محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الموافقة على بناء 3000 منزل للمستوطنين

إدارة بايدن توجه أقسى انتقاد لإسرائيل بسبب المستعمرات

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
القدس المحتلة - كامل ابراهيم والوكالات

أعلن متحدث عسكري امس أن إسرائيل وافقت على خطط لبناء أكثر من ثلاثة آلاف منزل للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وذلك غداة توجيه الولايات المتحدة انتقادات لمثل هذه التحركات.

وصرح متحدث باسم الادارة الهيئة العسكرية التي تشرف على شؤون المدنيين في الاراضي الفلسطينية أن «لجنة التخطيط العليا في الادارة المدنية أعطت الموافقة النهائية على 1800 منزل وخطط متقدمة لبناء 1344 منزل».

يأتي ذلك بعدما وجهت واشنطن الثلاثاء وللمرة الأولى منذ سنوات، انتقادات حادة إلى اسرائيل بشأن مستوطناتها، مؤكدة أنها تعارض «بشدة» البناء الجديد في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت إدارة الرئيس جو بايدن انها «تعارض بشدة توسيع المستوطنات الذي يتعارض تماما مع جهود خفض التوتر وضمان الهدوء، ويضر باحتمالات حل الدولتين».

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين «نعتبر أيضا خطط إضفاء الشرعية بأثر رجعي على بؤر استيطانية غير قانونية أمرا غير مقبول».

وانتشرت المنازل في أنحاء الضفة الغربية من ضواحي القدس إلى أحياء جديدة من المستوطنات في عمق الاراضي الفلسطينية.

ونشرت وزارة الإسكان الإسرائيلية الأحد بشكل منفصل مناقصات لبناء 1355 منزلًا جديدًا في الضفة الغربية.

ويعيش حوالى 600 الف يهودي اسرائيلي في مستوطنات القدس الشرقية المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، على أراض يطالب بها الفلسطينيون كجزء من دولتهم المستقبلية. وجاء رد فعل إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد أربع سنوات منحت خلالها الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب، اسرائيل ضوءا أخضر للعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حتى أن وزير الخارجية السابق مايك بومبيو زار مستوطنة في نهاية فترة ولايته.

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية في عهد بايدن مرارا من بناء المستوطنات. وقد انتقدت إسرائيل بشدة بعد إعلانها عن بناء وحدات استيطانية جديدة. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين «نشعر بقلق عميق بشأن خطة الحكومة الإسرائيلية الإعلان عن آلاف الوحدات الاستيطانية» وعن المناقصات التي نشرت الأحد لبناء أكثر من 1300 منزل.

وأضاف برايس «نعارض بشدة توسيع المستوطنات الذي يتعارض تماما مع جهود خفض التوتر وضمان الهدوء، ويضر باحتمالات حل الدولتين».

وتابع «نعتبر أيضا خطط إضفاء الشرعية بأثر رجعي على بؤر استيطانية غير قانونية أمرا غير مقبول».

ولم يصل برايس إلى حد القول إن القرار سيعرض العلاقات مع إسرائيل للخطر. لكنه أكد أن الإدارة «ستثير هذه المسألة مباشرة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في جلساتنا الخاصة».

ورئيس الوزراء نفتالي بينيت يميني مقرب من الحركة الاستيطانية مع أنه يقود ائتلافا مع الوسطيين الذين يسعون للحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة. وأكد وزير الإسكان زئيف إلكين الذي ينتمي إلى حزب الأمل الجديد اليميني أن المستوطنات «ضرورية للرؤية الصهيونية» لتعزيز الوجود اليهودي في الضفة الغربية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية حض واشنطن على «مواجهة» إسرائيل بشأن المستوطنات التي وصفها بـ «العدوان».

من جهتها اعربت برلين امس عن «قلقها البالغ» من قرار اسرائيل تصنيف ست منظمات فلسطينية غير حكومية على أنها «ارهابية»، مشيرة إلى أن «قدرة المجتمع المدني القوي على العمل» ضرورية.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي دوري «نحن قلقون للغاية من هذا القرار الإسرائيلي»، مشيراً إلى «إجراء يحمل تداعيات سياسية وقانونية ومالية كبيرة».

وأضاف المصدر «من وجهة نظر الحكومة (الألمانية)، إنه لأمر ضروري احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وقدرة مجتمع مدني قوي على العمل». كما دان البرلمان العربي إعلان الحكومة الإسرائيلية طرح مناقصة لبناء نحو 1300 وحدة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، ومخطط بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية جديدة، فضلا عن مخطط بناء 9 آلاف وحدة استيطانية على أرض مطار قلنديا شمال القدس المحتلة.

وأعرب امس عن رفضه للمخطط الاستيطاني باعتباره يمثل تحدياً للمجتمع الدولي كافة، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وينتهك جميع معايير حقوق الإنسان، في محاولة لفرض سياسة الأمر الواقع وتجريد الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف.

واستنكر البرلمان العربي الصمت الدولي على هذه الجرائم وعدم مساءلة مرتكبيها، مشدداً على أن تصاعد وتيرة بناء المستوطنات أو توسعتها، وهدم المنازل، والتهجير القسري، والاستيلاء على الأراضي، هي جرائم تقوض جهود التهدئة وفرص حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل.

من جانب آخر شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس حملة دهم وتفتيش واعتقالات واسعة طالت 16 فلسطينيا من مناطق مختلفة من محافظات الضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت وسط إطلاق كثيف للنيران مناطق متفرقة في مدن الخليل وبيت لحم وقلقيلية وجنين، واعتقلت المواطنين بزعم أنهم مطلوبون.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، واستولت على معدات زراعية. وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة وأحضرت معها شاحنة كبيرة، واستولت على معدات وخيام تستخدم في تربية الثروة الحيوانية.

وفي السياق اقتحم مستوطنون متطرفون يهود صباح، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة برفقة حاخامات يهود وبحراسة وحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح، على شكل مجموعات، وأن المستوطنين المقتحمين نفذوا جولات مشبوهة وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحاته وسط التصدي لهم بالطرد وهتافات التكبير الاحتجاجية من قبل المصلين والمرابطين وحراس المسجد الاقصى المبارك. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وشرطة الاحتلال، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض أمر واقع جديد والسيطرة عليه.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress