محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى ومقام يوسف

بعد رفع العلم الإسرائيلي ونفخ البوق.. 

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
القدس المحتلة - كامل إبراهيم والوكالات

الهيئات الاسلامية:ما يجري في المسجد المبارك غير مسبوق



في سابقة خطيرة منذ احتلال القدس والمسجد الأقصى رفع مستوطنون العلم الإسرائيلي في باحات المسجد الاقصى, امام اعين الشرطة وبحراسة مشددة من القوات الخاصة التي فرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين للمسجد ومنعتهم من التحرك بساحاته خلال اقتحامات المستوطنين الذين ادوا صلوات تلمودية بصوت مرتفع وقاموا باستفزازات خطيرة خلال تجولهم واقتحامهم للأقصى.

وحسب مدير عام الأوقاف الإسلامية اكد أن الاحتلال حول المسجد الأقصى لثكنة عسكرية كاملة، والوضع في داخله سيء جدا، والاقتحامات بالجملة وهناك استباحة كاملة للمسجد.

واضاف ان الاقتحامات الصباحية تمت على شكل مجموعات كبيرة تخللها أداء طقوس تلمودية علنية بحماية من قوات الاحتلال، ورفع العلم الإسرائيلي في المنطقة الشرقية من المسجد الاقصى.

وقالت الهيئة الإسلامية العليا في القدس إن ما يجري من استباحة اليهود للمسجد الأقصى المبارك، أمر عدواني غير مسبوق، وخاصة «رفع العلم الإسرائيلي، ونفخ بالبوق، وأداء صلوات تلمودية في أروقة المسجد الأقصى بحجة الأعياد المتعددة والمتتابعة».

وأكدت الهيئة أن استهداف المسجد الأقصى أمام سمع وبصر العالم، وأمام الصمت المريب من الأنظمة العربية والإسلامية أمر خطير. وأوضحت أن هذه الاقتحامات تتم بحراسة وحماية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، للدلالة على أن اليهود هم معتدون.

بدورها، حذر القائمة العربية المشتركة في الكنيست من خطورة الاقتحامات لإسرائيلية للمسجد الأقصى ومن توظيف حكومة الاحتلال للمتدينين للاعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين، وقالت في أعقاب استمرار الانتهاكات اليوميّة الخطيرة للمسجد الأقصى المبارك وبوتيرة تصاعدية غير مسبوقة: «أنه يتم تغيير ما يسمّى بسياسة «الوضع القائم» يوميا، والاحتلال يفرض تقسيما زمانيا ومكانيا على أرض الواقع، حيث أصبح المقتحمون مؤخرا يصلون ويمارسون شعائر دينيه يهوديه تحت أعين ومرافقة شرطة الاحتلال، ودعم الحكومة الاسرائيلية، التي تسعى لجعل هذه الانتهاكات جزءا من سياسة الوضع القائم، في حين يُمنع المسلمين أصحاب المسجد من الدخول والصلاة في المسجد الأقصى المبارك في هذه الساعات.

وأعلن جيش الاحتلال أمس، إصابة اثنين من جنوده خلال مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس تخللها اشتباكات مسلحة. وتعرضت قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة لتأمين اقتحام مئات المستوطنين لقبر يوسف لإطلاق رصاص من مقاومين في شارع عمان، وتضررت إحدى مركباتها العسكرية خلال المواجهات التي استخدم فيها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة, وأجبر الاحتلال على إخلاء المستوطنين من قبر يوسف بسبب خطورة الوضع الأمني وتعرض حافلاتهم للرشق بالحجارة.

وشكّل كشف المقاومة عن هوية رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الجديد «الشاباك»، الذي يخفى الاحتلال هويته منذ تعيينه في الأول من الشهر الجاري، ضربة للأوساط الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية، ورسم معادلة جديدة في صراع الأدمغة والمعلومات، وفق مختصين بالشأن الأمني.ووفقا للقانون الإسرائيلي، تمنع الرقابة العسكرية نشر اسم رئيس جهاز «الشاباك» الجديد علنًا في وسائل الإعلام، إلى حين مصادقة لجنة التعيينات على توليه المنصب.

من جهتها حذرت وزارة شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية من محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تغيير الوضع التاريخي القائم بالمسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين بأعداد كبيرة، بذريعة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

وأكدت أن ما يجري في الأقصى هو انتهاك فظ وخطير، ويأتي في اطار فرض أمر واقع جديد، لتغيير الوضع الديني والتاريخي القائم فيه قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.

وأضافت ان الجماعات المتطرفة تعتمد توظيف الأعياد اليهودية لاستباحة المسجد من خلال اقتحامات كثيفة بما في ذلك باللباس الديني، ومحاولة أداء صلوات تلمودية، والانبطاح على الأرض، واستفزاز مشاعر المسلمين في المسجد والقدس وحول العالم.

على صعيد آخر دان مركز الميزان لحقوق الإنسان الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الصحفيين بما يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وطالب المركز بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يصادف 26 من أيلول، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل واتخاذ التدابير الفورية لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للصحفيين وغيرهم من المدنيين كواجب قانوني وأخلاقي.

وشدد على أهمية الوظائف والأدوار الإيجابية التي تقوم بها الصحافة في المجتمع، ولا سيما فضح انتهاكات حقوق الإنسان وضرورة ممارسة العمل الصحفي بكل حرية.

وأكد المركز اهمية احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان لاسيما نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وحماية حقهم في حرية الرأي والتعبير وحرية الوصول للمعلومات ونشرها وإشاعتها وحرية التجمع السلمي.

وناشد المجتمع الدولي توفير حماية العاملين في حقل الإعلام في مناطق المنازعات المسلحة بوصفهم أشخاصا مدنيين وفقا لنص المادة 79 من البرتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، وحماية حياتهم وسلامتهم البدنية واحترام شارة الصحافة.

واشار إلى أن قوات الاحتلال حولت الصحفيين إلى هدف مباشر لهجماتها خلال عملهم الصحفي وتغطيتهم لوقائع الأحداث وتتنوع الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين بين الاستهداف بالقتل أو الإصابة بجروح أو كسور أو حروق أو الاختناق أو الضرب وتحطيم المعدات الصحفية أو الاعتقال التعسفي دون توجيه تهم محددة لهم أو منعهم من الوصول لمناطق الأحداث. كما تستهدف قوات الاحتلال وسائل الإعلام المختلفة عبر قصف وتدمير مقراتها ومركباتها، أو إغلاق وسائل الإعلام على خلفية تغطيتها الإعلامية أو قرصنة ترددات البث للفضائيات الفلسطينية.
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress