محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

طهران توافق على استئناف المفاوضات النووية في تشرين الثاني

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
بروكسل - أ ف ب وافقت إيران على استئناف المفاوضات النووية الشهر القادم مع دول الغرب، حسبما أعلن نائب وزير خارجيتها الأربعاء بعد اجتماع مع وسطاء من الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ولا يزال يتعين على الأطراف الأخرى المشاركة في المحادثات التي تشمل مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وطهران، إعلان تأكيد العودة إلى طاولة التفاوض.

وكتب علي باقري وهو أيضا كبير المفاوضين الإيرانيين في تغريدة على تويتر "نوافق على بدء المفاوضات قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وسيتم الإعلان عن الموعد المحدد خلال الأسبوع المقبل".

وأضاف "لدينا حوار جدي جدا وبناء ... حول العناصر الرئيسية لمفاوضات ناجحة".

ويبذل الاتحاد الأوروبي ودول الغرب جهودا حثيثة لإعادة مفاوضات فيينا الهادفة إلى إحياء اتفاق 2015، إلى مسارها بعد انتخاب رئيس متشدد في طهران.

وقال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان إن طهران "ستقيّم" نتيجة اجتماع بروكسل قبل تحديد موعد.

واضاف في مؤتمر صحافي في العاصمة الإيرانية "لكن لن يكون الموعد متأخرًا جدا".

باتت مفاعيل الاتفاق بين إيران ودول الغرب لإيجاد حل طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي المثير للجدل، في حكم اللاغية منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب منه في أيار/مايو 2018 وإعادته فرض عقوبات مشددة.

وأعلن خلَفه الرئيس جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق شرط احترام إيران لشروطه ومنها الامتثال التام لبنوده التي خرقتها مرارا بتوسيع أنشطتها النووية منذ انسحاب واشنطن منه.

لكن محادثات فيينا التي تجرى عبر وسطاء لم تحرز تقدما يذكر، قبل ان تتوقف عقب انتخاب إبراهيم رئيسي وتعلقيها منذ الأشهر الاربعة الماضية.

وجدد الموفد الأميركي إلى المفاوضات الإيرانية، روب مالي، الإثنين التحذير بأن الولايات المتحدة لديها "خيارات أخرى" إذا مضت إيران في أنشطتها النووية علما بأنه أعلن أن إدارة بايدن تفضل الدبلوماسية.

يقوم الاتحاد الأوروبي بدور المنسق في الاتفاق الذي يضم أيضا بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا.

وكانت واشنطن قد أعلنت "دعمها الكبير" لجهود الاتحاد الأوروبي الرامية لاستئناف المفاوضات.

لكنها شددت على أن لا بديل لمحادثات فيينا وسط مخاوف من أن طهران ربما تسعى للمماطلة من خلال استكشاف صيغ أخرى لذلك.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress