محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

نتائج انتخابات «الصحفيين»: مجلس بلا سيدات لأول مرة منذ ٢٢ عاماً

الصحافيات يشكلن نحو 33% من الهيئة العامة

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
كتب - طارق الحميدي أسدلت نقابة الصحفيين الستار على انتخاباتها التي أفرزت مجلسا اختاره الزملاء الصحفيون ممثلين لهم في مرحلة تعتبر الأخطر على الإطلاق في تاريخ العمل الصحفي في الأردن

وفاز الزميل راكان السعايدة بمنصب نقيب الصحفيين بعد حصوله على 321 صوتا، في حين فاز الزميل جمال شتيوي بمقعد نائب نقيب الصحفيين للدورة الجديد بواقع 403 أصوات، أما الأعضاء الناجحين عن عضوية المجلس هم (ابراهيم قبيلات ٤٥٥ صوتاً وخالد القضاة ٤٠٢ وعلي فريحات ٣٧٠ امجد السنيد ٣٥٣ وعدنان بريه٣٤٢ وزين الدين خليل ٣٣٨ وبلال العقايلة ٣٠٦ وجميل غدايرة البرماوي ٣٠١ وموفق كمال ٢٩٠ صوتاً

واللافت في هذه الانتخابات أنها شهدت العديد من التجارب الجديدة والأرقام المميزة والتي كأن أبرزها ترشح الزميلة فلحة بريزات كأول زميله تترشح لموقع النقيب، والتي بقيت في دائرة المنافسة واستمرت فيها بقوة حتى اللحظة الأخيرة، بالإضافة الى نسبة التصويت التاريخية وغير المسبوقة والتي وصلت الى 83%.

إلا أن خيارات الزملاء أفرزت مجلساً ذكوريا خاليا من الزميلات للمرة الأولى منذ ما يزيد عن عقدين، حين انتخبت الزميلة ليلى أبو نـاب في مجلس نقابة الصحفيين للمرة الأولى في العام 1987 وسجلت دخول العنصر النسائي للنقابة للمرة الأولى.

وعلى الأقل منذ 22 عاما وتحديدا في العام 1999 لم يخل مجلس نقابة الصحفيين من التمثيل النسائي، في حين سجل المجلس الأسبق سابقة بوجود زميلتين اعتبرها البعض سابقة للبناء عليها وتعزيز حضور العنصر النسائي في النقابة بما ينسجم مع دورها الحقيقي سواء في الوسط الصحفي أو في الحياة العامة في الأردن، قبل أن يفرز الزملاء الصحفيين المجلس الحالي ذكوريا بالمطلق لنعود الى نقطة البداية.

وفي حين تشكل الزميلات الصحافيات قرابة ال33% من أعضاء الهيئة العامة للنقابة ومع ترشح 4 زميلات لعضوية النقابة أو لمقعد النقيب إلا أن أياً منهن لم تحظ بثقة الصحفيين والصحفيات لتمثيلهن في المجلس القادم الذي يواجه تحديات كانت تتطلب وجود تمثيل نسائي عادل يخدم أعضاء الهيئة العامة وقضاياهم، ويشكل تنوع في الحلول والرؤى كانت ستصب حكماً في الصالح العام.

وشاركت الزميلة هديل غبون عضو مجلس نقابة الصحفيين الأسبق خيبة أملها في منشور لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقالت «غياب تمثيل المرأة عن أول مجلس نقابي منتخب على مستوى النقابات المهنية، بعد جائحة كورونا وبعد إقرار توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، إخفاق حقيقي في تغيير الصورة النمطية للنساء وانعكاس للسلوك التصويتي المعتاد لدى الهيئة العامة باعتبار أن التمثيل النسائي مكرمة وليس حق، ولاعتبارات تتعلق باحتكار الصحفيين الرجال القرار في مسألة الترشح والتصويت وهي آلية واقعية تمارس داخل المؤسسات تحديدا(منعكسة بطبيعة الحال على المواقع المتقدمة وظيفيا».

واقترحت الزميلة غبون «سنكون بحاجة الى بناء تحالف مهني يكسر هذه النمطية، يمنح الصحفيات حجمهن الحقيقي في مختلف المواقع، ويبني على إنجازاتهن في التأثير في القضايا المفصلية في الرأي العام وفي تقّدم المهنة».

فيما عبر النائب السابق قيس زيادين أيضا عن انزعاجه من خلو مجلس نقابة الصحفيين المنتخب من الزميلات وقال في منشور له أيضا «الف مبروك للناجحين بنقابة الصحفيين، نقيبا

وأعضاء، ألا انه من المحزن أن لا نرى أي امرأة في تشكيلة مجلس احدى اهم النقابات التي تمثل جزءا كبيرا من مثقفي هذا الوطن».

وفي حين كانت النقابات جزءًا رئيسياً من الحراك الوطني في الأردن وشكلت حالة نموذجية إقليميا إلا أن حال النقابيات في كثير من النقابات المهنية ليست بأفضل منها في حالة الصحفيين، حيث ما تزال النقابيات بعيدات عن التمثيل الحقيقي والعادل الذي يعكس دورهن أو نسبتهن في النقابات المهنية وهو الأمر الذي بحاجة الى وقفة حقيقة ودراسة لإيجاد الحلول لها.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress