محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

أشجار زيتون في الأردن منذ آلاف السنين 

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
آخر الأسبوع - وليد سليمان منذ أيام قليلة تم افتتاح معاصر الزيت والزيتون في الاردن.. وذلك لأننا الآن نعيش موسم فرح قطاف الزيتون الاردني, لعصره وانتاج زيته المبارك, وكذلك لكبسه وتخليله بالماء والليمون.

هذا وتعد الأردن من بين أكبر 10 دول منتجة للزيتون في العالم ، والرابعة عربياً..حيث يوجد أكثر من 20 مليون شجرة في جميع أنحاء المملكة .. وتزرع حوالي 78 بالمئة من أشجار الزيتون في مناطق بعلية حيث يزيد متوسط معدل هطول الأمطار عن 300 ملم والباقي تُزرع تحت الري. ويستهلك الزيتون المعمر من الماء استهلاكًا منخفضًا نسبيًا مقارنة بالمحاصيل الشجرية الأخرى.

ومن المتوقع ان تصل كميات ثمار الزيتون للموسم الحالي 2021-2022، إلى 170 ألف طن، والكميات الموجهة إلى المعاصر إلى 131 ألف طن.

وكذلك أن يصل الإنتاج من زيت الزيتون إلى 21 ألف طن, والكميات الموجهة للتخليل إلى 34 ألف طن.

في وادي رم وعجلون

نشرت مجلة جامعة جرش الاخبارية هذا العام 2021 مقالاً للدكتور محمد بريك أشار فيه الى شجر زيتونٍ مميز عالمياً موجود في منطقة عجلون, ومما جاء فيه:ِ

كشفت دراسة بحثية قام بها المركز الوطني للبحوث الزراعية بالتعاون مع جامعتين اردنيتين ان التحاليل الجينية تؤكد مركزية نشوء الزيتون في الأردن عبر العصور.

وقال رئيس الفريق البحثي مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد، في بيانٍ إن زيتون المهراس، في منطقة الميسر في بلدة الهاشمية التابعة لمحافظة عجلون، يُعتبر من أقدم السلالات الجينية للزيتون في مناطق حوض البحر المتوسط، حيث بيّنت تحاليل الخريطة الجينية للمهراس أنها الأقرب جينياً لتكون الأصل لزيتون إسبانيا وإيطاليا وقبرص والواقعة مع المهراس ضمن ذات المجموعة الوراثية، بحسب مُخرجات الدراسة.

واضاف ان البحث يأتي ضمن خطة وطنية يقودها المركز الوطني للبحوث الزراعية بالشراكة مع العديد من الباحثين في الجامعات الأردنية لتوثيق الخرائط الجينية لعدد من النباتات والحيوانات المزرعية؛ حيث تم فكّ ونشر الخريطة الوراثية للنحل البلدي وأيضاً تسجيل الشيفرة الوراثية ومرجعية المركز الوطني للبحوث الزراعية لسلالات أغنام العواسي الأردنية المحسنة.

المهراس أصلاً عريقاً

وبين الباحث في مجال الوراثة والتقنيات الحيوية في المركز الوطني للبحوث الزراعية، الدكتور حسين مقدادية، أن المهراس يعتبر أصلاً عريقاً حافظ على كيانه عبر العصور، وأثبتت البصمة الوراثية له التنوع الوراثي الغني والفريد بين الطرز الوراثية للزيتون في حوض المتوسط، مع ميّزات جينية ذات دلالات هامة لقدراته على التكيّف مع التغيرات المناخية والبيئات القاسية والحفاظ على نوعية زيتٍ مميزة.

و قال رئيس قسم البستنة في الجامعة الأردنية الدكتور منذر الصدر إن من أهم نتائج هذا المشروع تعظيم الاستفادة من الأصول الوراثية الأردنية عن طريق المؤشرات الجغرافية لزيت المهراس الموثّق.

وموضحا ان نتائج التسلسل النيكلوتيدي لجينوم المهراس قد بيّنت امتلاكه لتنوع وراثي فريد على المستوى الجزيئي، وأن هناك كمّاً هائلاً من الطفرات التي حدثت على أشجار الزيتون عبر السنين فاق عددها بحسب الدراسة 15 مليون طفرةً هامةً؛ كان منها حوالي نصف مليون طفرةً في المناطق الجينية ذات التأثير الكبير بتغير الأحماض الأمينية.

وبيّن المختص في التقنيات الحيوية في جامعة جرش الدكتور محمد بريك، أهمية الربط بين مخرجات هذه الدراسة والاكتشافات الأثرية التي أثبتت أن مستوطنات بشرية عرفت أشجار الزيتون كانت في قرية (هضيب الريح الأردنية) في وادي رم والتي يعود تاريخها إلى 5400 عام قبل الميلاد!!. ولهذا الأمر يسعى المركز الوطني للبحوث الزراعية إلى توظيفه لصالح قطاع الزيتون الأردني، بحسب باحث الزراعة المعمرة المهندس يحيى أبو صيني من خلال تعزيز الميزة النسبية والقيمة المضافة لزيتون المهراس الأردني المعمّر.

شجر زيتون معمر

وبيّن مدير مديرية بحوث البستنة في المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور سلام أيوب أن نتائج الدراسات التي نفذها المركز أثبتت ارتفاع نسبة الزيت في ثمار زيتون المهراس والتي تصل إلى 30 بالمئة وهي من أعلى النسب لأصناف الزيتون في العالم، كما يتميز الزيت بتركيب مميز للأحماض الدهنية مع ارتفاع نسبة حمض الأولييك والتي تبلغ 70 بالمئة وتضاهي الأصناف العالمية، إضافةً إلى الخصائص الحسية والنكهة الفاكهية المميزة لزيت المهراس تحديداً.

وعن سبب اختيار اسم "المهراس" بدلاً من الزيتون الرومي، أشار الدكتور حداد إلى أن الموروث الثقافي، ولاسيما في عجلون، يميّز بين أحجام أشجار الزيتون حيث يُطلق اسم "عود" على الشجرة غير المعمّرة، واسم "القرعود" على شجرة الزيتون المعمّرة متوسطة الحجم، في حين أن اسم "المهراس" يطلق على الزيتونة المعمّرة كبيرة الحجم التي تحتاج لأذرع ثلاثة رجال لتطويقها، حيث يشترط البنك العالمي للجينات أن يتم منح أسماء محلية للجينوم الكامل أو رمز يميزها عن باقي المُدخلات.

في القرآن الكريم

قال الله تعالى: " اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" - 35سورة النور.

وقال الله تعالى: " وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ- 20سورة المؤمنون.

وقال تعالى : " وَالتّينِ وَالزّيْتُون ...." - 1 سورة التين.

وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ".

لقد أشار القرآن الكريم إلى أهمية شجرة الزيتون وزيتها في عدة آيات ووصفها بأنها مباركة، أي كثيرة العطاء والفائدة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه, ومن ثم جميع المسلمين بتناول زيت الزيتون, ولقد اكتشف العلم المعاصر فوائد هائلة لزيت الزيتون.

إنها الحقيقة التي أشار إليها القرآن الكريم ألا وهي البركة التي أودعها الله سبحانه وتعالى في هذا الزيت العجيب.

فزيت الزيتون يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة وحيدة الرابطة المزدوجة، وهو ما يميزه عن بقية الزيوت .

وقد ورد في الكتاب الأمريكي الصادر في 1997 بعنوان ( 8 أسابيع للوصول إلى الصحة المناسبة) للمؤلف أندرياويل؛ أنه يجب استبدال كل أنواع الدهون التي يتناولها الإنسان، وخاصة بعد سن الأربعين بزيت الزيتون، وأشار إلى أهمية زيت الزيتون بقوله:

يذيب زيت الزيتون الدهون ويساعد في تقوية الكبد، ويساعد في علاج الكبد الدهني، ويزيد من نشاط الكبد.

من ناحية أخرى فقد ذكر الكتاب أن الدواء المعروف في الأسواق باسم (Essential Fort) يحتوي على نسبة عاليةٍ من زيت الزيتون، وهو الذي يوصف أساساً لمرضى الكبد، كما أنه يُحَسِّن من وظائف الكبد ،وخاصة أنه مضاد للسموم، ومن هنا فهو يزيد من قدرة الكبد على إزالة السُّمِّية .

يقي من السرطان

وقد توصل بحث علمي أُجري في أسبانيا ونشرته مجلة - جات - المختصة بأمراض الجهاز الهضمي إلى أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع سرطان الأمعاء، ويقول الفريق الطبي الذي أجرى التجربة أن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية،الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي" سكان منطقة البحر الابيض المتوسط" غذاء صحياً .

وتوصل علماء بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيت الزيتون في علاج سرطان الأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي (20 ألف شخص ) سنوياً في بريطانياً وحدها.

فقد وجد باحثون وأطباء أن زيت الزيتون يتفاعل في المعدة مع حامض ويمنع الإصابة بمرض سرطان الأمعاء والمستقيم.

الأمثال الشعبية والزيت والزيتون

- القمح والزيت عمار البيت.

- إذا كان في البيت خبز وزيت، وقفت أنا وغنيت.

- ما حدا بقول عن زيته عكر.

- أخضر الزيتون ولا يابس الحطب.

- أيام الزيت أصبحت أمسيت.

- إشرب زيت وناطح الحيط .

- الزيتونة مثل ما بدك منها بدها منك .

- خلي الزيت في جرارة حتى تجيك أسعاره .

- زيتنا في دقيقنا .

- ما بطلع الزيت إلا من كثر العصر .
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress