محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

معرض (إسمع أمريكا تغني) في المتحف الوطني

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان- شروق العصفور

ينظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع السفارة الأميركية بعمان، معرضا فوتوغرافيا بعنوان «اسمع امريكا تغني»، يُفتتَح عند السادسة من مساء اليوم الأربعاء في المتحف (المبنى 2)، ويستمر حتى 25 تشرين الثاني المقبل.

ويعد المعرض الذي يأتي بمنحة ممولة من وزارة الخارجية الأمريكية، وتشرف عليه القيّمة اشلي لمب، أول معرض يقام في عمان للتصوير الفوتوغرافي الأمريكي.

وتفكك الأعمال المعروضة فكرة فريدة عن الهوية الوطنية لنقل التنوع في الولايات المتحدة، من خلال مزيج من الروايات الرقمية والتناظرية والمفاهيمية. إذ يعرض المصورون أعمالهم لتقديم نقد جماعي لإرث هيمنة ثقافة الذكور البيض، ومن خلال الاستجواب الحاد للهوية الأميركية وأيديولوجياتها.

يشارك في المعرض الذي ينقسم إلى ثلاثة أجزاء (الطبيعة، والبورتريه، والتاريخ الأميركي)، 16 مصوراً هم: ماثيو براندت، ومرسيدس دورام، ولوكاس فوغليا، ووين هانج لين، ومايكل لوندجرين، وأليكس ماكلين، وجريسيلدا سان مارتن، وباميلا بيتشيو، وديفيد بنجامين شيري، واكسافيرا سيمونز، وهانك ويليس توماس، وإميلي شور، وجريج ستيماك، وميلي تيبس، وويندل وايت، ووليام ويلسون.

وتُظهر الصور التي التقطها المصور الجوي أليكس ماكلين، المأخوذة من سلسلته الزراعية (2016)، والأراضي القاحلة (2009)، توتراً بين الحضارة والطبيعة. بينما تستكشف ميلي تيبس جدلية مماثلة، مع منهجيتهما الجمالية التي تزين البيئة التي تمثلها وتشوهها في عملها «الجبال والوديان» (2013).

اما المصور لوكاس فوغليا فرونت كونتري فيقدم سرداً معاصراً لأمريكا الريفية، بدءاً من ولاية مونتانا الجبلية في الشمال، إلى تكساس في المنطقة الوسطى الجنوبية. في حين يلتقط لوندغرين تجسدات الوجودية في ظواهر المناظر الطبيعية الصحراوية»، مما يثير شعورا بالتواصل بين البشرية وعالم الطبيعة.

وكما توضح مشاريع ويندل وايت وغريسيلدا سان مارتن، فإن المناظر الطبيعية وخاصة الميزات المعمارية المضمنة فيها، يمكن تخصيصها لتعزيز فكرة محدودة عن الهوية الأميركية، مع استبعاد أولئك الذين تعدهم «آخرين» ثقافيا.

وفي حين أشادت الحريات الأربع لنورمان روكويل بالديمقراطية الأميركية في عام 1943 مع انتشار الفاشية في أوروبا، فإن الفنان المفاهيمي هانك ويليس توماس يوضح: «في ذلك الوقت، يبدو أن ما يعنيه أن تكون أمريكيا هو أن تكون أبيض كأنجلو-ساكوسني». (2018).

ويظهر الاهتمام بالسكان الأصليين في أعمال عدد من الفنانين، إذ يتم عكس إرث الأجداد في ظل نبض المستقبل.

وتمثل الطبيعة المعقدة ومتعددة الأوجه للهوية جزءا لا يتجزأ من مشروعين مستمرين لكزافييرا سيمونز وون هانغ لين. إذ يصور «غروب شمس سيمونز» (2018)، منع أحفاد العبودية الأمريكية السود من التحرك بعد حلول الظلام. أما «وأنا أتجول» (2019) فيحمل فكرة حالمةً أيضاً، إذ يعمل مثل «صورة ذاتية مجازية» للفنان وون هانغ لين.

وتسلط أعمال ماثيو براندت الضوء أيضاً على الانقسام التأسيسي في قلب الهوية الأميركية. بينما تستجوب باميلا بيتشيو المكانة الأسطورية للأيقونات الأميركية.

ويستعمل جريج ستيماك العناصر الرمزية والطقوس المشحونة بحساسية أميركية صريحة،

يشار إلى أن عنوان المعرض مستوحى من أغنية «اسمع أمريكا تُغني» التي تحتفي بتعددية المجتمع الذي يشكل قلب الولايات الأمريكية المتحدة النابض، حيث تعكس صورة أمة فتستمد قوتها الجماعية من «التراتيل المتنوعة» لمواطنيها. وقد أشاد الشاعر والت ويتمان بالمثل الديمقراطية لإعلان الاستقلال الأميركي والمساواة الطبيعية بين جميع البشر، إذ كتب ويتمان: «من كل هوى وطوائف أنا، من كل رتبة ودين»، إنه الشعور الذي يجسد الأمة الأميركية، ويتردد صداه بحيوية في عمل المصورين الستة عشر.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress