تل أبيب- وكالات

تزود حرس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، مؤخرا، بوسائل لتفريق المظاهرات خوفا من اقتحام المبنى على غرار أحداث “الكابيتول” بالولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب إعلام عبري.

وقالت صحيفة “هآرتس”، الثلاثاء، إن المناقشات في إسرائيل حول ضرورة الاستعداد لحدث عنيف في الكنيست بدأت بعد اقتحام مبنى الكونغرس بالعاصمة واشنطن.

واشترى حرس الكنيست أسلحة وأدوات للتصدي لاقتحام المبنى بقيمة 300 ألف شيكل (حوالي 92 ألف دولار)، بينها رصاص معدني مغلف بالمطاط وقنابل غاز وقنابل صوتية.

وجرى تدريب أفراد الحرس على يد وحدة خاصة بالشرطة الإسرائيلية، ويتعلق السيناريو الذي تم التدريب عليه باختراق دائرة التأمين حول مبنى الكنيست واقتحامه.

المناقشات في إسرائيل حول ضرورة الاستعداد لحدث عنيف في الكنيست بدأت بعد اقتحام مبنى الكونغرس بالعاصمة واشنطن

وحرس الكنيست هو المسؤول الوحيد عن “الحفاظ على الأمن والحفاظ على النظام” داخل المبنى، وفي الساحة التي تحيط به ومناطق أخرى في المنطقة المجاورة، ولا يُسمح للشرطة بالعمل هناك.

ويترأس الحرس “ضابط الكنيست”، الذي يحمل رتبة موازية لدرجة لواء شرطة، والصلاحيات التي يملكها مماثلة لسلطات قائد منطقة، فيما يتوازى الحراس في ظروف عملهم وتوظيفهم مع ضباط الشرطة، بحسب المصدر ذاته.

من جانبه، قال الكنيست في تعليق على ما أوردته “هآرتس”: “يعمل حرس الكنيست بشكل روتيني لتحسين خدماته المهنية الكاملة وهو مستعد للسيناريوهات المختلفة بالتعاون مع جميع الأجهزة الأمنية ذات الصلة”.

وفي سابقة خطيرة بالحياة السياسية الأمريكية، شهدت واشنطن في 6 يناير الماضي، مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين من أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب اقتحموا مبنى الكونغرس، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص بينهم ضابط شرطة، واعتقال 52.