فارس قبج الثاني على المملكة في الفرع العلمي والذي حاز على معدل 99.70%، والذي لم تمنعه التحديات التي واجهته طوال مرحلة الثانوية العامة نتيجة انتقاله مابين مدرسة واخرى كونه عاد متأخرا بعد مكوثه لفترة طويلة خارج المملكة.
وقال قبج في حديث الى الرأي إن تغير المناهج وطرق التدريس ادت باضافة اعباء دراسية على كاهلي، ما اربكني عند التحضير لامتحان شهادة الثانوية العامة التوجيهي، وبخاصة بعد لجوء الوزارة الى نظام التعلم عن بعد.
ورأى قبج ان طريق النجاح يتطلب بذل الكثير من الوقت والجهد، بالرغم من ايمانه بأن مرحلة الثانوية العامة ليست الا مرحلة تجتازها بالمثابرة والاجتهاد، لا اعتبارها مرحلة خطيرة او مريبة على -حد وصفه-.
وأكد قبج أنه واجه إثناء دراسته للثانوية العامة صعوبات في بعض المباحث الدراسية التي تتطلب إلماما باللغة العربية والتي كان لا يستخدمها فترة دراسته في الخارج.
واشار قبج الى دور اسرته التي منحته الفرصة الكافية والبيئة الملائمة للتحضير لدراسته من حيث تحديد مواعيد الاستراحات ما بين ساعات الدراسة، وكيفية اختيار المنصات التي تقدم شروحات لمواد الثانوية وغيرها من الظروف المناسبة والتي وفرت وهيأت له المكان المناسب للوصول الى هذه النتيجة، لافتا إلى أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام اشتملت على اسئلة متقدمة المستوى مقارنةً بأسئلة السنوات السابقة وتحتاج إلى وقت وتركيز من الطالب، معربا عن فرحته لتفوقه بالثانوية العامة وأنه منذ طفولته يطمح بدراسة تخصص الطب البشري بالجامعة الاردنية.