عمّان - شروق العصفور

يواصل مهرجان عمّان السينمائي الدوّلي- أوّل فيلم، استقبال المشاركة لمسابقات الأفلام ولمنصات المشاريع في دورته الثانية، لغاية ٢٨ حزيران الحالي.

ويعد المهرجان أول مهرجان سينمائي دولي ينطلق على أرض الواقع خلال جائحة كورونا في عام ٢٠٢٠. إذ قدم لأهل عمّان تجربة سينمائية آمنة، من خلال تجربة سينما السيارات ومسرح الهواء الطلق، التي اجتذبت الآلاف من محبي الأفلام. ويتسم المهرجان بأنه مكرس في الغالب للإنجازات الأولى في صناعة الأفلام.

ويهدف المهرجان إلى إحداث حراك إبداعي بين صانعي الأفلام وعشاق السينما من خلال تقديم أفلام وفُرص للعاملين في مجال السينما، سواء كانوا صنّاع أفلام مبتدئين أو محترفين، ممثلين أو نقادا، عاملين في المجال أو مشاهدين متحمسين.

وفي هذا الصدد، قالت الأميرة ريم علي، رئيسة المهرجان: «ندرك التحديات الجمّة في هذه المنطقة، لا بل في العالم أسره، غير أننا على قناعة بأن ثمة حاجة لفعاليات ثقافية -كمهرجان أفلام مميز– في هذه الأوقات العسيرة. فمهرجان عمّان السّينمائي الدوليّ – أول فيلم، ليس فقط وسيلة لاستقطاب الجمهور وعرض الأفلام المحلية والدولية، وإنما هو أيضاً مسرح للتغيير الاجتماعي والسياسي. وسيستفيد صناع الأفلام الأردنيون والعرب والجمهور عامة من هذا الحدث».

وتُقبل المشاركات في الدورة الثانية المقرر عقدها خلال الفترة ٢٣-٣١ آب ٢٠٢١، ضمن الأقسام التالية من المهرجان: المسابقات العربية الثلاث (الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام الوثائقية الطويلة، والأفلام القصيرة) ومسابقة الأفلام العالميّة.

ويُشترط أن تكون الأفلام صادرة في عام ٢٠٢٠ أو عام ٢٠٢١، وأن يكون العرض الأول لها في الأردن. بالإضافة إلى وجوب انطباق شروط محددة على كل قسم.

وتتضمن «أيّام عمّان لصُنّاع الأفلام»، ورش عمل وندوات ومنصتين لدعم المشاريع قيد التطوير أو في مرحلة ما بعد الإنتاج. وكانت «الأيّام» في العام الماضي قد قدمت جوائز نقدية وعينية لتسعة مشاريع.

كما سيتضمَّن المهرجان قسم «الأول والأحدث» الذي يستعرض أول عمل وآخر عمل لمبدع مخضرم ذائع الصيت. ويشمل هذا القسم حلقات نقاشية مع المبدع ويسلط الضوء على أعماله وعلى تطور تجربته الإبداعية.

يذكر أن الدورة الأولى للمهرجان شهدت عرض ٣٩ فيلماً من ١٨ دولة. وفازت فيها الأفلام التالية: الفيلم السوداني «ستموت في العشرين» (أفضل فيلم عربي روائيّ طويل)، الفيلم الفلسطيني «إبراهيم... إلى أجلٍ غيِر مُسمّى» (أفضل فيلمْ عَربي وثائقي طويل)، الفيلم الأردني «هدى» (أفضل فيلم عربي قصير). وحصل الفيلم الوثائقي الإيرلندي «غزَّة» جائزة أفضل فيلمْ عالمي بتصويتٍ من الجمهور.