محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

(بلدة جُبَّة) أوضاع بيئية صعبة غائبة عن أجندات المسؤولين

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
جرش - عمر الحمصي

يعيش أهالي بلدة جبة جنوبي محافظة جرش التي شهدت حالات تسمم راجعت مستشفى جرش الحكومي خلال الأيام الماضية وأصبحت تعرف بـ «تسمم جرش» ، أوضاعا بيئية صعبة رغم المطالب المتكررة بإيجاد حلول جذرية لها.

ويتواجد على مداخل الطرق الرئيسية المؤدية للبلدة التابعة لبلدية باب عمان أكياس معبأة بمخلفات الأغنام عدا عن افتقارها لخدمة الصرف الصحي وانتشار الحفر الامتصاصية فيها، الامر الذي يؤدي لتهديد مصادر المياه في المنطقة وفق خبراء بيئيين وجيولوجيين.

وطالب أهالي البلدة بتخصيص قطعة أرض من خزينة الدولة لتجميع مخلفات الاغنام فيها، حيث يضطرون لإلقاء هذه المخلفات على جنبات الطرق او طمرها في حفر لمنع انتشار الروائح وجذب الحشرات كما طالبوا بإيصال خدمة الصرف الصحي لمنازلهم.

وقال أحد سكان البلدة رشيد الزبون: ان مربي المواشي في البلدة يضطرون لالقاء المخلفات على احد الطريقين الواصلين للبلدة واللذين يحتاجان الى تعبيد واعادة تأهيل كما يطالب الاهالي بذلك منذ سنوات.

من جهته، قال مدير قضاء المصطبة رئيس لجنة بلدية باب عمان عمر الشريده: ان كوادر البلدية تقوم بإزالة مخلفات الأغنام وإرسالها الى مكب الأكيدر بشكل دوري رغم التكاليف المرتفعة لها وقلة الآليات في البلدية، مبينا ان البلدية ستقوم بإعادة تعبيد الطرق الرئيسية الواصلة للمنطقة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الشريده: انه تم الطلب من وزارة البلديات بالتنسيق مع محافظ جرش ووزير الزراعة بتخصيص قطعة أرض لتجميع مخلفات الأغنام فيها للتعامل معها بشكل صحي واستثماري، حيث يمكن تحويل هذه المخلفات لأسمدة عضوية، مؤكدا تقديم كافة التسهيلات اللازمة وإزالة العقبات لاي جهة ترغب بتنفيذ هذا المشروع.

وعلى ذات الصعيد، أكد عميد كلية الامير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئية الدكتور عيد الطرزي، ان الحفر الامتصاصية ومخلفات الاغنام تؤثران على مصادر المياه الجوفية بشكل عام، حيث ان أغلب الحفر الامتصاصية يتراوح عمقها بين 4 او 5 امتار وغالبا لا يتم احاطتها بالاسمنت لمنع امتصاصها في الارض، وبالتالي انتقال الميكروبات للمياه، داعيا الجهات المعنية بالوضع البيئي بإجراء فحوصات لمصادر المياه المحيطة بالبلدة ومراقبة الابار التي يتم أخذ المياه الجوفية منها.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress