الكويت - وفد اتحاد الاعلام الرياضي محمد الطوبل وبلال الغلاييني

توقف مشوار النشامى في الوصول إلى كأس العالم في قطر 2022، كما بات عليه خوض الملحق الآسيوي للوصول إلى النهائيات الآسيوية التي تستضيفها الصين في العام 2022، بعد خسارته أمام المنتخب الاسترالي 0-1 في ختام مبارياته ضمن المجموعة الثانية من التصفيات المشتركة.

وتوقف رصيد النشامى عند النقطة 14 خلف المتصدر الاسترالي 24 مقابل 11 نقطة للكويت والمرشحة أن تتخطى النشامى نحو المركز الثاني بفارق الأهداف في حال فوزها (المتوقع) على الصين تايبيه متذيل التريب بلا نقاط حيث التقيا في ساعة متأخرة من أمس، في الوقت الذي احتفظت نيبال بالمركز الرابع برصيد 6 نقاط.

النشامى كان من المتوقع أن يظهر بشكل مغاير عن مباراة الكويت التي أضاع فيها فرصة كانت سانحة للتأهل كأفضل ثان، وهو ظهر بشكل مغاير فعلاً لكنه افتقد المضمون وبدا كمن يبحث عن هدف في كومة قش ولم يجد ضالته فالأداء لم يرتق الى المستوى المطلوب وباختصار كان النشامى تحت مسمى: فاقد الشيء لايعطيه!

المباراة في مجملها كانت حذرة وتوترت فيها الأعصاب خاصة مع النهايات بعد خروج موسى التعمري بالبطاقة الحمراء وهو شوهد بعد المباراة يحاول الوصول إلى الحكم ويفقد أعصابه في مشهد غير مقبول.

من جانبه بين رئيس الوفد، منصور عبيدالله وعضو الهيئة التنفيذية في الاتحاد، أن الهيئة ستدرس واقع المشاركة وتقيمها، لافتاً الى ان هناك بنداً في الاتفاقية الموقعة مع المدير الفني للمنتخب فيتال بوركلمانز، باحقية الاتحاد فسخ العقد من جانب واحد في حال لم يتأهل المنتخب الوطني الى الدور الحاسم من تصفيات المونديال.

باختصار

المكان: ستاد جابر الاحمد الدولي في الكويت

الزمان: الساعة 7 مساء بتوقيت عمان.

المناسبة: التصفيات المشتركة (كأس آسيا وكأس العالم)

النتيجة: خسارة النشامى أمام استراليا 0-1 سجله هاري شوتر (٧٥).

العقوبات: طرد اللاعب موسى التعمري لتعمده دفع اللاعب الاسترالي دون كرة وفق رؤية الحكم!.

مثل النشامى: معتز ياسين، يزن العرب، مهند خير الله، احسان حداد، سالم العجالين (علي علوان)، بهاء عبدالرحمن (ابراهيم سعادة)، نور الراوابدة (عدي الصيفي)، موسى التعمري، أحمد سمير(حمزة الدردور)، يوسف الرواشدة (أحمد العرسان)، بهاء فيصل.

مثل استراليا: ماثيو ريان، ميلوس ديجينيك، رايان جرانت (فران كاراسيك)، مارتين بويل (اوير مابيل)، جيمي ماكلارن (جايمس هولاند)، ايدن روستتش (ريلي مجري)، كين دوجال، عزيز بيهيتش، هاري شوتار، ترينت ساينسبيري، جاكسون ايرفاين.

بداية لم تدم

دفع النشامى بتشكيلة ظهر فيها الرواشدة لأول مرة فيما العجالين لتعويض غياب الدميري، وتواجد أربعة مدافعين في الخط الخلفي لحماية مرمى ياسين ومن لاعبي ارتكاز عبدالرحمن والروابدة بأدوار واضحة في حين تحرك الثلاثي التعمري والرواشدة وسمير في المنطقة الأمامية تمهيدا لإيصال الكرات الى المهاجم الصريح فيصل، وأمسك النشامى بخيوط المباراة نسبياً في الوقت الذي كان فيه المنتخب الاسترالي يترقب الموقف في محاولة للمباغتة، وهو كاد ان يفعلها بتسديدة قوية من جاكسون مرت فوق المرمى، ليأتي الرد مباشرة من عبدالرحمن بكرة ثابتة بمحاذاة القائم.

مع مرور الوقت بدأت خطوط المنتخب بالتباعد بصورة غير مقبولة وتراجع فيصل الى منطقة الوسط بل وأبعد من ذلك في محاولة لاستلام الكرات في حين غاب التعمري - ان جاز التعبير- وبدا المنتخب الاسترالي يمارس ألعابه بهدوء ويتناقل الكرات بسلاسة في حين اكتفى النشامى بمحاولات إبعاد الكرات قبل استفحال خطورتها، والغريب أننا شاهدنا حارس المرمى الاسترالي يتقدم لدائرة المنتصف كمن يشاهد الموقف عن قرب!

بعد فترة التقاط الأنفاس، ظهر النشامى بصورة أفضل وحصلوا على الأخطاء وكاد عبدالرحمن أن يسجل من كرة ثابتة انقذها الحارس، لتمضي الدقائق نحو الوقت المحتسب بدل ضائع إلى صافرة نهاية المشهد الأول.

تغيير بحذر

بعد الاستراحة، ظهر المنتخب بصورة أفضل وتناقل الكرة على أرض الملعب وتحركت الأطراف وخاصة الجهة اليمنى واقترب التعمري من فيصل وضغط النشامى أكثر لكن بحذر وبدا واضحاً أن المباراة تلعب على «هدف التأهل» خاصة وأن المنتخب الاسترالي كان الأكثر امتلاكاً للكرة من حيث نسبة الاستحواذ لكن دون خطورة واضحة.

الدقيقة 65 شهدت تبديلاً للنشامى بدخول العرسان مكان الرواشدة قابله المنتخب الاسترالي بورقتي آدم وجايمس وأحكم المنتخب الاسترالي سيطرته على الأجواء وفرض حضوره وناب القائم عن ياسين في التصدي لقذيفة جايمس لكن رأسية هاري وجدت ضالتها في شباك ياسين بعد ركنية مارتن لتفرض واقعاً جديداً، تعامل معه فيتال بالخيارات البديلة دفعة واحدة علها تحدث التغيير المطلوب لكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث بل أن التوتر ظهر على اللاعبين وزادت العصبية لتعلن الدقيقة 88 إكمال النشامى المباراة بعشرة لاعبين بعد خروج التعمري بالبطاقة الحمراء? ومضت الدقائق عصيبة حتى صافرة النهاية الحزينة!