محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

أشقاؤنا «المستوطنون»!

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
شحاده أبو بقر عشنا وشفنا، ومن يعش رجبا يرى عجبا، إذ هناك ومن بني جلدتنا من يدعو لإهداء جنسيتنا هويتنا الوطنيةالاردنية ليهود صهاينة غزاة محتلين لأرض فلسطين، كحل » سحري» يراه لصراع وجودي يقترب عمره من مئة عام.

يا عيب العيب، شلال دم زكي هادر ما زال ينزف، وعذاب ليس كمثله عذاب، وتهجير ولجوء وتشريد وقتل ودمار ومواكب شهداء بررة ما زالت دماؤهم الطاهرة تخضب كل شبر من ثرى فلسطين منذ العام ١٩٣٦ وإلى اليوم، ينسى هذا كله ويذهب إلى غياهب التاريخ، ويظهرفي الافق من يقترح علينا مزيدا من الذل من آجل عيون الغزاة الغاصبين منتهكي الأرض والعرض والحقوق.

هل وصل بنا الحال إلى هذا الحال المزري، كي نسعى لحل معضلة الغزاة الغاصبين حتى لموضع سجودنا،

غريب عجيب ان يحدث هذا، في وقت ما زال فيه أحرار منصفون في هذا العالم يستنكرون دوام الاحتلال ويدعون إلى جلائه عن فلسطين، ويطلع علينا وعليهم من يتعاطف مع هذا الاحتلال لا بل ويدعو الي أردنة مستوطنيه على أرض فلسطين.

لا أدري ما يمكن أن يقول لنا شهداؤنا الذين قدموا أرواحهم الغالية رخيصة دفاعا عن فلسطين والقدس الشريف، لو خرجوا من تحت الثرى ولو للحظات.

ولا أدري ماذا سيقول لنا إباؤنا واجدادنا الغر الميامين الذين قارعوا الصهاينة الانجاس وقاتلوهم دفاعا عن الأرض والعرض لو عادوا بيننا اليوم.

والله إنني ادري وادري وادري، لكنني وتأدبا لن اقول ما ادري، وفقط، اترحم على أرواحهم الطاهرة التي ما هانت ولا خانت ولا تنكرت للواجب المقدس نحو فلسطين والقدس الشريف ومقدساتها وشعبها الشقيق وقضيته العادلة.

ليس رياء ولا تزلفا ولا نفاقا، فأنا والله مع وحدة شريفة مشرفة بين الأردن وفلسطين ذات الدولة الحرة المستقلة الخالية من كل دنس صهيوني، لكنني وكسائر الشرفاء العرب والمسلمين، أرفض واستنكر ان تمنح جنسيتي وهويتي الأردنية الهاشمية العربية

والإسلامية لصهيوني مستوطن يدنس ثرى فلسطين.

نعم، نرى العجب في هذا الزمان، لكننا لا نرى شقيقا لنا نحن الأردنيين والى يوم الدين، سوى الشقيق الفلسطيني والعربي والمسلم. أما الصهاينة الغاصبون المستعمرون، فهم اعداؤنا اللدودون حتى طردهم من فلسطين، وهل يقبل دين او ذمةاو عقل ان يكون الصهيوني المستوطن » شريكي وشقيقي» في هويتي وهو يغتصب ارضى وحقي ومسجدي. الله من وراء قصدي.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress