا يعتقدون أن لهم النقاط وتكون «المفاجأة» بعدم إحتساب النقاط..! وهذا الأمر كان واضحاً خلال احتجاجات المدرب واللاعبين على لجنة التحكيم.

وكما هو معلوم عانت جميع الرياضات في العالم من جائحة كورونا، وليس الرياضة الاردنية فقط أي -على جميع الدول المشاركة-، وكان اللاعبون يتدربون اما فردياً في المنزل، أو بعد فتح القطاعات عبر معسكرات داخلية مغلقة، وقبل الحدث العالمي بأكثر من شهر شارك المنتخب الوطني في بطولة العرب الثانية عشرة للكيك بوكسينج للمنتخبات والأندية، وحل فيها المنتخب بالمركز الثاني، برصيد 15 ميدالية ملونة، (6 ذهبيات 4 فضيات و5 برونزيات)، ومثلت بروفة نهائية للحدث الذي ينتظره اللاعبون بفارغ الصبر -بطولة العالم في ايطاليا- بذريعة، لا يوجد نفقات لـ «معسكرات خارجية»، يستعد بها اللاعبون لبطولة مؤهلة لبطولتين كبيرتين -الورد جيم، في أميركا، و الـ كومباكت جيم، في كازاخستان 2022، فكان من الأفضل توفير معسكر خارجي في إحدى دول أوروبا الشرقية «الأقل كلفة مالياً» (بلغاريا، هنجاريا، رومانيا)، مقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى بدلاً من ضياع فرصة ذهبية لتأهل أكثر من لاعب إلى -الورد جيم والكومباكت جيم-، وإذا كانت الذريعة الأخرى -تقليل نفقات- بحسب ما علمت به «الرأي» فكان على الإتحاد عدم سفر عضويين إلى إيطاليا..! فيما اكتفى الإتحاد بسفر لاعب واحد فقط.

في النهاية ضاعت فرصة سانحة للمشاركة في البطولتين المقبلتين، وتبقى البطولة المهمة الأخرى مطمع جميع اللاعبين هو التأهل إلى أولمبياد 2024 باريس، والتي يجب التحضير لها جيداً من اللحظة، من خلال التخطيط والمعسكرات الخارجية.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress