عاود برج إيفل في باريس ظهر الجمعة استقبال الزوار الفرنسيين والأجانب بعد توقف دام ثمانية أشهر، هو الأطول له بعد الحرب العالمية الثانية.
ولاحظ رئيس شركة استثمار برج إيفل جان فرنسوا مارتانز لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية أن "السياحة تعود إلى باريس وبات في الإمكان إعادة اكتشاف سعادة مشاركة هذا المعلم وباريس مع جميع الزوار من كل أنحاء العالم".
ولن يستقبل البرج الحديدي سوى 50 في المئة من الزوار الذين يستوعبهم يومياً، أي 13 ألفاً حداً أقصى في مقابل 25 ألفاً كان يستقبلهم يومياً في الصيف قبل جائحة كوفيد19.
وسيكون التصريح الصحي إلزامياً لزيارة المَعلَم الباريسي الشهير، وفقاً لما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع في شأن المواقع الترفيهية والثقافية التي تجمع أكثر من 50 شخصاً.