اربد - الرأي



بحث رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات، مع وفد ألماني ضم كل من المدير الإقليمي لمكتب الهيئة الألمانية للتبادل الاكاديمي في عمان / الداد بنيامين شمايلنغ، والملحقة الثقافية في السفارة الألمانية بعمان ليوني لورينتز، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ما بين "اليرموك" ومختلف الجامعات والمؤسسات الاكاديمية الألمانية، بما فيها تبادل الأساتذة والطلبة، وخصوصا استقطاب اساتذة ألمان للتدريس في قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب.

كما وتم التباحث خلال اللقاء في إمكانية انشاء مركز ثقافي ألماني في حرم جامعة اليرموك، لأهميته في تعزيز وتبادل الثقافة ما بين الشعبين الأردني والألماني، والبناء على علاقات الصداقة بينهما.

ولفت الهيلات إلى قسم اللغة العربية للناطقين بغيرها في كلية الآداب، الذي تنفرد به جامعة اليرموك، بوصفه برنامجا اكاديميا، استحدثته "اليرموك" ضمن خطتها الإستراتيجية، في التوسع بطرح تخصصات يحتاجها سوق العمل، في ظل تزايد إقبال الناطقين بغير "العربية" من مختلف الدول على تعلمها، ورغبة العديد منهم في الحصول على درجة البكالوريوس التي تمكنهم من تسلم وظائف ذات صلة بهذا التخصص.

و ابدى الهيلات استعداد "اليرموك" للتعاون لتنفيذ برنامج مشترك على صعيد الدراسات العليا فيما يخص اللغة الألمانية وآدابها، بحيث يكون برنامجا هو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية والمنطقة، وفي هذا أهمية كبرى على صعيد استقطاب الطلبة من مختلف الدول العربية والإقليمية المجاورة.

من جهته عبر شمايلنغ عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، بوصفه تعاونا ليس وليد اللحظة وإنما يمتد لسنوات طويلة من التبادل الثقافي والعلمي خدم ويخدم البلدين الصديقين.

وأشار إلى أهمية المنح التي تقدمها مؤسسة الداد لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، ودورها في تعزيز مهاراتهم وعلومهم البحثية والمعرفية، متطلعا لمزيد من التعاون المشترك مع جامعة اليرموك فيما يخص تبادل أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والطلبة.

وعلى صعيد متصل، أكد الهيلات، خلال استقباله وفد ألماني آخر، من مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية في ألمانيا، ضم كل من المدير الإقليمي للمؤسسة ديرك كونتسه، ومدير تطوير البرامج معتصم محادين، على أن"اليرموك" و وفق ما وضعته من خطة استراتيجية، فإنها تسير لإن تصبح جامعة عالمية، مبينا أن هذا سبيله التوسع في طرح تخصصات وبرامج اكاديمية مميزة قادرة على استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم، إضافة إلى تعزيز علاقاتها مع مختلف المؤسسات الدولية والجامعات المرموقة حول العالم.

وشدد، على أن جامعة اليرموك ترحب بالتعاون مع مثل هذه المؤسسات الدولية، لما فيه مصلحتها ومسيرة طلبتها من الناحيتين الاكاديمية والتدريبية، وبالتالي رفع سوية مهاراتهم وصقلها بما ينعكس إيجابا على مسيرتهم العلمية و العملية بعد تخرجهم.

وأشار الهيلات إلى توجه جامعة اليرموك لطرح برامج للدراسات العليا / الماجستير والدكتواره متخصصة في دراسات الشرق الأوسط، مبديا رغبة الجامعة في التعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، في التعاون والشراكة في تنفيذه، وخصوصا أنه سيكون فرصة مناسبة لاستقطاب طلبة من خارج المملكة للإلتحاق فيه.

من جهته أكد كونتسه، على أهمية العلاقة والتواصل الدائم مع جامعة اليرموك صاحبة العراقة الاكاديمية المعروفة على مستوى المملكة والمنطقة العربية والإقليمية، لافتا إلى استعداد مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية للتعاون مع "اليرموك" في مختلف المجالات العلمية والاكاديمية، وكذلك تطوير مهارات طلبتها في مختلف المجالات ذات العلاقة.

وأضاف: هناك تعاون دائم ومستمر ما بين " فريدريش ناومان واليرموك"، مشيرا إلى وجود تعاون في الوقت الحالي ما بين الطرفين من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، مرحبا بالوقت ذات في التعاون مع جامعة اليرموك من خلال تنفيذ جملة من المشاريع العلمية والبرامج الأكاديمية والتدريبية المختلفة.