السلط - بترا

حققت جامعة البلقاء التطبيقية خفض في المطلوبات "العجز التراكمي والمديونية" من 8ر32 مليون دينار في بداية عام 2018 إلى 5ر25 مليون دينار نهاية عام 2020 .

وبين التقرير الذي اعدته الجامعة حول انجازاتها خلال الثلاث سنوات الماضية وتم اقراره اليوم الاثنين ،من قبل مجلس الامناء ان الجامعة صرفت ما لا يقل عن 5ر13 مليون دينار من مستحقات نهاية الخدمة للعاملين فيها، كما أغلقت حساباتها الختامية للأعوام الثلاث بوفر مالي وصل إلى 5 ملايين دينار.

واشار التقرير إلى أن الجامعة التي بلغت ديونها على الجهات الحكومية حتى أيار الماضي 18 مليون دينار، أنفقت خلال الأعوام 2018 - 2021 ما يقارب 7ر33 مليون دينار على تحديث البنية التحتية والتكنولوجية.

وعلى الصعيد الأكاديمي، بين التقرير أن الجامعة أنشأت أربع كليات جديدة وهي كلية السلط التقنية وكلية الذكاء الاصطناعي وكلية الحقوق وكلية التمريض.

كما استحدثت الجامعة 8 برامج على مستوى درجة البكالوريوس وثلاثة برامج على مستوى الدراسات العليا و20 تخصصاً على مستوى الدرجة الجامعية المتوسطة، وعملت على تحديث خططها الدراسية لتحاكي فيها العالمية.

وحصلت الجامعة على اعتماد 25 برنامجاً على مستوى الماجستير و83 برنامجاً على مستوى البكالوريوس، و101 برنامجا على مستوى الدرجة الجامعية المتوسطة يلتحق بها الطلبة. كما رفعت طاقتها الاستيعابية من 40204 طالباً وطالبة في العام الجامعي 2018/2019 إلى 53702 طالباً وطالبة في العام الجامعي 2020/2021.

وبخصوص التعليم التقني والتطبيقي، أوقفت الجامعة 100 برنامج من مستوى الدرجة الجامعية المتوسطة لا يحتاجها سوق العمل، وعملت على بناء شراكات محلية ودولية مع البلدان الرائدة في مجال التعليم التقني، حيث تم استحداث (27) برنامجاً جديداً يرتبط بمهن المستقبل والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وعملت على إعادة هيكلة أربع كليات من كلياتها لتصبح كليات تقنية متخصصة (معاهد بوليتكنك).

وحصلت الجامعة اخيرا على موافقة مجلس التعليم العالي لتنفيذ برنامجها الوطني لتطوير المسارات المهنية والنفاذية والتجسير وذلك بهدف منح شهادات البكالوريوس التقنية، وكنتيجة لهذه الإجراءات فقد ارتفع عدد الطلبة الملتحقين في برامج التعليم التقني والتطبيقي في كليات الجامعة من 11122 طالباً وطالبة للعام الجامعي 2018/2019 ليصل إلى 19445 طالباً وطالبة في هذا العام الجامعي 2020/2021 أي بنسبة وصلت إلى 175 بالمئة وبعد أن كان عدد الطلاب يبلغ 7291 طالباً وطالبة في عام 2016/2017.

وفيما يتعلق بالتصنيفات العالمية، جاء في التقرير أن الجامعة دخلت ضمن قائمة الجامعات العالمية لتحتل مكانة ضمن أفضل 800 جامعة على تصنيف التايمز العالمي وضمن أفضل 250 جامعة عالمية فتية وجامعات الدول ذوات الاقتصاديات الناشئة، كما صنفت من أفضل 8 جامعات آسيوية في معيار القيادة للعام 2020 واحتلت الترتيب 72 عالمياً والأول محلياً في تصنيف الجامعات الخضراء.

وأصبحت الجامعة من أفضل 300 جامعة عالمياً في التصنيف THE Impact الذي يعنى بأهداف الاستدامة للأمم المتحدة، وحققت المرتبة 36 عالمياً في معيار جودة التعليم، وحلت في المرتبة 177 من ضمن أفضل الجامعات في قارة أسيا في تصنيف THE Asia 2021، و أدرجت في تصنيف QS العالمي لأول مرة هذا العام.

وبشأن التعاون الدولي فقد تمكنت الجامعة من بناء شبكة من العلاقات الدولية والدخول في شراكات ضمن برامج دولية من خلال USAID الأمريكية وايراسموس الأوروبي ‏وGIZ الألمانية وKOICA الكورية التي قدمت منحة بقيمة 6 مليون دولار لهيكلة كليتي إربد والكرك، ومن الجانب الإيطالي حصلت الجامعة على دعم لمشروع هيكلة كلية عجلون وإنشاء كلية جرش بقيمة 15.5 مليون دينار، ومن المتوقع أن تحصل على دعم مالي من JICA اليابانية بقيمة تزيد عن 3 مليون دولار لدعم كليتي الهندسة التكنولوجية وكلية معان الجامعية، يضاف إلى ذلك منحة كورية أخرى حصلت الجامعة عليها اخيرا بقيمة (413) ألف دولار لتطوير التعليم الإلكتروني .

إلى ذلك قامت الجامعة بتطوير أداء دور الرقابة الداخلية لمراقبة الأداء الإداري والمالي مما ترتب عليه انتقال الجامعة من تقييم 46 بالمئة لعام 2016 إلى واحدة من أفضل 10 مؤسسات حكومية في الرقابة وبتقدير 98 بالمئة لعام 2020.

وأكد رئيس مجلس امناء الجامعة الدكتور هشام الخطيب أن الجامعة عملت على تحقيق رؤى جلالة الملك وأهداف الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية واستراتيجية الجامعة، وسيادة القانون والنظام، وتفعيل مجالس الحاكمية، مشيرا إلى الإجراءات التي قام بها رئيس الجامعة وفريقه للهيكلة الواسعة والتي شملت النواحي الإدارية والمالية وهيكلة الكليات والتعليم التقني والبحث العلمي والتي أدت إلى إخراج الجامعة من أزمتها ووضعها على الساحة العالمية.

وقدم رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الزعبي الشكر لرئيس مجلس الامناء بالنيابة عن أسرة الجامعة وهو ينهي مشواره برئاسة مجلس أمناء الجامعة الذي كان داعما للانجاز والعمل وتطبيق سيادة القانون.