واشنطن – وكالات

توقعت سارة فاخشوري، رئيسة شركة «إس.في.بي.إنِرجي إنترناشيونال» للاستشارات الإستراتيجية المتعلقة بالنفط، أن تواصل إيران المحادثات الهادفة إلى إعادة إحياء اتفاقها النووي خلال الفترة المقبلة قبل تولي الحكومة الجديدة مهامها، إلا أنها أشارت إلى أن انتخاب رجل دين محافظ لمنصب الرئيس يخفض من التوقعات بعودة إيرانية سريعة لسوق النفط العالمية.

وفاز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية الإيرانية التي جرت يوم الجمعة الماضي، ومن المقرر أن يتولى مهامه في أغسطس/آب، خلفاً لحكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني الذي توصلت حكومته إلى الاتفاق النووي مع القوى العالمية عام 2015 .

وقالت فاخشوري أن ارتفاع الطلب واستمرار فرض قيود على الإنتاج من جانب تحالف «أوبك+» ومنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة يعني أن الأسواق ستشهد عجزاً بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام.

وحول التوقيت المحتمل لزيادة صادرات الخام من الجمهورية الإسلامية، قالت فاخشوري «الطلب سيمتص عودة النفط الإيراني إلى السوق إذا ما حدث ذلك في النصف الثاني أو الربع الأخير من عام 2021 «.

وأضافت أنه سيكون من غير المُرجَّح أن تسعى الشركات الأمريكية والأوروبية لعقود طويلة الأجل والعمل في صناعة النفط الإيرانية في ظل ترجيحات باستمرار حالة عدم اليقين بشأن العقوبات. وفي الوقت نفسه، من المُرجَّح أن تفضل الإدارة الإيرانية الجديدة استمرار بيع النفط إلى الصين مقابل استثمارات.