عقدت منظمة العمل الدولية أمس، ورشة عمل بعنوان «تمكين صاحبات رياض الأطفال»، بمشاركة وزارة العمل، وسفارة النرويج، وتجارة الاردن، واللجنة الوطنية لشؤون المرأة وبحضور عدد من صاحبات رياض الأطفال.
وأكدت الجهات المشاركة، على دعمها المستمر للقطاع كونه احد القطاعات المتضررة خلال جائحة كورونا نتيجة الاغلاقات المتكررة لعام ونصف، بالإضافة إلى مساعدة صاحبات رياض الاطفال بالتنسيق والتنظيم فيما بينهن لضمان حقوقهن وكيفية تعويض خسائرهن المالية.
وتضمنت الجلسة، آراء صاحبات رياض الاطفال والتحديات التي تواجه كل روضة على حدٍ سواء وفقًا لجغرافية المكان والثقافة المجتمعية والظروف المادية لأهالي الاطفال.
وقالت مؤسسة الحملة الوطنية لفتح قطاع رياض الأطفال ديمة القيسي: إن حملة الدفاع عن رياض الاطفال انطلقت في آب ٢٠٢٠، نتيجة المشاكل التي يعاني منها القطاع، واسهمت الجائحة بتفاقمها، مشيرةً إلى أن الحملة بدأت بعدد قليل إلا أنه مع تفاعل الجهات المعنية وصل عدد الروضات المشاركة في الحملة إلى ٢١٠ في جميع محافظات المملكة.
واضافت القيسي: إنها توجهت لوزارة التربية والتعليم لتحقيق اهداف الحملة ورفعت عدة كتب للوزير ولعدة جهات من بينها مؤسسة الضمان الاجتماعي بسبب تصنيفهم من القطاعات الأكثر تضررًا الأمر الذي يوقفهم عن العمل في حال كان اشتراكهم أقل من المدة المشروطة.
وأوضحت أن قطاع رياض الأطفال يعتبر من أكثر القطاعات الرافدة للاقتصاد الأردني الذي تترأسه السيدات بشكل كبير، وهو يخدم الامهات العاملات في مختلف القطاعات.
وأشارت رئيسة قسم مديرة عمل المرأة روان أبو سل، الى أن أوامر الدفاع عالجت العديد من المشاكل، داعية صاحبات الروضات الى اقتراح الحلول التي من الممكن أن تنهض بالقطاع للعمل عليها مع الجهات الحكومية.