اربد – اشرف الغزاوي  - تصوير : أنس جويعد 

نظمت وحدة دعم التشغيل التابعة لغرفة صناعة اربد اليوم الأحد فعاليات اليوم الوظيفي لأصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة بمكتب الغرفة في مدينة الحسن الصناعية .

ويستهدف اليوم الوظيفي تشغيل نحو 50 شاباً وشابة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالتنسيق مع عدد من مصانع مدينة الحسن الصناعية ، وفق مديرة وحدة دعم التشغيل مرام عبد النبي .

وقالت عبد النبي ل " الرأي " ، انه تم خلال اليوم الوظيفي استقبال اكثر من 70 طلباً من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم تعبئة بياناتهم من خلال العاملين في الوحدة واجراء مقابلات وظيفية معهم من المصانع مباشرة .

وبينت ان الوظائف المتاحة تتلائم مع نوع الاعاقة والمحددة في فئات الاعاقات البصرية والسمعية والحركية الخفيفة ومتلازمة داون ، الى جانب احتياجات اصحاب العمل ، مشيرة الى ان جميع الوظائف تخضع لقانون العمل وفق عقود عمل اضافة الى الاشتراك في الضمان الاجتماعي .

واشارت الى ان اليوم الوظيفي شمل ايضا استقبال عدد من طلبات التوظيف من خريجي الجامعات في تخصص الارشاد النفسي لخلق فرص عمل لهم في المصانع التي ستشغل اصحاب الهمم من ذوي الاحتياجات الخاصة .

فعاليات اليوم الوظيفي لاقى استحسان المتقدمين وذويهم لما يعكسه من اهتمام القطاع الخاص بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة .

تقول " أم نارت " ، وهي والدة لشاب يبلغ من العمر 28 عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة ، انها باتت تشعر بالأمل بايجاد عمل لابنها الذي لم يعمل سابقاً ، مثمنة دور القائمين على تنظيم الايام الوظيفية لهذه الفئة من المجتمع بما يساعد على ادماجهم في المجتمع معتمدين على أنفسهم من خلال تحقيق دخل مالي يحسن من طبيعة حياتهم .

أما الشاب احمد – 31 عاماً وهو من المصابين بمتلازمة داون ، فأبدى تشجعه للعمل وأمله في أن يحظى بفرصة لاثبات ذاته ، ويقول : " ان شاء الله سأحصل على عمل وراتب شهري لتحسين ظروفي وظروف أسرتي المادية " .

يشار أن وحدة دعم التشغيل في غرفة صناعة اربد نجحت من خلال برنامج زيادة فرص التشغيل الممول من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي في توفير نحو 1290 وظيفة للباحثين عن العمل من خلال المرحلة الأولى من المشروع .

ويؤكد رئيس غرفة صناعة اربد هاني أبو حسان ، بدوره ، أن الغرفة تواصل دورها في توفير الظروف الملائمة لفرص العمل في القطاع الصناعي الذي يوفر الاف فرص العمل ما يجعله داعماً رئيسياً للاقتصاد الوطني .

واشار ابو حسان ، الى تنظيم اليوم الوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة يؤشر على مسؤولية القطاع الصناعي ومختلف القطاعات الانتاجية في مسؤوليته الاجتماعية و دعم تلك الفئات من المجتمع واعانتها في سبيل تحفيز عطائها ودمجها كأعضاء فاعلين في مجتمعاتهم .