محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الأعلى للسكان يوصي بتعظيم الاستفادة من إمكانات الإنتاج الغذائي المحلي

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - بترا أوصى المجلس الأعلى للسكان، بأهمية توجيه السياسات الحكومية إلى تعزيز الإنتاج المستدام للأغذية الميسورة الكلفة، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الإنتاج الغذائي المحلي، وتحسين الإنتاجية وجودة الغذاء، وتحقيق الامن الغذائي للمملكة بحلول عام 2030.

كما أوصى المجلس، في بيان، اليوم السبت، بمناسبة الاحتفال بيوم الأغذية العالمي، الذي يصادف 16 تشرين الأول من كل عام، بضمان توفّر مخزونات استراتيجية كافية من الموارد الغذائية الأساسية، وتحفيز الاستثمارات والحدّ من فقدان الأغذية وهدرها، وتحسين إمكانات الوصول والحصول على الغذاء من خلال دعم برامج شبكات الحماية الاجتماعية.

ودعا المجلس، إلى إيجاد الفرص الاقتصادية المستدامة ولاسيما بالمجتمعات الريفية، وبشكل خاص للنساء والشباب، وتعزيز بحوث النُظم الغذائية والابتكار والتكنولوجيا، وتعزيز برامج معالجة أشكال سوء التغذية، وزيادة الدعم للأمن الغذائي والتغذية في حالات الأزمات، لاسيما أفقر الفئات السكانية المتضررة بما فيها اللاجئون.

ويهدف يوم الأغذية العالمي، الذي يأتي الاحتفال به لهذا العام تحت شعار" افعالنا هي مستقبلنا"، إلى تعميق الوَعي العام بِمعاناة الجِياع وناقصي الأغذية في العالم، وإلى تشجيع الناس في مختلف أنحاء العالم على اتخاذ تدابير لمكافحة الجُوع، حيث يحتفل أكثر من 150 بلدا بهذه المُناسبة كُل عام، وهو يوم أَعلنته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وفقا للبيان.

وعلى مستوى الأردن، قالت الأمينة العامة للمجلس الدكتورة عبلة عماوي، إن الامن الغذائي هو في صميم خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ولاسيما الهدف الثاني (القضاء على الجوع وتعزيز الزراعة المستدامة)، حيث تسعى المملكة إلى تحقيقه بحلول عام 2030، ويعمل على تنفيذ سياسات وبرامج لتعزيز الأمن الغذائي والقضاء على الجوع وسوء التغذية.

وأضافت أن الأردن، بالرغم من ذلك، يواجه مجموعة من التحديات في سبيل تعزيز الأمن الغذائي نتيجة الطلب المتزايد على الغذاء بسبب ارتفاع معدلات النمو السكاني المقترن بأنماط استهلاك غير مستدامة والضغط على النظم الإيكولوجية والبيئية وشح المياه، موضحة ان الأردن يحتل المرتبة 62 على مؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2020، إلى جانب أعباء سوء التغذية المتعددة والأمراض غير السارية المرتبطة بالنظم الغذائية، حيث تبلغ نسبة فقر الدم بين النساء 43 بالمئة، وبين الأطفال 32 بالمئة، وتبلغ نسبة السمنة عند البالغين (18 سنة فأكثر) 32.3 بالمئة، وبين النساء المتزوجات في الفئة العمرية (15 -49 عاما ) 21.9 بالمئة.

وعلى مستوى المنطقة العربية، بيّنت عماوي أن التقديرات تشير إلى أن هناك حوالي 116 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و43 مليون شخص يعانون من نقص التغذية.

أمّا على المستوى العالمي، فأشارت إلى أن هناك حاجة إلى نُظم غذائية وزراعية مُستدامة قادرة على توفير ما يلزم من أغذية لما يصل إلى 10 مليارات شخص بحلول عام 2050، كما تشير الاحصائيات إلى أن أكثر من 3 مليارات نسمة (40 بالمئة من سكان العالم) يعجزون عن تحمّل كلفة نمط غذائي صحي.

وبيّنت أن جائحة فيروس كورونا أثرت على جميع ركائز الامن الغذائي وهي توافر الغذاء وإمكانية الحصول عليه والانتفاع به واستقراره، ومن المتوقع أن تضيف الجائحة ما بين 83 إلى 132 مليون شخص إلى أولئك الذين يعانون من نقص التغذية، كما تم تقدير عدد من سقطوا في الفقر المدقع نتيجة للجائحة ما بين 88 و 115 مليون شخص.

وبيّن المجلس في بيانه، أن الأردن عانى كغيره من دول العالم من تداعيات جائحة كورونا، التي أثرت على جميع الفئات الاجتماعية لا سيما المستضعفة والهشة والقطاعات الاقتصادية منذ مطلع عام 2020، وما تبعها من آثار اقتصادية، والتي شكّلت تحدياً أمام متابعة المسار في القضاء على الجوع بحلول عام 2030.

وأشار البيان، الى أن الأردن يعتبر من الدول المُستوردة للغذاء، نظراً لاعتماده بشكل رئيسي على الاستيراد في توفير الغذاء لسكانه الذين تجاوز عددهم 11 مليون نسمة، كما يقع على عاتقه توفير الغذاء لنحو 31 بالمئة من السكان غير الأردنيين المقيمين على أراضيه؛ ما شكّل ويشكّل ضغطاً على توفير الأمن الغذائي.

ويستورد الأردن أكثر من 57 بالمئة من المواد الغذائية، ويُقدّر مستوى انعدام الأمن الغذائي الشديد لعام 2020 ب 13.5 بالمئة، ويعيش أكثر من 15.7 بالمئة من السكان تحت خط الفقر، وتبلغ نسبة انتشار نقص التغذية في الأردن للفترة (2017-2019) حوالي 8.5 بالمئة.

وفيما يتعلق بالأمن الغذائي للاجئين، فقد أشارت دراسة لعينة ممثلة من اللاجئين والأسر الأردنية في المجتمعات المضيفة، والتي نفذت من قبل برنامج الاغذية العالمي في الاردن عام 2021 إلى أن 93.4 بالمئة من أسر اللاجئين بالمجتمعات إما يعانون من انعدام الأمن الغذائي أو عرضة لانعدام الأمن الغذائي، وتشمل الفئات السكانية الضعيفة بشكل خاص الأسر التي تعيلها نساء والأسر التي بها أفراد معاقون أو يعانون من أمراض مزمنة.

وأكد المجلس أن المرأة الاردنية تقوم بدور رئيسي بتعزيز الأمن الغذائي، إلا أن مشاركة المرأة الاقتصادية لا تزال متدنية، الى جانب محدودية تملكهن للحيازات الزراعية والتي لا تتجاوز 6 بالمئة من مجموع الحيازات الزراعية بالمملكة، وبنسبة مشاركة اقتصادية بلغت 5.6 بالمئة في القطاع الزراعي، وارتفاع نسبة من يعملن في القطاع غير المنظم، وانخفاض قدرة النساء على الحصول على التمويل الرسمي مقارنة بالرجال إلى جانب المشاكل التسويقية.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress