محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الملك في جولته الأوروبية

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
أحمد الحوراني في مستهل جولته الأوروبية التي تشمل بولندا وألمانيا والمملكة المتحدة، وصل جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس إلى النمسا، وفي جعبته جملة من الملفات التي ستشكل جوهر الزيارة ومباحثاته مع قادة وزعماء هذه الدول التي تجمعها مع المملكة الأردنية الهاشمية علاقات تاريخية ممتدة منذ عقود، وشهدت في عهد جلالة الملك عبدالله نموا وتطورا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وتبادل الخبرات العلمية والتقنية بين الشعب الأردني والشعوب الأوروبية.

يقوم الملك بجولته الأوروبية في وقت يقف فيه العالم أمام تحديات كبيرة تضاعف الحاجة لتتحمل الدول العظمى مسؤولياتها العالمية، والمتتبع لخطابات ولقاءات ونشاطات جلالة الملك لا سيما بعد تفشي جائحة كورونا يلمس مدى التغير الكبير الذي أصرّ جلالته على المناداة به في شتى محاور محادثاته مع قادة العالم، حين كان وما زال يقول بضرورة أن يتصدى العالم للآثار الاقتصادية والإنسانية الكبيرة التي نجمت عن الجائحة، وهو يؤكد أن تأمين الحاجات الضرورية لإدامة حياة الشعوب لا بد وأن تتصدر أولوية الأنظمة السياسية التي عليها طي النزاعات الجانبية وإعطاء الأولوية لتأمين غذاء الإنسان وتوفير أقصى درجات الرعاية الصحية له بالنظر إلى عجز الملايين من البشر عن توفير ذلك بأنفسهم.

يضع جلالة الملك عبدالله هذه الدول أمام مسؤولياتها في هذه الآونة المهمة من تاريخ حياة البشرية، ولسنا نبالغ القول إن ذكرنا بصراحة أن جلالة الملك يكاد يكون المبادر الأول والقائد الوحيد الذي استهل خطاباته منذ بداية الجائحة بالحديث عن مشكلة نقص الغذاء على مستوى العالم، وها هي الأيام تؤكد صحة نظرة جلالته وبُعد نظره فيما ذهب إليه، ولن يدخر وسعًا في مباحثاته في النمسا وألمانيا والمملكة المتحدة في إعادة التذكير بهذه المسألة المهمة ذات الأولوية.

وغني عن القول أن ملفات القضايا العربية ستحتل مساحات على أجندة البحث خاصة فيما له علاقة بملف القضية الفلسطينية والتذكير بالحل المثالي الذي يؤمن به جلالة الملك القائم على أساس «حل الدولتين» لوضع حد لأمد طويل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران، ولا ينكر أحد حجم الجهد السياسي والدبلوماسي المكثف الذي قام به جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية ونجم عنه إعادة تصدّر القضية الفلسطينية للمشهد العالمي.

جولة أوروبية موفقة ومحفوفة بالنجاح، يقوم بها جلالة الملك إلى دول أوروبية لها مكانتها وسمعتها ودورها في العالم بالنظر إلى ثقلها السياسي وحجم تأثيرها في خضم الأحداث العالمية، وجلالة الملك الزعيم العربي الهاشمي يتحدث دوما باسم الأمة وينوب عنها في نقل وجهة نظرها، وهو الساعي بكل ما أوتي من حكمة وحنكة، إلى إحلال السلام والأمن والأمان في العالم اجمع.

Ahmad.h@yu.edu.jo
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress