الرأي - رصد



لديك أخيرًا بضع لحظات هادئة مع نفسك، لكن بدل أن تحظى بقسط من الراحة، تدخل في موجة من التساؤلات، فتتساءل إذا ما كنت قد نسيت إرسال رسالة الشكر أو بالغت في تقدير فرصك في الحصول على الترقية.

يعتبرالقلق والإفراط في التفكير جزء من التجربة الإنسانية، لكن عندما تُترك دون رادع، فهي تؤثر سلبًا على رفاهيتك وصحتك العقلية والنفسية، لأن التفكير في نفس الأفكار مرارًا وتكرارًا قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة ببعض حالات الصحة العقلية.

وهنا مجموعة من النصائح التي عليك اتباعها للقضاء على التفكير الزائد:

1. تراجع للخلف وانظر كيف تستجيب للوضع

الطريقة التي تستجيب فيها لأفكارك يمكن أن تبقيك أحيانًا في دائرة الاجترار النفسي أو التفكير المتكرر، لذلك في المرة القادمة التي تبدأ فيها التفكير وتشغيل الأمور في عقلك، لاحظ كيف يؤثر ذلك على حالتك المزاجية؛ فهل تشعر بالغضب أو التوتر أو الذنب؟ ما هي المشاعر الأساسية وراء أفكارك؟

إن امتلاكك الوعي الذاتي هو المفتاح لتغيير طريقة تفكيرك.

2. ابحث عن مصدر إلهاء

توقف عن التفكير الزائد عن طريق إشراك نفسك في نشاط تستمتع به، مثل:

تعلم بعض مهارات الطبخ الجديدة

اذهب إلى حصص اللياقة البدنية.

مارس هواية جديدة مثل: الرسم، أو الكتابة، القراءة.

تطوع مع منظمة محلية

3. خذ نفس عميق

في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك غارقًا في أفكارك، أغمض عينيك وتنفس بعمق.

4. مارس التأمل

تعد ممارسة تمارين التأمل طريقة للمساعدة في تصفية ذهنك من الثرثرة العصبية عن طريق تحويل انتباهك إلى الداخل والسلام الداخلي خاصتك.

5. انظري إلى الصورة الأكبر

لا تدع المشكلات الصغيرة تتحول إلى عقبات كبيرة.

6. افعل شيئًا لطيفًا لشخص آخر

يمكن أن تساعدك محاولة تخفيف العبء عن شخص آخر في وضع الأمور في نصابها؛ لذلك فكر في طرق يمكن أن تقدم بها خدمة لشخص يمر بوقت عصيب، فإدراك أن لديك القدرة على جعل يوم شخص ما أفضل يمكن أن يمنع الأفكار السلبية من السيطرة عليك، كما أنه يمنحك شيئًا مثمرًا للتركيز عليه بدلاً من تدفق أفكارك التي لا تنتهي.