محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

دوري المحترفين.. بين تحفظات التحكيم وضبابية  التعليمات

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
أمجد المجالي اقترب دوري المحترفين لكرة القدم من صياغة مفردات الفصل الأخير، وأخذت المنافسة على القمة تضيق بين الرمثا والوحدات، في الوقت الذي اشتد به سباق الهروب من شبح الهبوط لمعرفة الفريق الثاني الذي سيرافق البقعة إلى دوري الدرجة الأولى.

تدرك الأندية الطامحة بتحقيق أهدافها، سواء في القمة أو القاع، أن لكل نقطة قيمة كبيرة وغالية ولا تقدر بأي ثمن، ذلك أن تعويض أي تعثر بات صعباً للغاية، ما يشير إلى أن الأسبوعين المتبقيين من عمر دوري المحترفين سيعرفان الإثارة والتشويق وفي أجواء يشوبها الحذر.

وفق ما سبق، فإن حساسية سباق الأمتار الأخيرة لا تقبل الوقوع بأي خطأ، سواءً على مستوى الفريق في الجوانب الفنية، أو الغدارة التحكيمية للقاءات، وهنا تبرز المسألة الأكثر أهمية في ظل التحفظات التي أعلنت عتها الأندية وعلى فترات متقاربة حول القرارات التحكيمية وتأثيرها على نتائج المباريات، حتى أن كل فريق بات على قناعة بأنه تأثر سلباً من بعض القرارات وما صاحبها من احتجاجات وصلت إلى حد البيانات القوية.

لا تمر مباراة دون أن تصدر تحفظات من مدرب أو إداري على الإدارة التحكيمية للمباراة، الأمر الذي يضاعف حجم الضغوطات على الحكام، خصوصاً وأن الكثير من أصحاب الاختصاص أقروا بعدد من الحالات التي أثرت على سير المباراة ونتيجتها، وآخرها ما شهدته مباراتا قمة الأسبوع الماضي، الرمثا والفيصلي من جهة، والوحدات والحسين من جهة أخرى، من قرارات تحكيمية أثارت الجدل الواسع.

تصاعد مؤشرات الاحتجاج والتحفظ دفع الكثير من مسؤولي الأندية والمدربين إلى المطالبة بأهمية تطبيق تقنية الفيديو «الفار» في الموسم المقبل للحد من الأخطاء التي يقع بها الحكام، وهي بالطبع تقديرية بحتة، الأمر الذي وضع الكرة في ملعب الاتحاد الذي كان أعلن منذ نحو عامين عن نيته لتطبيق التقنية وعقد سلسلة من الاجتماعات والورش الخاصة بذلك دون أن نلمس أي ترجمة حقيقية على أرض الواقع، فهل تأخذ تلك المسألة الهامة على محمل الجد، أم أن التنفيذ لا يزال صعباً استناداً الى جوانب مالية وتقنية؟.

إلى ذلك، رسمت التناقضات التي تبرز بقرارات اللجنة التأديبية من جهة ولجنة الإستئناف من جهة أخرى الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً وأن التباين ظهر بين حالة وآخرى رغم التشابه الكبير في الأحداث.

ما يثير الغرابة، أن التأديبية تستند الى التعليمات بإصدار قراراتها، وهي التعليمات ذاتها التي ترتكز عليها لجنة الاستئناف بفسخ القرار أو تخفيض العقوبة!.

وفق وما سبق، فإذا كانت التعليمات هي ذاتها التي تستند اليها كلتا اللجنتين، فلماذا يظهر التباين والتفاوت بين القرارات، خصوصاً في حالات يكون فيها التفاوت كبيراً ومبالغاً؟.

هي حالة شكلت الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة، وباتت بحاجة ملحة الى توضيح منطقي وواقعي، ذلك أن مظاهر التحفظ والاحتجاح شهدت تصاعداً ملحوظاً في ظل اشتداد حوار المنافسة على جبهتي القمة والقاع على حد سواء.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress