عمان - شروق العصفور

قال رئيس مؤسسة التراث العربي د.محمد هاشم غوشة، إن المؤسسة ستقدم للقارئ أعمالاً نوعية تليق بالقدس وبتراثها الخالد، وإن هدف المؤسسة أن تجعل القدس أيقونة للتراث العربي.

وأضاف غوشة خلال مؤتمر صحفي أقيم في منتدى الفكر العربي، لإشهار المؤسسة وإطلاق عدد من إصدارتها، أن المؤسسة ستفتح أبوابها للدارسين والباحثين من كل مكان للمشاركة من خلال بحوثهم، إذ ستتولى المؤسسة إصدارها ودعمها، لأن العمل الأكاديمي نحو القدس لا يقل أهمية عن الأعمال الأخرى.

وأشار غوشة إلى أن المؤسسة تتطلع خلال عامها الأول إلى إطلاق 15 كتاباً تستند إلى أرشيفات مصورة ومخطوطة لعلماء ومفكرين وأدباء محليين وعالميين، وستكون البداية مع «نقوش القدس كما وثقها ماكس فان برشم»، و"بين فلسطين والمهجر بعدسة المصور فضيل ناصر سابا» و «فلسطين الخلابة في تراث تشارلس ولسون»، و"بين حيفا والقدس.. رحلة القيصر غليوم الثاني إلى فلسطين».

وأوضح غوشة أن المؤسسة ستعلن بشكل دوري عن إصداراتها التوثيقية والأكاديمية على نحو يليق بالتراث العربي وبأيقونة العالم العربي مدينة القدس. وكشف عما وصفه بـ"مفاجأة لعشاق القدس وتراثها البديع»، إذ ستقوم المؤسسة خلال هذه العام بإصدار كتابين نوعيين عن مدينة القدس الأول، الأول بعنوان «كنوز المسجد الأقصى المبارك»، والثاني بعنوان «قاشاني القدس»، ويتسمان بمواصفات فنية خلابة وتوثيق مصور غير مسبوق ينشر للمرة الأولى وبطباعة وتصاميم تليق بالقدس، باللغتين العربية والإنجليزية.

من جهته، قال أمين عام منتدى الفكر العربي د.محمد ابوحمور، إن إيجاد مؤسسة عربية بمواصفات عصرية للتعريف بالقدس يمثل مبادرة تضاف للأعمال البحثية والدراسية التي قام بها غوشة في التأريخ للقدس وفلسطين والأماكن المقدسة والآثار التاريخية وأبعادها في التاريخ العربي والإسلامي.

وأضاف أن هذا الجهد في إشهار مؤسسة تعنى بالتراث وضمن منهج علمي وأهداف محددة، وفي وقت أشد ما نكون فيه إلى قراءة تاريخ القدس بالفضاء الحضاري والديني والإنساني، يشكل جزءاً أساسياً من الرسالة الثقافية والعلمية والتربوية العربية المعاصرة وأمانة نقلها إلى الأمة.

يشار إلى أن غوشة فاز بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 2020 في موضوع «تراث القدس الإسلامي»، وحاز عددا من الجوائز والدروع والأوسمة العالمية، أبرزها جائزة عبد المجيد شومان العالمية للقدس في عام 2006، وجائزة الكويت عن البحث التراثي لمدينة القدس في عام 1987، ودرع جامعة السوربون الفرنسية تقديرا لدوره في توثيق تاريخ القدس وتراثها المعماري.