محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الملك.. من الأردني نبدأ

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
رأينا محطات تطوير الدولة الأردنية وتحديثها متعددة متنوعة لم تتوقف يوماً في مرحلة مهما اشتدت خطوبها أو تعذرت في ملف محدد مهما بلغ تعقيده، فكانت ولا تزال متسمة بالشمول وتراعي احتياجات المجتمع وتقرأ بعناية الحريص طبيعة التحولات التي تستهدف معالجتها أو تنتجها الحالة الطبيعية لتفاعلات الحضارة والتطور الطبيعي للمجتمعات..

وعبر التاريخ لطالما كان ملوك بني هاشم هم المبادرون في إنتاج المشهد كاستجابة واعية استشرافية يمهدون بذلك الطريق السهل الآمن لاستكمال مسيرة الدولة وديمومتها ومشاركة الإنسان الأردني في صناعة القرار في دولته وبناء مستقبله..

بالطبع فجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ليس استثناءً على ملوك بني هاشم الذين استنّوا حضور الإصلاح كقيمة وجودية لديهم في الحكم والبناء على ما أنجزه الآباء والأجداد وديمومة المبادرة، لكن ما ميز محطة التطوير والتحديث التي أوكلت للجنة أهلية رفيعة المستوى وغنية المحتوى بالفسيفساء الأردنية التي شكلت لوحة فريدة من التناغم والإجماع على محبة الوطن، بأن جلالة الملك لم يتدخل في تفاصيل عمل ومخرجات اللجنة، بل على العكس من ذلك تماما فلقد وفر المظلة لرعاية أعمال اللجنة واجتماعاتها بعيداً عن الضغط والتدخل من أي جهة كانت، كما ضَمنَ تبني الحكومة لمخرجات اللجنة وما يتوافق عليه اعضاؤها على اختلاف وتنوع مشاربهم السياسية والحزبية ومدارسهم الفكرية، وهذا ما كان من تنفيذ نزيه وتحقيق لضمانة تبني جهد اللجنة–مهما كانت المخرجات–وبكل شفافية ووضوح عندما جرى تسليم مخرجات اللجنة كما هي إلى الحكومة ووضعها في عهدة ممثلي الشعب تمريراً من رئيس الحكومة إلى رئيس مجلس النواب وفي اللحظة التي تتلاقى الإرادة الملكية مع الإرادة الشعبية ينتج التاريخ قادته..

سيدنا.. وقائدنا قالها ولأكثر من مرة إن الأردنيين لا يخشون الإصلاح وفي كل محطة تطوير وتحديث لمنظومة الدولة يؤكد أنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، حتى باتت هذه السنّة مما اعتاده الناس ويقدمون ما لديهم ويتفاعلون بإيجابية في كل محطة لا لشيء سوى أنهم قرروا يوماً المحافظة على دولتهم وحفظ تاريخ وتراث الآباء بالمراكمة على إنجازهم وحفظ حقوق الابناء في تسليمهم وطناً كريماً قادراً على مواجهة التحديات وقابلاً لمراكمة الإنجاز والبناء عليه، واليوم وبالتزامن مع عفو ملكي نبيل اختص فيه من تجاوز بقصد أو بغير قصد يفتتح الأردنيون بوابة مستقبل نحو مئوية ثانية واثقة بالذات ويقطعون يداً بيد مرحلة جديدة من مراحل ومحطات التطوير..
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress