محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

 العجلوني: يجب إعادة النظر بطريقة التأمين الصحي والمعالجة

مؤتمر «نحو تغطية صحية شاملة» السبت المقبل

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - سائدة السيد أكد أمين عام الجمعية الأردنية للتأمينات الصحية فواز العجلوني، ضرورة إعادة النظر بطريقة التأمين الصحي والمعالجة الطبية في المملكة بهدف الحد من الهدر وسوء الاستخدام والازدواجية فيه.

وأضاف في مقابلة مع «الرأي»: انه لا يوجد لدينا تأمين صحي إنما خدمة صحية تقدم هنا وهناك، حيث ان دخل الفرد لا يتناسب مع معدل تكلفة المعالجة، ما سيؤدي الى تزايد مستمر في شريحة الفقراء مع الوقت.

وأشار الى أهمية أن تتساوى كفتا الميزان، ما بين الإيرادات وهي رسوم الاشتراك وما بين النفقات المتوقعة على المعالجة (التأمين الصحي)، والبحث عن نظام تتناسب فيه الخدمة الطبية المقدمة مع دخل المواطن، دون الإنقاص من نوعية الخدمة المقدمة.

كما انه لا بد وفق العجلوني من إعادة تصور حول البدائل الممكن تطبيقها للوصول الى التغطية الصحية الشاملة، من حيث المتطلبات المالية والفنية والتنظيمية والتشريعية اللازمة، معتبرا ان الهدف الملح حاليا هو تأمين المواطنين المقتدرين في التأمين الصحي من غير المنتفعين من أي نظام صحي اخر، من خلال إيجاد نظام صحي كريم بالحد الأدنى، يستثنى من ذلك من لديهم تأمين صحي أفضل من المقترح او من لديهم تأمين صحي مشابه.

وبين ان أنظمة التأمين الصحي المختلفة لا تخضع للشروط الأساسية لمبدأ التأمين الصحي المبني على توازن الإيرادات والنفقات، ما يجعلها مخاطرات غير مدروسة تؤدي الى عجز يصعب التعامل معه، ناهيك عن غياب السياسات العلاجية، إذ لا بد من الاقتناع بتلبية الحاجات الأساسية في المعالجة وليس الاستجابة للمطالبات في بلد محدود الموارد.

ولتحقيق التأمين الصحي الشامل من أجل تقديم رعاية صحية للمواطن الأردني كانت هناك مقترحات من قبل الجمعية الأردنية للتأمينات الصحية، وهي كما أوضحها العجلوني إيجاد نظام صحي للمعالجة داخل المستشفى، تكون مسؤولة عنه هيئة او جهة مسؤولة عن التأمين الصحي او إدارته من قبل القطاع الخاص، أو إيجاد وزارة خاصة بالتأمين الصحي، لتوحيد آلية التعامل مع الجهة المتعاقد معها لجميع المؤمنين في الأنظمة الصحية المختلفة وبالقطاعين العام والخاص (المعالجة داخل المستشفى).

وأوصت الجمعية كما ذكر العجلوني بحوسبة القطاع الصحي، اعتمادا على المعايير والتصنيفات المعتمدة عالميا في هذا المجال، مع الأخذ بعين الاعتبار ان هناك بعض الأمراض والمعالجات يعجز عنها المواطن الفقير والغني على حد سواء، مثل الأمراض السرطانية وقصور الكلى (غسيل الكلى) والسكري المعتمد على الأنسولين والربو الشديد وأمراض الكبد المزمنة والاعتلالات المزمنة للشرايين وغيرها.

وفيما يتعلق بمؤتمر «نحو تغطية صحية شاملة» والذي سيعقد في البحر الميت السبت المقبل، وبتنسيق مشترك بين الجمعية الأردنية للتأمينات الصحية، والبنك المركزي، والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، ومؤسسة الحسين للسرطان، لفت العجلوني الى أمله أن يخرج المؤتمر بمسودة مشروع للتأمين الصحي الشامل.

وأوضح ان المؤتمر يهدف إلى إعادة النظر بالتشريعات الناظمة لأعمال التأمين الصحي، من خلال منظومة التأمين الصحي الشامل، وإنشاء هيئة مستقلة إداريا وماليا له، وتوحيد آلية المعالجة للمريض وليس للجهات المعالجة، والتعاقد مع كافة الجهات المقدمة للخدمة الطبية، وتحديد مصادر الهدر وسوء الاستخدام في المعالجة، وغيرها.

أما محاور المؤتمر فستكون حول التأمين الصحي الشامل أولوية وطنية والتزامات دولية، وتمويل صحي تشاركي مستدام، والحوكمة وضبط الجودة، ودور القطاعات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress