محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

كريشان: تفعيل صندوق الادخار لعمال الوطن

تثبيت ألف عامل والبلديات تحتاج للمزيد

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - عمار الصقور قال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، انه تم تثبيت على مايزيد عن الف عامل وطن، مؤكدا أن البلديات تحتاج لتثبيت المزيد من عمال الوطن مستقبلا.

وكشف كريشان، خلال لقائه أمس رؤساء لجان البلديات الفئة الأولى ورؤساء مجالس الخدمات المشتركة، لوضع خطة طوارئ استعدادا لفصل الشتاء، عن تفعيل صندوق الادخار لعمال الوطن وتثبيت عمال وطن واليات في الغابات والمتنزهات والاماكن الاثرية بالاضافة لفتح غرف عمليات استباقية للمنخفضات الجويةوتزويدها بطواقم عمل واليات.

وبين كريشان أن هذا اللقاء يأتي تأكيدا على حرص الحكومة باستمرار حملة بسواعدنا دون انقطاع للنظافة، مشددا على أن نظافة الغابات والمناطق الأثرية والسياحية والمتنزهات العامة والشوارع الرئيسية هي جزء من عمل وزارة الإدارة المحلية من خلال مجالس الخدمات المشتركة والبلديات.

وأضاف، أن الحكومة حريصة على استمرار حملة «بسواعدنا» دون انقطاع، مشددا على أن هناك اهتماما من كل المستويات بالحملة.

وأكد أن الوزارة لن تألو جهدا في تسهيل مهمة البلديات ومجالس الخدمات المشتركة لتأدية هذه المهمّة المتواصلة لضمان استمرارة حملة بسواعدنا.

وبين أن العمل في حملة بسواعدنا هو جهد تشاركي، لأننا جميعاً مسؤولون عن النظافة وتجميل المدن والقرى والأرياف والبوادي.

وأشارإلى أنه قرر تكليف بعض المدراء والمسؤولين في الوزارة لمساعدة البلديات ومجالس الخدمات المشتركة لمتابعة حملة بسواعدنا من خلال جولات أسبوعية على المحافظات، على أن يقدموا له كل أسبوع تقريراً عن سير العمل وعن مستوى النظافة في المحافظات بما فيها الغابات والأماكن الأثرية والسياحية والمتنزهات العامة والشوارع الرئيسية.

وقال إنه لم يعد مقبولاً التقصير في النظافة، خصوصا بعد أن بذلت الحكومة كل الجهود لتثبيت عمال الوطن الفعليين وزيادة أعدادهم ومنحهم امتيازات كثيرة.

وتابع أنه لم يعد مقبولا أيضا، أن نلقي بالمسؤولية على الجهات الأخرى بعد أن أصبحت مهمة النظافة في مختلف مناطق المملكة ترتكز على البلديات ومجالس الخدمات المشتركة.

وقال «أتطلع إلى أن تضع البلديات ومجالس الخدمات المشتركة خطة عمل مشتركة لحملة بسواعدنا خاصة في المناطق المتجاورة والمتداخلة».

وأضاف أنه يتطلع أيضاً أن تساند البلديات الكبرى ومجالس الخدمات المشتركة شقيقاتها البلديات في الفئات الأخرى في حملة بسواعدنا، خاصة التي يوجد فيها غابات ومناطق أثرية وسياحية ومتنزهات عامة.

وشدد كريشان على ضرورة أن يقوم رؤساء وأعضاء لجان البلديات والمدراء التنفيذيين ومدراء المناطق ومدراء ورؤساء أقسام الصحة السلامة في البلديات ورؤساء الخدمات المشتركة بجولات مفاجئة نهاراً وليلاً في مناطق بلدياتهم ومناطق اختصاصهم لحملة بسواعدنا، واتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً.

ودعا إلى أن تتعاون البلديات ومجالس الخدمات المشتركة مع المؤسسات الوطنية الأخرى المجاورة لها في حملة بسواعدنا وغيرها من الحملات: كالجامعات والكليات والمعاهد والشركات والمصانع وغيرها.

وقال «أريد أن يرى المواطن الأردني والسائح والزائر للأردن بأن عامل الوطن موجود في كل مكان ويقوم بواجبه على أكمل وجه في حملة بسواعدنا».

وأوعز بأن يقوم مدراء المناطق ومدراء الأجهزة والفِرق المختصة بمراقبة الأماكن العامة والتجارية والمطاعم والكافيهات والأحياء السكنية التي تشهد حركة كثيفة في إلقاء النفايات، وتوعية المواطنين بضرورة وضعها في مكانها المخصص، وعدم التردد مطلقاً بمخالفة المخالف، لأن ذلك يردع الآخرين من إلقاء النفايات، وأتمنى عدم المحاباة في هذا المجال لأن الجميع تحت القانون.

ولفت إلى أن هناك نقصا في توفر الحاويات في بعض مناطق البلديات والغابات والأماكن الأثرية والسياحية والمتنزهات العامة والشوارع الرئيسية، وهذا يتطلّب من البلديات أن تعيد ترتيب أماكن توزيع الحاويات لفترة قصيرة من جهة، فيما ستتولى وزارة الإدارة المحلية قريباً بالمساعدة في توفير الحاويات لهذه الأماكن من جهة أخرى.

وقال إن اختيارنا للحكام الإداريين لترؤس اللجان البلدية، يأتي لأنهم الأقرب إلى الميدان وهم على تواصل دائم مع المواطنين ومشكلاتهم والخدمات التي يحتاجونها، لهذا أتمنى عليهم أن يتواجدوا في مقر البلديات بشكل يومي وأن يقوموا بجولات بين المواطنين في مختلف المناطق، والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم، علاوة على وجوب قيامهم بتفعيل المدراء التنفيذيين للبلديات، إلى جانب تفعيل مدراء المناطق بشكل متواصل (ليلاً ونهاراً).

وطلب كريشان من رؤساء لجان البلديات ورؤساء مجالس الخدمات المشتركة تزويده بتقرير شهري متكامل عن إنجازات البلدية ومجلس الخدمات المشتركة في مجال حملة بسواعدنا وفي الاستعدادات للظروف الطارئة في فصل الشتاء.

وعلى صعيد متصل تناول اللقاء خطة العمل خلال الحالات الجوية الطارئة، شدد الوزير كريشان على أنه مطلوب فوراً فتح غرف العمليات في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة تحسباً استباقياً لأي ظروف طارئة ووضع برنامج عمل متكامل لها، وتزويد المسؤولين في غرف العمليات بطواقم وفرق العمل بما يحتاجونه من آليات ومعدات ومستلزمات قد يحتاجونها في الظروف الطارئة.

ودعا إلى التأكد من جاهزية الآليات والمعدات والأجهزة وتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية والفنية لهذه الآليات والمعدات والطواقم والفِرق العاملة عليها.

إلى جانب إعداد برنامج متكامل على للمسؤولين المعنيين والمختصين في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة وطواقم وفِرق العمل وفق الظروف الجوية.

وشدد على القيام بجولات مفاجئة للتأكد من جاهزية واستعدادات غرف العمليات، والتنسيق الدائم بين غرف العمليات في البلديات وفي مجالس الخدمات المشتركة مع غرف العمليات التي تتبع الوزارات والجهات الرسمية، والتعاون المشترك معها بروح الفريق الواحد.

ودعا إلى إطلاع المواطن على كيفية التواصل مع غُرف العمليات ومع بعض المسؤولين في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة.

وإعادة التأكد من القاعات العامة في البلديات والتي يمكن استخدامها كمراكز إيواء في الحالات الطارئة والبالغ عددها حوالي (125) في مختلف البلديات.

وقال إنه ينبغي على البلديات ومجالس الخدمات المشتركة إعادة التأكد من البؤر الساخنة بشكل مسبق حتى لا تكون خطراً في الحالات الطارئة خلال الظروف الجوية.

وقال إنه مطلوب من رؤساء وأعضاء لجان البلديات ومدراء المناطق والمسؤولين في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة أن يكونوا في الميدان خلال الظروف الجوية الطارئة وخاصة لمساعدة المواطنين المتضررين، وإطلاعي أولا بأول عن الحالات الطارئة.

ومطلوب أيضا من رؤساء وأعضاء لجان البلديات التنسيق مع رؤساء مجالس الخدمات المشتركة لتوزيع الآليات والمعدات في مناطقهم بشكل تكاملي لضمان تقديم خدمات تشاركية والعمل بروح الفريق الواحد.

والاطلاع على خطة الطوارئ التي أعدتها الوزارة والتي تتضمن معلومات وإحصائيات تساعدهم في العمل التكاملي المشترك خلال الحالات الطارئة، والتنسيق مع الأمين العام م. حسين مهيدات مدير غرفة الطوارئ في الوزارة لتزويده بخطة الطوارئ والمعلومات المطلوبة.

وقال كريشان إنه على رؤساء وأعضاء لجان البلديات ورؤساء مجالس الخدمات المشتركة تصنيف الحالات الطارئة خلال الظروف الجوية إلى ثلاث مستويات: (مستوى عالي الخطورة، ومستوى متوسط، ومستوى خفيف لهذا يجب فتح غرف العمليات على مدار الساعة خلال المستويين الأول والثاني، فيما يتم التعامل مع غرف العمليات في المستوى الثالث حسب مقتضى الحاجة، مع ضرورة التنسيق اليومي مع دائرة الأرصاد الجوية لهذه الغاية.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress