محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

بحدوشة: الاحتباس الحراري يهدد الإنسان والبيئة

تقرير أممي يدق ناقوس الخطر

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - ندى شحادة تلعب ظاهرة الاحتباس الحراري دورا رئيسا في التغيرات المناخية التي تعاني منها دول العالم، والأنشطة البشرية، بلا شك، لها دور كبير في العوامل المسؤولة عن هذه الظاهرة.

وبينت أمين سر جمعية التغير المناخي وحماية البيئة الأردنية، ماري بحدوشة، أن ظاهرة الاحتباس الحراري لها دور رئيس في تأخر الأمطار وانخفاض معدلات الهطول المطري في المملكة، ما يسبب قلة المياه الجوفية وانخفاض نسبة المياه في السدود وعدم وجود استقرار جوي في درجات الحرارة.

وأشارت الى أن درجات الحرارة أصبحت ترتفع في مواعيد غير متوقعة، ما يؤثر على صحة الإنسان، وخاصة كبار السن الذين لا يستطيعون التأقلم مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت أن الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة تسبب في ارتفاع الكلفة المادية على المواطنين، ويظهر ذلك من خلال تركيب المكيفات والضغط على محطات توليد الكهرباء، وبالتالي زيادة نسبة استخدام الوقود الاحفوري مثل الغاز الطبيعي الذي بدوره يسبب زيادة نسبة الانبعاثات الكربونية فتصبح هناك طبقة عازلة في الغلاف الجوي تؤدي إلى ارتداد الحرارة الصادرة عن الأرض وانحباسها داخل الغلاف الجوي وبالتالي ارتفاع درجات الحرارة وهو ما يعرف «بالاحتباس الحراري».

وبين أمين عام وزارة المياه والري الدكتور جهاد المحاميد أن هناك علاقة بين الاحتباس الحراري والغازات الدفيئة، التي تنشأ من النشاطات البشرية (عوادم السيارات والمصانع)، والتي تؤدي إلى احتباس الحرارة على سطح الأرض بما يعرف بـ (التلوث البيئي)، فتزداد نسبة تبخر المياه من المسطحات المائية والمياه المتواجدة داخل النباتات ما يؤثر عليها سلبا.

وأكد خبراء المناخ التابعون للأمم المتحدة، في تقرير صدر في شهر آب الماضي، أن المسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري «لا لبس فيها»، فالنشاطات البشرية تسببت بارتفاع درجة الحرارة بمعدل 1.1 درجة تقريبا منذ القرن التاسع عشر.

ووفق التقرير فإنه من الواضح أن نظام مناخ الأرض يتغير منذ عقود، ودور التأثير البشري في النظام المناخي لا جدال فيه. وأن يصل الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية، مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، قرابة العام 2030، كما أن الارتفاع في درجات الحرارة سيستمر بعد ذلك في تجاوز هذه العتبة.

وحذر التقرير من أن الكوكب سيشهد زيادة غير مسبوقة في الظواهر الجوية القصوى مثل موجات الحر أو الأمطار الغزيرة، حتى لو تمكن العالم من الحد من ارتفاع درجة الحرارة بمعدل 1.5 درجة مئوية.

وبين أن بعض عواقب الاحترار المناخي، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر، ستبقى غير قابلة للعكس لقرون أو آلاف السنين.

وفي السياق أوضحت بحدوشة أن الحلول يجب أن تكون تشاركية بين الجميع (المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد) لاستخدام الطاقة البديلة، مثل استخدام أشعة الشمس في توليد الكهرباء خاصة وأن الشمس لا تغيب عن الأردن.

وشددت على ضرورة توعية الناس وتشجيعهم لاستخدام توليد الطاقة في المنازل لتسخين المياه، وتقليل الاعتماد على الكهرباء، من خلال استخدام المصابيح التي تستهلك طاقة كهربائية منخفضة فتكون الانبعاثات الكربونية منها قليلة جدا مثل مصابيح «الليد».

وطالبت بحدوشة بضرورة عزل المنازل جيدا حتى لا تفقد حرارتها بسهولة في فصل الشتاء، وإلزام المقاولين باستخدام وسائل العزل من خلال التشريعات التي تتحكم في «كودات البناء».
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress