عمّان - غدير السعدي

تمكنت الشابة نانسي الصنابرة وزوجها عبدالله أبو طالب من إنشاء مشروع إنتاجي صغير يعملان به من المنزل وهو عبارة عن بيع (دلال) القهوة العربية السادة الأصيلة.

نانسي أطلقت على المشروع اسم (قهوة الشيخة)، وهي نفذت هذا المشروع لكي تتمكن من تجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي خلفتها جائحة «كورونا».

درست نانسي إدارة مكتبات ومعلومات بجامعة البلقاء التطبيقية، وتزوجت خلال فترة جائحة «كورونا».

وبسبب ظروف الجائحة الصعبة، وما رافقها من حظر وإغلاقات، لم تتمكن نانسي من الحصول على عمل، كما توقف عمل زوجها بسبب الجائحة، لذلك بدأت تفكر بعمل منزلي يساعدها في تجاوز الاثار السلبية للجائحة وحتى تستطيع التغلب على وقت الفراغ لديها.

بدأت نانسي وزوجها عبدالله، بمشروع إنتاجي صغير لبيع (القهوة العربية) بمبلغ مالي لم يتجاوز الـ70 ديناراً.

وتقول نانسي «قمنا بشراء 15 دلة قهوة، وقهوة عربية وحب الهال و(الهيل) ثم بدأت بالترويج والتسويق للمشروع في مدينة السلط عبر مواقع التواصل الإجتماعي».

بعد ذلك تمكنت من الاتفاق مع عدد من المحلات التجارية، والترويج للمشروع مع الأهل والمعارف عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتلبية المناسبات التي تقام من أفراح وأتراح».

ولاقى المشروع قبولا واستحسانا وإقبالا، ووصلت الطلبات اليومية إلى نحو 25 دلة قهوة، تباع بمبلغ رمزي (دينار) مع التوصيل داخل المدينة.

تغلبت نانسي على جميع التحديات بالتشجيع والإرادة، وبخاصة في ظل الآثار السلبية التي خلفتها الجائحة وخوف المواطنين من شراء الطعام والشراب تجنباً لانتقال فيروس كوفيد 19.

تقول نانسي «أبدأ صباحاً بعمل القهوة وتجهيزها، ويعمل زوجي على توزيعها على المحلات ويعود مساءً ليجمع الدلال الفارغة».

ورغم أن المشروع حديث الولادة، إلا أنه مختلف بفكرته عن المشاريع الصغيرة ويلقى قبولاً، حيث يزداد الطلب خلال موسم التخريج والأعراس وافتتاح المحلات الجديدة.

وتسعى نانسي وزوجها في المستقبل إلى توسيع المشروع وإيجاد مكان مناسب يكون مخصصاً لبيع القهوة العربية السادة يلبي المناسبات كافة.