بعدما كان المنتخب النسوي لكرة القدم قريباً من التأهل الى نهائيات آسيا، فإن ركلات «الحظ» أطلت برأسها لتمنح البطاقة إلى المنتخب الإيراني، مع التأكيد على أن «النشميات» قدمن الأداء الذي كان يمهد الطريق لتحقيق الهدف.
وكان منتخب النشميات ظفر بلقب البطولة العربية التي أقيمت مؤخراً في القاهرة، وللمرة الثانية، وعن جدارة واستحقاق، لكن الهدف الأبرز كان يكمن بتجديد الظهور في النهائيات الآسيوية، وهذا لم يتحقق «للأسف»، مع إعادة التأكيد على التطور الملموس الذي طرأ على المستوى الفني للمنتخب.
ولكن، هل صحح اتحاد الكرة الخطأ الذي كان تحدث عنه نائب الرئيس في أكثر من مناسبة، وتحديداً عندما تم انتهاء علاقة المدرب فيتال مع المنتخب الوطني، ومسألة الخطأ الذي ارتكب بتفاصيل عقده وفيما يتعلق ببند الشرط الجزائي وعدم ربطه مع تحقيق الهدف ببلوغ المرحلة الحاسمة بتصفيات المونديال؟!.
شدد، نائب الرئيس، آنذاك، على تلك المسألة، وأشار بوضوح إلى خطأ الأمانة العامة السابقة بصياغة تفاصيل عقد المدرب فيتال، وتحديداً بضرورة اتاحة المجال للاتحاد بفسخ العقد في حال عدم تحقيق الهدف المحدد، ما يدفع نحو السؤال الأبرز في هذه المرحلة، هل تدارك الاتحاد وتحديداً الأمانة العامة تلك المسألة الهامة عندما تم التعاقد مع البرتغالي ديفيد ناشيمينتو، المدير الفني للمنتخب النسوي؟!.
ما يدفع الى السؤال، أن المنتخب النسوي لم يحقق هدف التأهل إلى النهائيات الآسيوية، ولا ينتظره استحقاقات في المدى القريب، مع التأكيد على أن المدرب طبع بصمة فنية واضحة، وفي حال تم الأخذ بعين الاعتبار بمسألة أحقية الاتحاد فسخ العقد من عدمه، فإن خيارات تعديل العقد والمهمة ستكون متاحة أمام الاتحاد للاستفادة من قدرات المدرب بمواقع أخرى ومنها الادارة الفنية الكاملة للكرة النسوية، وذلك شريطة ان لا نكون قد وقعنا بنفس الخطأ عند صياغة العقد.