محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

90 ديناراً سعر تنكة زيت الزيتون عالي الجودة

العمري 28 بالمئة نسبة زيت الزيتون المنتج من الثمار

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمّان - رويدا السعايدة بلغت نسبة الزيت في الزيتون للموسم الحالي 28% بنسبة تحسن عن نفس الفترة من العام الماضي من 3% إلى 4% وعزا الناطق باسم نقابة أصحاب معاصر الزيتون محمود العمري هذا التحسن إلى النضوج المبكر لثمار الزيتون وذلك نظرا للتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة نهارا ومعدلات الرطوبة ليلا وهو ما ساهم في نضوج مبكر لثمار الزيتون.

وفي تصريح إلى «الرأي»، أشار العمري إلى أن كميات الزيت المتوقع إنتاجها هذا الموسم تحقق الاكتفاء الذاتي للمستهلكين؛ وتوقع إنتاج نحو 23 ألف طن من زيت الزيتون.

ورجح العمري إنتاج نحو 160 ألف طن من ثمار الزيتون يذهب 40 ألف طن للكبيس والباقي يتم عصره.

وأشار إلى أن زخم الموسم يبدأ مطلع الشهر المقبل؛ بحيث تعمل المعاصر كافة بكامل طاقتها الإنتاجية.

وتوقع أن يصل سعر تنكة الزيت للموسم الحالي بين (70-80) دينارا؛ وأن يكون سعر البيع للتنكة 70 دينارا للدفع المباشر، و للأقساط 80 دينارا.

كما توقع أن يصل سعر تنكة زيت الزيتون ذي الجودة العالية 90 دينارا. وأشار العمري إلى تقديرات مديرية زراعة لواء بني كنانة بأن تكون أعلى المناطق في المملكة في كمية الانتاج المتوقع، بنحو 6000 طن زيت يستخلص من 29 الف طن من ثمرة الزيتون. وبين العمري أن في المملكة نحو 20 مليون شجرة زيتون؛ وتتوافر في المملكة 138 معصرة زيتون توفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة والعديد من فرص العمل غير المباشرة كالصيانة وغيرها.

وحض العمري المواطنين الراغبين بشراء زيت المائدة المخصص للطعام أن يفعلوا ذلك خلال منتصف تشرين الأول وحتى منتصف الشهر المقبل.

أما الزيت المخصص لغايات الطبخ والتخزين والأغذية التي تستهلك الزيت مثل اللبنة ومخللات الزيتون والفلفل والمقدوس وغيرها، وفق العمري، يفضل شراؤها بعد منتصف الشهر المقبل نظرا لخفته ولأنه أقل حدة في النكهات.

وأشار العمري إلى أن ظاهرة «المعاومة» (أي كثافة الإنتاج عاما وانخفاضه العام اللاحق) للزيتون «البعلي» تعتمد على «الاهتمام والعناية بالأشجار من تقليم والتخلص من الفروع القديمة والحراثة والتسميد؛ نظرا لأن شجرة الزيتون لا تشيخ وما تحتاجه هو العناية والاهتمام واعادة تجديد الأغصان.

ويفسر العمري ذلك بأن أي جهد وكلفة يقدمها المزارع في خدمة شجرة الزيتون ترده الشجرة كميات زيت ذا جودة عالية كماً ونوعا.

وأكد أنه كل ما زادت خدمة شجر الزيتون يقل حجم التفاوت في حمل الثمار خلال العام الذي يليه بنسبة أفضل.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress