عمان - الرأي

كتب الدكتور عبدالله الكيلاني

تشرفت مدينة السلط بزيارة الملك حسين رحمه الله تعالى وسمو الأمير الحسن أطال الله في عمره بالطاعات والمسرات بمناسبة افتتاح مبنى جديد لمحافظة البلقاء؛ وكان ترتيب الجلوس حول الملك يراعي البروتكول من يحمل لقب دولة ثم أصحاب المعالي كما أنه لا يجلس احد بين جلالة الملك وولي العهد بروتكوليا .

ولم يكن الشيخ امين على المنصة فهو ليس من أصحاب المعالي لكنه إمام البلدة وحارس القيم وراعي الفضيلة ولما وصل الموكب الملكي سأل سمو الأمير الحسن أين الشيخ امين الكيلاني فقالوا بين الحضور فطلبه الي المنصة الخاصة ثم تفضل جلالة الملك واجلس الشيخ امين بينه وبين سمو الأمير الحسن "وان لم يكن بين جلالة الملك وسمو الامير الحسن بين".

فالصورة تعبير عن تقدير قيادتنا الهاشمية ادامها الله لمكانة من يدافع عن الأخلاق والقيم وانه فوق أصحاب الالقاب.

هذا هو الأردن الذي بناه الآباء على أسس من المحبة والتقدير للاخلاق الفاضلة ويحرسه اليوم الأبناء بقيادة ملكنا عبدالله الثاني حفظه الله.

رحم الله الملك الحسين ورحم الله الشيخ امين. وحفظ الله سمو الامير الحسن والأسرة الهاشمية

لقد بنى جلالة الملك قاعدة من حب شعبه مكنته ان يكون حليفا وندا للقوى الكبرى.