الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - ا ف ب 

دانت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة الأربعاء الحصار الاقتصادي الاميركي المفروض على كوبا منذ ستة عقود، وذلك للمرة ال29 فيما اقتصر الصوتان المعارضان على واشنطن وإسرائيل.

وصوّت 184 عضوا من أصل 193 تأييداً للإدانة، وسط امتناع ثلاث دول هي كولومبيا واوكرانيا ودولة الإمارات العربية عن التصويت.

ولم تصوّت ست دول، من بينها البرازيل والاكوادور.

ومنذ عام 1992 تصوّت الأمم المتحدة سنويا على نص مماثل. ولم يجر التصويت العام الماضي بسبب الأزمة الوبائية العالمية.

وكانت الولايات امتنعت مرة واحدة عن التصويت عام 2016 بعد تقارب أرسته إدارة الرئيس الاسبق باراك اوباما مع هافانا.

وأعاد البلدان العلاقات عام 2015، لكن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب تراجع عن الأمر واصفا الدولة الشيوعية بأنها دولة مرتبطة بالإرهاب وفرض نحو 250 عقوبة جديدة ضد كوبا.

وتسببت هذه الإجراءات في أزمة طاقة ووقود، كما أنّها قيدت حركة السياح الأميركيين وكذلك عمليات إرسال الأموال من اميركيين كوبيين إلى أقاربهم في كوبا.

وإلى الآن، لم يلغ الرئيس الديموقراطي جو بايدن أيا من العقوبات التي فرضها دونالد ترامب، منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير.

وخلال التصويت الأخير في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، دانت 187 دولة الحصار المفروض على كوبا من أصل 193 في الأمم المتحدة. وصوتت في حينه الولايات المتحدة وإسرائيل، ولأول مرة البرازيل بقيادة جاير بولسونارو، ضد القرار. وامتنعت دولتان فقط عن التصويت، هما أوكرانيا وللمرة الأولى كولومبيا التي كان رئيسها إيفان دوكي حليفا لإدارة دونالد ترامب.

ولم يؤد الحصار الأميركي الذي فرض قبل 59 عاما وتمّ تشديده في مناسبات عدة، إلى إنهاء النظام الشيوعي الكوبي.

وتؤكد كوبا أنه منذ فرضَ الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي حظرا اقتصاديا على كوبا في شباط/فبراير 1962 في ظلّ الحرب الباردة، فإن تداعيات ذلك على الاقتصاد الكوبي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات المفقودة.

وفرض الحصار على كوبا بموجب قانون أميركي، بمقدور الكونغرس فقط وضع حد له.