عمان - فرح العلان

نظمت مكتبة عبد الحميد شومان العامة، ضمن برنامج «قراءات في المكتبة»، حفل توقيع لرواية «نيرفانا» للروائية هند خليفات، تم بثه عبر تطبيق «زوم» وصفحة المؤسسة على «فيسبوك».

وقال الروائي هزاع البراري في حديثه عن الرواية، إنها مساحة للأسئلة أكثر ما تكون مساحة للإجابة، وأضاف: «من الجميل أن نكون في اللايقين لأن اليقين جدار يحد من الفكر والوجدان ويمنع الإبداع».

وتابع البراري بقوله: «اللغة هي البطلة الأساسية في هذا العمل... وهذه اللغة هي نوع من التمرد وكسر التوقع وتوظيف لغة الإعلام والعلم والأحياء والاقتصاد والجيولوجيا والكثير من العلوم التي وفدت ودخلت إلى الرواية وتحولت إلى كيان شعري».

وأشار البراري إلى غياب الأم في الرواية، بينما حضرت الجدة بشكل واضح، موضحاً: «هنالك في اللاوعي قصدية في تغييب المكان الذي نتعامل معه كأم، وتغييب الأم التي نتعامل معها كمكان، وربما جاء ذلك هربا نحو الأمام خوفا من الفقد ووجعه».

ونوه إلى أن المفارقة ما بين تغييب المكان وتغييب الأم، وضعت الرواية في منطقة من التحليل النفسي.

وختم البراري حديثه، بقوله إن الرواية تتسم بأنها سلسة ورقيقة وتُقرأ بسرعة، ولكنها متلبسة بروح القصة القصيرة وهي أقرب ما تكون الى «النوفيلا».

من جانبها، أشارت خليفات خلال الحفل الذي أداره د.يوسف ربابعة، إلى أن الرواية هي «بالدهشة التي تصنعها والأسئلة التي تثيرها، وكذلك بالاقتراب الذي تربطه مع الكاتب وأحيانا بالابتعاد عنه»، مشيرة إلى أن علاقتها بالزمان أقوى من علاقتها بالمكان، معللة ذلك بأن المكان هو «أحاسيس».

ولفتت خليفات النظر إلى أنها عملت على حياكة روايتها كما تطرز الجدات أثوابهن، وأنها لا تدعي كتابة عملها بتقنية الرواية، وإنما كحالة أرادت بها أن تذهب بعيدا وأن تبقى خارج الوصف بعيدة عن التقنيات.