محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الملك في الأغوار.. التنمية الريفية مجدداً

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
م. فواز الحموري خلال لقاء وجهاء وممثلي لواء الأغوار الشمالية مع جلالة الملك، أكد جلالته مجدداً على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في المجال الزراعي، وإيجاد الحلول الناجعة للتخفيف من آثار شح المياه، وأشار إلى تميز المنطقة زراعياً، وأهمية رفع مستوى إنتاجها بما يعود بالنفع على أهالي اللواء ويحد من الفقر والبطالة.

وبين جلالته أن عدداً من الدول الشقيقة أبدت استعدادها للاستثمار في المجال الزراعي، حرصاً منها على الأمن الغذائي الذي يُعدّ غاية مهمة أردنياً وإقليمياً، لافتاً إلى ضرورة التنسيق بهذا الخصوص، كون الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذا الهدف متوفرة.

وحث جلالة الملك أهالي المنطقة على تقديم المقترحات حول المشاريع والأفكار التي من شأنها النهوض بالقطاع الزراعي، لترجمتها على أرض الواقع وتبنيها كمشاريع تنفذها المؤسسات المختلفة.

درسنا أبجديات التنمية الريفية، ولكنها الآن عالم متجدد من الاستثمار والبحث العلمي والاستفادة من التقدم التكنولوجي ضمن مسار التنمية الشاملة والمستدامة ومن خلال توظيف الإمكانيات المتاحة وخصوصا المياه، المساحات القابلة للزراعة وانشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المناطق القابلة للاستصلاح على وجه الخصوص.

شمالاً وكما في الجنوب والوسط، ثمة تجارب يمكن الاستفادة منها في الزراعة تحديداً و"تطويع» البيئة لأصناف جديدة من الزراعات والتي نجحت وبشكل جيد ومنها التفاح، النخيل، الجوافة، الدراق، وأصناف عديدة دخلت السوق المحلي والعربي، وحتى الدولي وتحمل علامة المنتج الأردني بجدارة.

الاطلاع على التجارب والممارسات الفضلى في القطاع الخاص الزراعي وعلى مستوى إقليم الشمال والوسط والجنوب، وجنباً إلى جنب مع الجهود المخلصة والجبارة للمركز الوطني للبحوث الزراعية ووزارة الزراعة والجهود الشابة والقائمة على إحداث الفرق في القطاع الزراعي، وإدخال أصناف غير تقليدية وتوفير فرص عمل محلية لأبناء المجتمع المحلي، وتأهيلهم لذلك الهدف المنشود.

المقصود الجديد للتنمية الريفية يتداخل مع مفهوم التطوير والإصلاح المنشود في مجال الإنتاج البديل والمحاصيل الجديدة والمهجنة والحديث يطول في هذا المجال ويحتاج إلى حلقات متخصصة لتجويد الإنتاج الزراعي بكافة مجالاته.

المدخلات الزراعية المطلوبة والمخرجات واضحة، ولعل عائق التسويق، أصبح قابلا للحل وإيجاد البدائل المناسبة من خلال شبكات التواصل واستخدام التكنولوجيا الحديثة لدفع عجلة الإنتاج إلى مراتب متقدمة تصل إلى مصاف دول العالم أجمع.

من أبرز الحاجات الملحة في التنمية الريفية غير تمكين المرأة والشباب، هي ضرورة الاستمرار والديمومة للمشاريع الإنتاجية من الشمال إلى الجنوب ومن خلال حزمة من الإجراءات لتوفير الدعم المناسب لزراعات جديدة وعلى مساحات جديدة أيضا والتوسع في توفير الخدمات سواء الكهرباء والماء والمواصلات وشبكات الانترنت وبأسعار منافسة ومناسبة لأصحاب المشاريع الواعدة.

مشاريع في العقبة، البحر الميت، المفرق، الكرك، السلط، جرش، الشوبك، مأدبا، الموقر، وحتى في القرى الصغيرة، جميعها تحولت إلى قصص نجاح يشار لها بقوة، وتنتج بكميات معقولة وبشهادة طيبة من المستهلك، وما تحتاجه تلك المشاريع هو الترويج لقصص نجاحها وبأفضل الإمكانيات الإعلامية المتاحة.

على سبيل المثال أثبتت دراسة أجريت حديثاً لمشروع المركز الوطني للبحوث الزراعية، عن امكانية زراعة المانجا في الأردن بنجاح، وبحسب الدراسة، فانه من الممكن نجاح زراعة نبات المانجا، حيث نجحت زراعتها مؤخرا، وتم قطف المحصول وبيعة محليا، وذلك من خلال زراعته على أصول ملائمة للبيئة الأردنية.

المطلوب كما أشار جلالة الملك إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للأردن والانطلاق إلى تنمية ريفية شاملة ومتكاملة جنباً إلى جنب مع مسيرة الإصلاح والتطوير والتي ينبغي أن تحدث فرقاً وإلى درجة من التقدم بفعل ومثابرة وصبر وتحمل وطموح تكفي للكثير.

fawazyan@hotmail.co.uk
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress