محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

حديث أكاديمي عن معاناة الجامعات..

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
طايل الضامن يقول أستاذ جامعي في حديث استنكاري لواقع مؤلم تعيشه بعض الجامعات، إن لديه في شعبة واحدة أكثر من 116 طالباً في مادة "لغويات" وهي تحتاج إلى استماع الطالب عبر تقنية الفيديو، وإنه مع هذا العدد الكبير يصبح من الصعب استفادة الطلبة جميعاً من المادة...!

أستاذ جامعي آخر يقاطعه متهكماً ومستهجناً بالقول، إن «هناك شُعباً يصل عدد الطلبة فيها الى أكثر من 250 طالباً»، وانه يدرس شعبة مكونة من حوالي 180 طالباً، متسائلا لو اراد من الطلبة الاجابة على سؤال امتحان سريع، متى سيتمكن من جمع الورق وتصحيحها، إذ أن لديه غيرها من الشعب الاخرى المتضخمة.

فيما يعلق استاذ جامعي ثالث على هذا الواقع غير الصحي بالقول انه كما يبدو أن الجامعات أو الجامعة التي يعمل فيها لا تعوض النقص الحاصل جراء التقاعد في أعضاء الهيئة التدريسية في بعض الكليات وتعمد إلى سياسة تضخيم الشُعب.

نقاش ساخن غير رسمي بين عدد لا بأس به من أساتذة جامعيين حول هموم أكاديمية، حيث خرج من خضم ذلك النقاش مقترح بضرورة اعادة العمل ببرنامج الإضافي وهو منح عضو هيئة التدريس عبئاً اضافياً مدفوع الأجر، بما يعود بالفائدة مالياً على الجامعة، ولا يضعها موضع المخالف لمعايير الاعتماد ويُحسن من المستوى المعيشي لأعضاء الهيئة التدريسية، خاصة في ظل تآكل الدخول وتدهور الوضع المالي لكثير من أساتذة الجامعات في ظل ارتفاع الأسعار لمستويات فلكية وثبات رواتب بعض «الدكاترة» في عدد من الجامعات المختلفة.

وهنا برز رأي مخالف، بالقول إن الجامعة أو الجامعات تئن تحت وطأة مديونية عالية، ولا تستطيع أن تعيد العمل ببرنامج الاضافي، وواضح أن تضخم الشعب هدفه مالي أكثر منه تعليمياً، مما ينعكس بالطبع سلباً على مخرجات العملية التعليمية ويضُر بها، وينعكس سلبا على كفاءة الطالب وقدراته العلمية.

أستاذ جامعي تقدم باقتراح لاقى قبولاً بالقول ان مشكلة الجامعات المالية محلولة لو ارادت الدولة ذلك، وهو الضرائب التي تتم جبايتها من المواطنين كـ«رسوم جامعية» بأن تدفع فوراً للجامعات، كما يتم دفع رسوم الموازي للجامعات، حينئذ تختفي المشاكل المالية، وبامكان الجامعات ان تنهض بمسؤولياتها الأكاديمية والتعليمية والإدارية بكل كفاءة واقتدار.

حديث طيب وثري ومنظم - رغم أنه لم يكن رسميا بل كان عفوياً - انتهى بالإجماع على قول واحد، عندما نبههم أحد الأساتذة بأن هناك توجهاً لدى وزارة التعليم العالي بإلغاء نظام التعليم الموازي، مما قد يؤثر سلباً على مداخيل الجامعات ويمس رواتب أعضاء الهيئة التدريسية التي يشكل برنامج الموازي فيها ما نسبته 35% تقريباً من راتب الاستاذ الجامعي بمختلف الرتب، على أن «يتم التوقف عن التدريس ودخول الجامعات في أزمة كبيرة»..!

حديث مهم، وملاحظات على العقلاء الأخذ بها للنهوض بواقع التعليم العالي في المملكة الذي بات يئن تحت وطأة المديونية وكثرة القرارات وتغير الإدارات بشكل مبالغ فيه.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress