عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، صدرت حديثا الرواية الرابعة للروائية بديعة النعيمي بعنوان «حنظلة».
قد لا تعطينا الروايات حلا للمشاكل، لكنها قد تبرز بعض نقاط الضعف والقوة وتضع إصبعها على الجرح، ومن هنا جاء «حنظلة» في رواية بديعة النعيمي ليتمرد على ناجي العلي فيفك قيده ويدير وجهه للعالم.في الرواية التي تقع في 190 صفحة، يجد القارئ أنّ الروائية ربطت بين مدينة نيويورك وخمس مدن فلسطينية من حيث التنقل بين الأحداث.
وتأمل الكاتبة بأن تكون الأم الأسيرة الوقود الأول لتفجير ثورة الوعي في قضية فلسطين، والتي قالت عنها بطلة الرواية بأنها ليست مجرد أرض، وأن الثورات هي طريق الحرية في نظر شعب سُرقت أرضه وقذف بأغلبه خارج الحدود.
ومن هنا جاءت المعتقلات كضريبة لهذه الثورات، فعندما قالوا لموشيه ديان (نعدمهم فنقتل الثورة فيهم) اعترض قائلا (لن أجعل من هؤلاء المخربين أبطالا قوميين) فولدت مقابر الأحياء تحت مباركة الدول الإمبريالية، لكنها جاءت بعكس توقعاتهم، فكانت مدارس بطريقة أخرى للثورة.
وتميط الرواية اللثام عما يحصل داخل المعتقلات من انتهاك لحقوق الأسرى؛ فيبدو في هذا العمل تفرد العنصر النسوي في النضال من أجل فلسطين إذا استثنينا ناجي وحنظلة.
يذكر أن النعيمي سبق أن أصدرت روايات: «فراشات شرانقها الموت»، و"مزاد علني» و"عندما تزهر البنادق-دير ياسين».
صدور «حنظلة» لبديعة النعيمي
12:00 11-7-2021
آخر تعديل :
الأحد