محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

أخلاق الملوك

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
محسن زغلول من هم الملوك والرؤساء والأمراء، انهم ناس مواطنون.. بشر، لكن بمسؤوليات كبيرة بحجم اوطانهم من اقصاها الى اقصاها.. مع الفوارق الطبيعية بين القيادات المختلفة وقواعدها.. ويبقى ما يتردد عن التباعد بين القيادة والقاعدة امر نسبي محكوم بالجانب الانساني الذي يطغى ويفرض نفسه على الجميع.

هنا في الأردن نتذكر وبفخر الاتصال الهاتفي لجلالة الملك وجلالة الملكة بالعائلة الاردنية التي تعرضت لحادث امني في باريس مؤخرا لقول الحمد لله على السلامة.. وهناك ذلك الموظف البسيط في امانة عمان الذي يسرد بابتهاج كيف أن جلالة الملك عبدالله أمر باصلاح سيارته عندما شاهد جلالته سيارة تصدم سيارة هذا الموظف في ارتباك مروري لدى عبور الموكب الملكي احد ميادين العاصمة.

رحم الله الحسين الراحل العظيم والمربي الكبير، فقد كان له السبق في مواقف انسانية لا تُنسى في احد الايام الماطرة والباردة في لندن كان جلالته متوجها الى مقر الاقامة في ضاحية اسكوت عندما شاهد امرأة تحاول تبديل اطار سيارتها على جانب الطريق فكانت توجيهاته للمرافقين ساعدوها.. وهكذا كان. والملك الانسان الراحل كان له مثل اي مواطن اشتراك في صندوق البريد الأردني رقمه 1055، وكانت توجيهاته واضحة.. انه يرغب في قراءة كل ما يصل الى هذا الصندوق.

ما اروع هكذا ملوك وما اروع صفاتهم الاساسية.. لهم كل المحبة واذا احب الله عبداً له وضع محبته في قلوب الناس وسخَّر له البطانة الصالحة.. والملك يستمع إلى المستشارين والأمنيين لكنه يصغي إلى قلبه.. هذا ما يميز ملكاً عن ملك.. انهم ملوك الأخلاق.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress