محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الحنيفات: الرؤية الملكية للقطاع الزراعي هي خارطة طريق للوزارة

وزير الزراعة
وزير الزراعة
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - مراد القرالة اكد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال زيارته ولقائه وجهاء وممثلي لواء الأغوار الشمالية على أهمية الاستفادة من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في المجال الزراعي، وايجاد الحلول الناجعة للتخفيف من آثار شح المياه، بالاضافة الى أهمية رفع مستوى انتاج المنطقة زراعيا بما يعود بالنفع على المزارعين والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

وفي السياق قال وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات إن الوزارة تعمل على خططها ومحاورها بناء على الرؤية الملكية التي تعد خارطة الطريق لتنمية ونهضة القطاع الزراعي.

وبين أن الوزارة خصصت جزءا كبيرا من حزمة القروض بدون فائدة والتي بلغت ٣٥ مليون دينار الى مشاريع تكنولوجيا توفير المياه وتقنيات زيادة الأنتاج وتخفيض كلف ومستلزمات الأنتاج ومنها قطاع البذور.

واكد الحنيفات أن الوزارة أطلقت برنامج للتأهيل والتدريب في القطاع الزراعي بالشراكة مع الشركة الوطنية للتدريب/ الجيش العربي والتي وصل العدد فيها الى مايقارب ٥٠٠٠ متدرب على عدد من القطاعات الريادية والمهن الزراعية وكانت حصة الاغوار منها ١٥٠٠ متدرب موزعة على الأغوار الثلاث.

وأشار الحنيفات الى تحرير مدخلات الإنتاج والتي عملت عليها الوزارة للتخفيف على المزارع وتخفيض كلف الانتاج وزيادة تنافسية المنتج المحلي خارجيا وداخليا وزيادة الربحية لدى المزارع إضافة لدراسة الاحتياج من المحاصيل والبدء في توجيه الانتاج نحو محاصيل النقص والاحتياج المحلي للأعوام القادمة وقد تم الانطلاق من الاغوار كونها تشكل أحد أهم مراكز الانتاج.

واضاف ان الرؤية الملكية للقطاع الزراعي والعمل على حل تحديات التسويق قد وجهت الوزارة الى تأسيس الشركة الاردنية الفلسطينية للتسويق الزراعي والتي ستعمل ضمن مراحلها الثلاث على وضع اسس واطار واضح يعالج كافة التشوهات التسويقة ويساعد المزارع في ايجاد اسواق جديدة والمحافظة على الاسواق التقليدية.

وبين الحنيفات ان الوزارة عملت على اغلب التشوهات في التعليمات وذلك للحفاظ على المستثمر وقد عرضت عددا من المشاريع الريادية للاستثمار في الصناعات الغذائية الزراعية اضافة لتطوير سبل التواصل وعرض الفرص الاستثمارية محليا وخارجيا مع تضيق حلقات الاجراءات وازدواجية التعليمات وربط الإدارات المعنية بالاستثمار مع الوزير بشكل مباشر لضمان سرعة الانجاز واغتنام الفرص الاستثمارية والترويج لها.

وقال: ان الحكومة تترجم الرؤى الملكية في ملف الامن الغذائي وهذا ضمن استراتيجية شاملة وتشاركية بين عدد من القطاعات ويتم مواءمة كافة الخطط للتماشي مع استراتيجية الأمن الغذائي وبما تحمل من برنامج استهداف لمحاصيل النقص والتوجه نحو الزراعات التصديرية ذات القيمة المضافة والصناعات الغذائية.

من جانبه قال رئيس اتحاد المزارعين عودة الرواشدة إن مبادرات جلالة الملك إيجابية وخيرية في جميع المجالات خصوصا أنها زيارات ميدانية، وقد كانت زيارة جلالته لمنطقة الاغوار الشمالية للقاء المزارعين والاطلاع على أهم التحديات والمعيقات التي تواجه القطاع والمزارعين، والتوجيه من أجل حل هذه التحديات والمعيقات للنهوض بهذا القطاع المهم.

وبين الرواشدة أن من أهم هذه التحديات والمعيقات تتعلق بقروض المزارعين والعمالة الزراعية والضمان الاجتماعي ومشاكل المياه وغيرها تحدث بها المزارعون أمام جلالة الملك عبد الله الثاني خلال اللقاء.

وأشاد الرواشدة بدور الوزارة على جهودها والسعي لحل هذه القضايا بما يتوفر لديها من امكانيات وقرارات ايجابية تخدم القطاع الزراعي بشكل عام.

وبخصوص الاستفادة من التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في المجال الزراعي أكد الرواشدة على الحاجة للارشاد الزراعي ودورات للمزارعين في المجالات الزراعية من أجل تطوير زراعاتهم للافضل باستخدام اساليب الزراعة الحديثة للتخفيف عليهم من الكلف والمياه والاسمدة والمبيدات، الأمر الذي يسهم بزيادة الانتاج والتصدير للاسواق الخارجية.

وأكد على أن الوزارة بدأت العمل بهذا الخصوص من خلال تنظيم القطاع الزراعي والتشجيع على الابتعاد عن الزراعات التقليدية، والتوجه للزراعات التي تحتاجها الاسواق المحلية والخارجية مثل النخيل والحمضيات والزراعات الاستوائية خاصة في مناطق الأغوار، وعلى الرغم من أنها مكلفة على المزارعين وبحاجة لبرنامج زمني للاستفادة منها وتوجيه المزارعين للبدء بها، والمطلوب وجود التضامن والتشاركية من جميع الاطراف ممثلة بالمزارعين أنفسهم ووزارة الزراعة والحكومة والقطاع الخاص.

وأشار الى انه يجب على المزارع تغيير نمط الزراعة التقليدي، والتوجه الى الزراعات التي بها مردود مالي يعود على النفع للمزارعين أنفسهم والاقتصاد الاردني بشكل عام.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress