محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

امسية شعرية في منتدى البيت العربي الثقافي لاسراء حيدر ومي الأعرج

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - الرأي أقام منتدى البيت العربي الثقافي مساء أمس الأحد أمسية شعرية شاركت فيها الشاعرة إسراء حيدر والشاعرة مي الأعرج وقد أدارت الأمسية الأستاذة ميرنا حتقوة أمين سر البيت العربي ومديرة البرامج والأنشطة فيه

قدمت الشاعرتان قصائد وطنية ووجدانية لاقت استحسان الحضور الذي تميز بعلو ذائقته وحضوره اللافت

ومما قراته إسراء حيدر :

حاءٌ وَباء


وَبَيْنَ الْحاءِ وَالْباءِ الْهَناءُ

فَبَعْضُ الْحُبِّ ما مِنْهُ انْتِهاءُ

تَراقَصَ لَحْنُهُ بَيْنَ الْحَيارى

تَحَكَّمَ في الْقُلوبِ كَما يَشاءُ

حَريقٌ يَصْهَرُ الأَرْواحَ شَوْقاً

وَوَهْجٌ لَيْسَ يَحْكُمُهُ الْخَفاءُ

وَأَوَّلُ غَيْثِهِ يَرْوي انْسِجاماً

وَآخِرُ غَيْثِهِ دَمْعٌ وَداءُ

فَجُدْ بِالْوَعْدِ وَارْوِ ظِماءَ صَبٍّ

عَسى ذي الرُّوحُ يَكْفيها ارْتِواءُ

مَتاهَةُ عاشِقَيْنِ بِها ارْتِجافٌ

سَجايا بَيْعَةٍ فيها وَلاءُ

" أُحِبُّكِ " قُلْتَها.. سِرّاً وَجَهْراً

فَهَزَّتْ كُلَّ أَوْرِدَتي الدِّماءُ

أَنا امْرَأَةٌ تَعَطَّرَ مِنْ شَذاها النْ

نَدى وَتَطَيَّبَتْ مِنْهُ النِّساءُ

كَمَنْ سَبَقوا، أَنا تَوَّجْتُ دَرْباً

لِكُلِّ الْعاشِقينَ، بِهِ النِّجاءُ

وَدَوْزَنْتُ السُّلافَ بِلَوْنِ وَرْدٍ

مَزَجْتُ الرَّاحَ، فَانْزاحَ الْجَفاءُ

فَكَمْ زاغَتْ بَصائِرُ مُلْهَميها

تَناثَرَ دُرُّها، لَمَعَ الْفَضاءُ

وَكَمْ مِنْ قُبْلَةٍ تَروي اخْتِلاساً

يَفيضُ الْكَأْسُ لَوْ رَوَّاهُ ماءُ

وَمِنْ وَحْيِ الْهَوى سَطَّرْتُ شِعْري

لَعَلَّ الشِّعْرَ جاءَ بِهِ الْعَزاءُ

إِذا سُقِيَ الْقَصيدُ بِخَمْرِ وَجْدٍ

تَواتَرَ نَبْضُهُ، هَنِئَتْ ظِماءُ

فَتِلْكَ الْكَأْسُ مُتْرَعَةُ الْقَوافي

وَتِلْكَ الْكَأْسُ يُرْبِكُها انْتِشاءُ

خِلالُ الْخِلِّ حُسْنٌ وَاصْطِفاءُ

يَدينُ لِسْحْرِهِ هذا الْبَهاءُ

أَسيرٌ لِلْهَوى يَشْكو سِقاماً

يُؤَرِّقُ لَيْلَهُ داءٌ عَياءُ

وَنَحْنُ بِذِمَّةٍ لِلْعِشْقِ نَحْيا

جُنونُ الْعِشْقِ لَيْسَ لَهُ دَواءُ

وَما بَيْنَ الْعِتابِ وَبَيْنَ صَفْحٍ

يَذَلِّلُ كُلَّ عائِقَةٍ صَفاءُ

فَنارُ الْحُبِّ تَتَّقِدُ اشْتِعالاً

كَشَمْسٍ ما خَبا مِنْها الضِّياءُ

فَكَمْ أَرْخَتْ ضَفائِرَها بِصُبْحٍ

وَخَدُّ الْوَرْدِ راوَدَهُ الْحَياءُ

وَكَمْ مِنْ مارِقٍ أَبْدى مَلاماً

فَإِنَّ ذُنوبَهُمْ مِنْهُمْ بَراءُ

تُحاصِرُنا جُنودُ الشَّوْقِ لَيْلاً

فَتَهْطِلُ نَسْمَةٌ فيها الرُّواءُ

عِناقٌ يَغْمُرُ الآهاتِ شَجْواً

فَيُقْطَعُ لِلْيَقينِ بِنا الْوَلاءُ

وَكَمْ مِنْ لَوْعَةٍ فيها اكْتَوَيْنا

حَبيبُ النَّفْسِ في يَدِهِ الشِّفاءُ

وَإِنْ آبَتْ إِلى الْمَوْلى نُفوسٌ

تَعافَتْ، إِنَّهُ نِعْمَ اللِّجاءُ

أَيا مَنْ غابَ عَنْ عَيْنَيَّ دَهْراً

أَما حانَ الْوِصالُ وَلا الْلِّقاءُ !!

أَقولُ أَيا عَتيقَ النَّبْضِ صَبْراً

فَحَرُّ الدَّمْعِ يُطْفِئُهُ الْبُكاءُ

ومما قراته مي الاعرج :

درب السلف


إني اهتديت على دروب السلف ِ

إرثٌ من التاريخ ملءُ الصحُف ِ

وطني نخيلٌ باسقٌ لا ينحني

عشقاً تعانقه السماء وتحتفي

وطني صباحٌ ليس يغمض جفنه

آثاره الأمجاد شوقاً تقتفي

الآثمون ا لتائهون ضلالةً

يترصّدون له على مُنعَطَف ِ

صدِأت ضمائرهم فبئس المنتهى

وقد ابتلى وجدانهم بالتلف

وعلى الخيانة أدمنوا بتلذذ ٍ

وهمُ عُراةٌ من كساء الشرف ِ

المالُ أغراهُم وفي أحضانه

وقعوا بهائم ما اكتفوا من عَلَف ِ

الأبرياءُ حصادُ ما اقترفت يدُ ال

إجرامِ لم ترحم حياةَ النُّطََف ِ

باسم الكتاب يُذبِّحون وجُلُّهم

وقلوبهم غُلفٌ وما من أسف ِ

أفكارهم سوداء مثل ردائهم

بئس الجهول بدينه .. لم يعرف ِ

نفثوا سموماً في كؤوس وئامنا

تباً لعقل ٍ بائس ٍ متطرف ِ

وفي ختام الأمسية قام رئيس منتدى البيت العربيصالح الجعافرة ورئيس تجمع الأدب والإبداع زياد السعودي والشاعر خالد الشرمان بتكريم الشاعرتين
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress